آخر الأخبار

2017/12/09

حرية الشباب والمجتمع



غالباً عندما نسمع كلمة حرية شخصية يتبادرُ الى عقولنا اشياء مرفوضة وغير مقبولة في مجتمعنا اصبح هذا المفهوم اليوم في بلدي يُعبر عن الملابس الفاضحة والاخلاق المنحطة والتصرفات غير اللائقة ابدا السؤال هنا هو لماذا؟؟! لماذا اصبحنا هكذا ...
غالباً ما نفعل اشياء لا تمت لعاداتنا وتقاليدنا وقيمنا بشيء، لا تنتمي لنا بسبب المقارنة والتقليد ،تقليد الشعوب الغير خاصة البلدان الغربية ..هذا لا يعني ان المجمتع سوف يتقبلنا..  فلكل مجتمع تقاليد وعادات نشا وتربى عليها تختلف من شعب الى أخر.

 وهذا لا يعني اننا لا نرتدي الملابس الفخمة وباهضة الثمن او الماركات العالمية ولا نقود السيارات الحديثة او نجدد في أسلوب حياتنا لكن بما يتلائم والمجتمع الذي نعيش فيه يتلائم مع عاداته وتقاليده واعرافه التي تربينا عليها بمعنى اخر ان نحترم انفسنا وبذلك سوف نحترم الاخرين والمجتمع الذي نحن جزء منه ، وعلينا ان نضع نصب اعيننا بان هناك من يملك المال والجاه والمركز وبين من لا يملك سوى لقمة العيش وكل هذا قد يتسبب في تقسيم المجتمع وتفككه.

واذا كنا خارج البلد فعلينا ان نمثل بلدنا ومجتمعنا افضل تمثيل لا نحط من قيمة مواطنيه او نقلل من شأنهم بتصرفاتنا وسلوكنا مما يجعل الناس من حولنا كارهين تلك التصرفات والافعال ..وليس هذا فحسب وانما سماع رايي الوالدين ومشاركتهم الأفكار وطاعتهم ، فمخالفتهم  لا تعني اننا تحررنا او وصلنا حد البلوغ والكمال حتى وان اصبحنا في سن الرشد ..جميل ان نستمع لوالدينا لانهم يعلمون اين تكمن مصلحتنا في كثير من الامور ،دائما فكر بكل شي تفعله وتقوله لان هذا سينعكس على بلدك اينما كنت

هبه رياض حميد

العنوان زواج القاصرات ... جريمة مبكرة




 تعتبر ظاهرة زواج القاصرات من الظواهر الاجتماعية المتزايدة على امتداد الوطن العربي ويعود السبب في هذا الامر الى الأوضاع والظروف الاقتصادية السائدة أضافة الجهل المتفشي في المجتمعات حول عواقب ومخاطر هذا الزواج فعدم الوعي الفكري وعدم ادراك تبعيات هذه الظاهرة وفهم الأمور بصورة مغايرة لماهي علية في الواقع وذلك من اختلال اعتقادهم بان زواج الفتيات القاصرات هو تحصين لهن وفِي الواقع هذا الامر غير صحيح حيث يعتبر تدميرا لبراءة الأطفال بسبب عدم نضوجهم وإحاطتهم بالمعني الحقيقي للزواج وما يتبعه من أعباء ومسؤوليات جسام حيث سنت العديد من القوانين من ضمنها قانون الأحوال الشخصية لإضافة هذا النوع من الزواج ووفقا علية القضاء والعمل بها أما الأسباب التي تؤدي الى زواج القاصرات هي الجهل ، والفقر، والخوف يؤثر زواج القاصرات بالسلب على الفتاة وهو يحرمها من طفولتها وحرمانها من الرعاية من أسرتها وحرمانها من التعليم مما يجعلها تتحمل مسؤولية كبيرة علي تفكيرها وعقلها الطفولي قد يسبب لها القلق والخوف من المستقبل وايضاً ما زالت طفلة صغيرة غير متهيئة من الناحية الجسدية للزواج او الإنجاب وهذا قد يعرضها لمشاكل جسدية كثيرة ويجب على الباحثين والأكاديميين والمنظمات الحقوقية الاهتمام بصورة اكبر بموضوع تزويج القاصرات في الوطن العربي وذلك من خلال عقد الندوات والمؤتمرات واللقاءات والعمل على زيادة الوعي والتثقيف بين أفراد المجتمع وإصدار رؤية موحدة حول هذه الظاهرة من قبل المهتمين وتوحيد وجهات النظر والعمل على تعديل القانون والحد من هذا الظاهرة واستأصالها.

