آخر الأخبار

2016/03/15

سراب الحرية والديمقراطية ...

هلت علينا تباشير الحرية والديمقراطية منذ عام ٢٠٠٣م حين أتوا إلينا بوعود التطور والانفتاح الحضاري والتطلع الى مستقبل زاهر وعمران وتطور حضاري ومدني وتغير الحال الى أفضل, حتى صدقنا وطرنا فرحاً ,لأنهم قالوا ومازالوا يقولون ولكن لم نجنِ الا الموت والتخلف والانحلال والفساد والجهل, وما يمكن ان يصل بنا الى أدنى المستويات ..لاشي سوى لأننا صدقنا ما قيل وتصورنا انها الآمال والطموحات التي طالما حلمنا بها ,فإذا بنا نحرز المراتب الاولى في العالم لا بالعلم ولا بالتطور بل بالفساد والتخلف والسوء بكل معانيه والانحلال بكل مدياته المتراكمة عن العقول القاصرة والمتخلفة فما اورثوا لنا الا البؤس والشقاء حتى أنشأنا مدنا من المهجرين والبؤساء واسوارا تضم المعتقلين والسجناء الذين لا ذنب لهم الا انهم أرادوا ان يعبروا عن آراءهم بحرية وديمقراطية وانفتاح لطالما حلموا به واذا به غول يخنق الأفكار ويدمر النفوس ويصلب كلمة الحق التي كان من المفروض ان تكون هي ميزان العدل والحق والعدالة فإذا بالعدالة هي الجلاد والسجان والمقصلة التي تختطف الرؤوس عن الأكتاف وتقتل الأمل في النفوس وتزرع الخوف والفزع والانحلال محله... تبا لتلك الديمقراطية الشوهاء وسحقا لمن طبل لها وزمر وطوبى لمن قال كلمة الحق وشنق من اجل كلمته عند سلطان جائر ورحمة لكل كواكب الشهداء الذين سقطوا على تربة العراق الصامد المذبوح من الوريد الى الوريد وكما قال الشاعر والحرية الحمراء باب ...بكل يد مضرجة يدق

ثناء فوزي

سور بغداد العظيم ..

ليث الشاكر

عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان؛ بنوا سور الصين العظيم واعتقدوا بأنه لايوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه، ولكن ..! خلال المئة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات ! وفى كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية فى حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه ..! بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة ثم يدخلون عبر الباب. لقد انشغل الصينيون ببناء السور ونسوا بناء الحارس .. ! من الصين الى بغداد يتكرر الموقف ذاته... سُوَر بغداد الذي بدأت الحكومة في بنائه حيث بلغ ارتفاعه ٣ متر مع حفر شق ؛ ربما تعتقد الحكومة السور سيحمي بغداد من الخطر والجماعات الارهابيه لكن حكومتنا بدأت ببناء السور ونست بناء الحارس ؛ ففي مقترح بسيط لو صرفت المبالغ التي ينفقونها على بناء السور الى أبناء العراق والجيش العراقي والحشد الشعبي سيبنون افظل سُوَر لكن ليس من حواجز كونكريتية بل من سُوَر وحواجز بشريه تؤمن بحب العراق ولا تقبل اي رشوه من اي غزو كان... بدل ان تجوع شعبك وتذهب الى بناء السور حاول ان تصنع سُوَر بشري؛ فبناء الانسان يأتي قبل بناء كل شيئ. هذا ما يحتاجه بلدنا اليوم ولسنا بحاجة الى بناء سُوَر بغداد العظيم

جمال المرأة..