احمد كاظم عبود

التدخين ورجولة الأطفال




 لقد اصبحت افه التدخين تنتشر بين المراهقين فكل شخص يدخن سيجاره يقلل دقيقه من عمره، يحاول المدخن تقليل التدخين باختيار نوع من السجائر بقطران اقل لكنه بالمقابل يزيد عدد السجائر المدخنة وعملية استنشاق التبغ ليحصل على نفس كمية القطران والمواد المضرة حيث ان احصائيات القرن الماضي تبين ان عدد الوفيات بسبب التدخين يقارب مليون شخص ومرشح احصائيات هذا القرن تصل الى اكثر من القرن الماضي لازدياد العدد السكاني وزيادة عدد المدخنين يعتقد اكثر المراهقين ان التدخين يدخلهم عالم الكبار بسرعه و يجعلهم اكبر وشخصيه افضل ويعتقد المراهق ان التدخين هو اثبات الرجولة امام النساء يقل تواصل الناس مع المدخنين بسبب رائحة التدخين الكريهة وخوفهم من «التدخين السلبي »استنشاق الغير مدخن لدخان السكائر لم يعد يخشى ابويه اذا كان مدمنا ولا يخشى على صحته.

وهاب جاسم محمد

التعليم في نينوى قبل وبعد داعش


أصبح من المعلوم ان التعليم بشكل عام تدهور في عموم العراق بعد الاحتلال 2003 وعلى كافة المستويات بسبب تدهور الاوضاع الامنية في معظم محافظات القطر ، من جراء الاحتلال البغيض و مغادرة معظم الكوادر التعليمة الي خارج البلاد بسبب الاستهداف المباشر والتصفيات الجسدية والخطف .. وضعف الحكومة انذاك . وتعزز هذا الضرر بعد احتلال داعش للمحافظة بشكل كامل وايقاف التعليم بكافة مستوياته من رياض الاطفال وحتى الدراسات العليا ، واستمر هذا الحال لمدة ثلاث سنوات كانت صعبة جدا على شباب هذه المحافظة ، نتيجة لحرمانهم من تطلعاتهم العلمية والوظيفية ، حيث كان يتخرج من هذه المحافظة اكثر من ثلاثين الف طالب وطالبة في كل عام من الجامعة والمعاهد الفنية وفي مختلف الاختصاصات ، وهذا يعني توقف عجلة الحياة في التطور العلمي والثقافي والاقتصادي وبشكل خاص في هذه المحافظة ، لعدم توفر فرصه للطلبة في المنافسة سواء كان في التعيين ، او في اكمال دراساتهم العليا ، مما زاد في حجم البطالة في محافظة نينوى وفرض قيود التعليم الداعشي على الطلبة في اكمال دراستهم ، وقد تمثل ذلك وضع برامج ومفردات غير علمية في كل مناهج الدراسة ومراحلها ، واستطاع تنظيم داعش الى استقطاب عدد من الطلبة في مختلف مستوياتهم باسلوب مادي نتيجة العوز ، معزز بتفسيرات دينية مشوهة ، للذين بالنتيجة اصبحوا ضحايا للارهاب ..

حرب جمال
أراء حرة...

زواج القاصرات ..

هو زواج رسمي أو غير رسمي للأطفال دون سن البلوغ 18عام لوحظ أن الغالبية العظمى من المتضررين من الممارسات هم من الفتيات في أوضاع اجتماعية و اقتصادية متدنية . في المجتمعات القديمه والعصور الوسطى كانت الفتيات يخطبن في سن البلوغ أو قبله في اليونان شجعت ممارسات الزواج المبكر و الأمومة المبكرة للفتيات حتى الأولاد كانوا يتزوجون قبل أن يبلغوا سن 18 عام أما في روما القديمة كانت الفتيات المتزوجات فوق سن 12 عام و الأولاد فوق 14عام في العصور الوسطى في ظل القوانين المدنية الإنكليزية التي كانت مستمدة من قوانين الرومان فكان الزواج قبل سن ال16 شائع في الصين أثناء الامبراطورية كان زواج الأطفال هو الزواج الطبيعي والقرآن الكريم لا يحدد سن محدد لزواج الرجل والمرأة ويعرف هذا السن عند الفتيات والفتيان الحصول على صفه النكاح أو سن البلوغ ويعرف البلوغ باسم "عملية التغيرات الجسدية التي من خلالها ينضج جسم الطفل الى هيئة الكبار قادرة على التكاثر الجنسي لتمكين التخصيب "وبعبارة اخرى ينبغي على الرجل أن لا يتمم الزواج مع عروسة الشابة حتى أنها جسديا قادرة على تحمل الجماع (وقادرة على الحمل)أما في العراق فقد كان الزواج في سن8عام للفتاة أما الرجل في سن 14فقد سن العراق قانون جديد بشأن زواج القاصر وهو تشريع زواج القاصر في سن 9عاما ويعتبر هذا القانون تعدي وأهانه لحقوق المرأة والطفل وقد تسبب هذا القانون بفوضى عارمة في ارجاء الشعب العراقي ويجب على الحكومة أن تلغي هذا القرار بأسرع وقت لحماية حقوق الطفل والمرأة لان الزواج يجب أن يكون كلا الجنسين ناضج جسديا وذا حكم سليم من أجل الزواج ناجح متكامل من جميع النواحي..
عذراء مهدي

2017/12/06

اطفال الحروب


 لم تكن حياتهم سعيده منذ الولادة وحتى يومنا هذا لانهم ولدوا في خضم الحروب الداميه واصوات الانفجارات التى لا تفرق بين كبير وصغير حتى اطلق عليهم اطفال الحروب.

 نور طفله عراقيه تروي لنا قصتها وماذا حدث له في وقت متاخر من الليل حيث استيقضت على اصوات الصواريخ والمدافع وجدت نفسها تحت ركام احد الغرف داخل المنزل ولم ترى عينها سوى الدخان الذي ملئ غرفتها واصوات المدافع وصراخ الناس من كل صوب وخاصة الاماكن القريبة على منزلها، لتصحى على صراخ الناس من حولها أذ فقدت والديها وجرح اخها الصغير بعد ان تم إخراجه من تحت الأنقاض ليبصر الحياة مرة أخرى لكن هذه المرة بدون ساقين ، فهي اليوم تعيش يتيمة الاب والام مع اخ معاق تحق لها الصدقة ويساعدها الناس لتعيش حياتها المريرة هي واخوها .

 قصه حزينه من بين المئات من القصص التى يمر بها اطفال العراق التي خلت من أي حلم او أمل تتمسك به لتقاوم صعوبة الحياة .. هكذا اصبحت حياة الكثير من الاطفال الخوف والرعب والموت والخوف من المستقبل المجهول لدرجة اصبح الكثير من الاطفال لا يرغبون بالذهاب الى مدارسهم او تعودو على الوحدة والانعزال ناهيك عن المشردين منهم الذي اصبح مستقبل الكثير منهم المجهول.

مريم طارق

أحلام الطفولة وارادة




في ألصباح وكالمعتاد أذهب الى مدرستي وقبل دخولي اليها  أرى ذلك الوجه الشاحب الطفولي البريء يوزع الأبتسامات وهو يراقب أقرانه يلعبون في فناء المدرسه ونظرات عيناه تصارع الحرمان ،الفتى ذو أثنى عشر عام الواقف بعيدا والذي غالبا ما أبتسم بوجهه كل مرة القاه.

 وبعد فترة شاءت الصدف ان يكون معي في نفس واسطة النقل التي استقلها ومن خلال حديثي معه تبين انه يعاني من (ضمور في خلايا الدماغ )أذ وقف هذا الخلل عائقاَ امامه في اكمال دراسته الابتدائية .. فأحلامه الوليدة سقطت امامه بوادي سحيق لتتحطم بصخره الواقع وتتلاشى.

 بدأ خواطر تجول في داخلي تتعلق بهموم والديه وحزنهم وسألت نفسي وعيناي تذرف بالدموع من شدة الحزن عليه هل سيأتي يوم لا أرى ذلك الجسد النحيل  سأفتقده وسأبكي لمكانه الخالي ووجه الطفولي وأبتسامته البريئة، فليس هناك معاهد للمعاقين وهو واحد من عشرات الاطفال التي لا تمتد أليهم يد العون لدمجهم في المجتمع .