 غيث فارس
 
لقد حَبا الله الانثى حُسناً ويخلق ما يشاءُ بلا عِنادِ، قد يتساءل البعض ما هي مقاييس الجمال حسب آيات القرآن.
قوله تعالى : وعندهم قاصرات الطرف عين كأنهن بيض مكنون
حدد القرآن المقاييس التالية لجمال المرأة:
 
 -قاصرات الطرف: الحياء سمة مميزة للمرأة تزيد انوثتها
-عِين: عينها واسعة، ذات بياض طاغي وسواد بائن
 -كأنهن بيضٌ مَكنون: حددت الآية لون بشرة المرأة الجميلة بالابيض المائل للصفرة الخفيفة، شبهت الآية لون البشرة بالبيض المكنون، والبيض المكنون (البكر)، بياضه مخلوط بالصفرة الخفيفة
-كواعبَ اترابا: (الكواعب) هُنَّ النساء المكتملات الانوثة، صدورَهُنَّ بارزة

الجمالُ نِعمةٌ من الخالق، لكل انثى نوع خاص من الجمال لا تحسَّهُ هي ولكن الاخر يَدركه، هناك جمال الشكل وهناك جمال الروح، لا تفقدي الثقة بجمالك وتلجأن لعمليات التجميل، ما خلقك الله عليه هو قمة جمالك، وتغيير صَنعةُ الله سيعود عليك بالضِّد إذ كنت غير محتاجةٌ لذلك، لا تثقي كثيراً بصور الفوتوشوب (قبل و بعد)، كوني اكثر ثقةً بجمالك...أذ " لا يصلح العطار ما أفسده الدهر"...

2016/03/13

الوفاء

ازهار العزاوي
 
الوفاء كلمة عظيمة نحتاجها في هذا الزمن العجيب والذي يفتقر الى ابسط معاني تلك الكلمة اليوم لا نريد ان نتحسر وان نكثر من حكايات الامس وما كان عليه من بطولات ووفاء. بين نساؤها ورجالها اليوم نريد ان نهمس في قلوبنا الوفية وان نحفظ ذلك الود الجميل لتلك الكلمة الصادقة ونستخدمها في حياتنا يجب ان نقف وقفة جدية تحمل بين ثناياها الكثير من الوفاء والحب لبناء جسر جميل بالمودة بناء مجتمعي معرفي متكامل بين طلبتنا الاعزاء حينها نبتسم ونستبشر بهذه الامنيات التي نجعلها حقيقة والتي نرفع بها شأن امتنا الاسلامية.. والان وبعد ان ارتوينا من ماء العلم العذب تدفقت الاماني بداخلنا لنبلغ بها اعلى الدرجات لنكون عناصر مهمة وفعالة ووفية في امتنا الحبيبة المسلمة وتظل اثارها مرتسمة على وجوهنا في هذه الحياة لنحقق تنمية بشرية مبدعة خلاقة مؤمنة برسالتها ووفاؤها لهذا الوطن الحبيب والرقي بالمجتمع العراقي لذلك يجب تظافر الجهود وجمع كل طلبتنا الاعزاء معا لبناء ذلك الجسر الجميل الوفي 


بغداد في عيون الجواهري


وأنا اقرأ كتاب للشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري الشاعر الكبير المعروف وتحديدا في الصفحة 108 الفقرة الأخيرة .. استوقفتني فقرة قرائها عدة مرات ..مرة بعد أخرى ربما قرأتها عشرة مرات بعد أن أدركت فعلاً أنه يتحدث عن بغداد ,,لم أصدق انه فعلاً كان يقصدها هي بعد أن كانت الدهشة والاستغراب تحيطني وأنا أقرا جمله يتحدث بها عن بغداد .. فرحت بل رحت أقفز فرحاً وأنا أقرأ كل حرفٍ من حروف جمله الرائعة وهو يتكلم عن الجميلة بغداد(( أجل أصبحت أعي انه كان يصفها ويصف نفسه حين رائها أول مرة بغداد كانت بالنسبة لي عالماً مجهولاً ذهبت إليها لاكتشاف هذا العالم الجديد زيارتي إليها كانت أشبه بعربي ملهوف يزور باريس أول مرة )) تمنيت في تلك اللحظة أمنية خرافية وعجيبة وتمنيها بقلبٍ وطني مجروح مع جرح بلاده تمنيت أن أكون عيناه التي رأى فيها بغداد أول مرة .. ألم أقل أمنية خرافية وعجيبة !! تمنيت أن أرى كل أزقتها وشوارعها ودور عبادتها وحتى دكاكينها الصغيرة ..
 