ومرت الأيام ولا يزال احساس الخوف في داخلي حتى يوما فوجئت بحضوره في المركز الأمتحاني للصف السادس الأبتدائي هنا بدات الدهشة والفرح بداخلي نعم لقد أنتصرت (الأرادة على الأعاقه ) أمسك القلم ليرسم أحرف أسمه ....رقمه الأمتحاني ..اسم مدرسته ....السنه الدراسيه ...سوف يدونها بنفسه وهنا تقف قساوه المرض خجوله متحطمه  ليبث الأمل في داخلي وافكار تجول في خاطري هل سوف يكون نموذجاَ نقتدي به ، لانه هزم اليأس وصارع المرض ليقول للعالم حوله ها انا ذا رغم أعاقتي فلا يوجد شيئاَ مستحيل ...

ايات حمود

الإدمان على الحروب


 منذ الطفوله ونحن نتعلم على استخدام القوه وقد أثرت بشكل كبير على نشأتنا كأطفال أبرياء ،حيث ان عاداتنا وتقاليدنا تفرض علينا اما ان نكون غالب او مغلوب اي  بمعنى اخر "البقاء للاقوى".
 فكانت ولازالت العاب الصغارعباره عن اشكال لاسحله بلاستيكيه يلهو بها الأطفال وقت فراغهم او وقت فرحهم ولعبهم مع الاخرين، فأي مستقبل ينتظر اجيال همها الوحيد استخدام القوه والتفاخر بالسلاح !!
حتى في افراحنا واحزاننا يتم اطلاق العيارات الناريه أذ يمتلئ عقل الشخص منذ الطفوله بمنطق القوه وفضلاَ عن ذلك يعتبر الفرد العربي السيف والسلاح من مكملات شخصيته ..فالاعتقاد الخاطئ هذا اورث لتلك الشعوب حروباَ نحن في غنى عنها كانت نتيجتها قتل الملايين من الناس وخلف ورائها جيش من اليتامى والأرامل .
وإذا اردنا تغير هذا الاعتقاد الخاطئ نبدأ من التعليم ، الأسره والمجتمع والمدرسه ووسائل الاعلام ،لكي نتخلص من آفه الحروب التي انهكت قوآنا البشريه والماديه.  ونرسخ بعقول اطفالنا ان العلم اقوى من السلاح لأنه هو من صنع السلاح .
محمد راضي علي

2017/12/05

التكافل الاجتماعي بين العراقيين هل يغادرنا هو الاخر ؟؟

  اليوم غادرتنا الكثير من التقاليد الطيبة والاصيلة التي كانت سائدة بين العراقيين الاصلاء وهي الذكريات الجميلة في ابي نواس وشارع السعدون والسمك المسكوف , والدولمة البغدادية , واصبحنا نتناول الطعام الجاهز والمسلفن وتناسينا نكهة وطيبة الطعام العراقي الذي كانت امهاتنا تطبخه لنا , وللاسف اقولها اليوم كعراقية متمسكة بتقاليد الاباء والاجداد ارى في وقتنا هذه التقاليد التي تعلمناها من اباءنا اصبحت شبه معدومة, ولا يوجد بريق امل لنعيد لمجتمعنا قيمه الرصينة وعاداته الاصيلة الجميلة حتى اثر هذا بشكل كبير على التكافل والحرص والمحبة بين ابناء الشعب الواحد, وبحرقة أقول "اختفت هذه التقاليد" . واصبحنا نرى كل يوم قيم وتقاليد مكتسبة طارئة تحاول النيل من موروثنا الحضاري وقيمنا وعاداتنا!! كم اتمنى ان يجتمع العراقيين بكل طوائفهم ودياناتهم وقومياتهم, كما في سابق عهدهم ويعيدون الاصل ويضعون حدا للضياع الذي ساد هذه القيم الجميلة والمتوارثة عبر الأجيال  والتي تعلمناها من الاباء والاجداد لكي يحافظو على عراق موحد ملتحم, ومع ذلك، لازلت اشعر باني مجهولة الهوية في وطن ذبحت اوصاله من الوريد الى الوريد .

سماح احمد عبد