أدركت أننا جيل محروم من أن يرى وطنه جميل أو كما رآه الجواهري على الأقل بدوري اقول لشاعرنا الكبير ...نحن نرى بغداد كل يومٍ بانفجار وقتل وتخريب ودمار وصراخ ودماء ألم وحرمان نرها كل يومٍ تجرح وكل يومٍ تموت وحين نمشي في شوارعها الباريسية (كما وصفتها ) تخنقنا رائحة الدماء ونحن لا نعرف ما الحل ؟؟ ولا نعلم ماذا نفعل ولماذا هكذا صار الحال بها ,, ربما كلامك يا سيدي أيقظ جروحي التي كل ما استيقظت أصبرها وأقول لها غداً سيتغير الحال وغداً يأتي والذي بعده وبعده والحال لم يتغير!! ويكمل الجواهري وهو يصف بغداد (( ورغم بقائي يومين لا أكثر في بغداد بقيت أشهراً أتحدث إلى محيطي عن أكتشافتي فيها وبلا مبالغة كنت أروي القصص كما يروي كولومبس اكتشافه لأميركا .. أنا كولومبس النجفي , يروي مغامرته المزعومة في بغداد رسمت لهم صور من الأسواق الكبيرة وما تحتويه المحلات وكيف أن الغيد الحسان من بنات النصارى يمشين ســـافرات يا سبحان الله!!


زينة هاتف نصيف

حرية المرأة..


 
ان مفهوم الحرية للمرأة هو ان تملك روحها وجسدها وكل ما يتعلق بها مثل اختيار نمط حياتها واتخاذ قراراتها وتحديد مصيرها وقد تكون هي المسؤولة عن نفسها فقط.
وان تكون انسانة حرة بأنسانيتها وتصرفاتها في المجتمع الذي تعيش فيه مع القيم والاخلاق الانسانية يجب ان تلتزم بها.
والمفهوم حرية المرأة (عند العرب) هو عبارة عن مفهوم سطحي جدا حريتها في عقليتهم مرتبطة بالفساد والاباحية وهذه العقلية متوارثة عندهم منذ الاجيال القديمة.
ويعمل رجال الدين في كل بلد عربي على ترسيخها في عقولهم ليل ونهار من خلال او عن طريق السموم التي يبثونها في اذانهم عن طريق وسائلهم المختلفة.
والاخطاء الاخلاقية يقع فيها المجتمع لان بعضهن يسيء استخدامها لحرية المرأة فهل من الانصاف والعدل ان تحرم النساء من حريتهن لان البعض قد يمارسها بشكل خاطئ ويمنح الرجال كامل حريتهم حتى وان استخدموها جميعهم اسوأ استخدام؟
هذا هو الظلم هو ان دل على شي فهو عظمة قيمة وقدر الرجل واعتباره انسان من الطبيعي وقوعه في الخطأ فلا يضر واما المرأة فلا يقبل منها الخطأ لانها في اعتقادهم شيئا لايجوز عليه الخطأ.
فالمرأة ترى ان مجرد تأخذ حقوقها والتعبير عن رأيها في كل شي هذا هدفها في الحياة بينما النظرة الدنيوية للمرأة في المجتمعات العربية والاسلامية هي نظرة ترى المرأة من خلال جسدها فقط وتنسى روحها وعقلها.
وبما انها تحمل نصف عقل وبدون ولي امر يمنعها عن ابتذال جسدها بعدما اصبحت حرة فأنها من المؤكد ستصبح امرأة فاسدة .
هذا هو فهم العرب لحرية المرأة بعدما اختزلت في بعدها الجسدي فقط وانها لاشي في الوعي وفي اللاوعي سوى انها عورة وفتنة يجب تغطيتها ومراقبتها وابعادها عن الرجال حتى لاتثير غرائزهم.



مريم خضير دهلوز
                
                                                                                       

2016/03/12

الأميرة الحرة أسيرة إلى متى ؟

كان هنالك ملك يحكم احد البلدان في العصور القديمة ملك قوي ذو قوة خارقة واموال طائلة وكان لذلك الملك فتاة جميلة ومحبوبة لكنه لم يهتم بتلك الفتاة كثيرا بل اكتفى بتكليف عدد من الجنود لحراستها .وفي ليلة حالكة الظلام كان الملك نائما والحراس غافلون واذا باللصوص يخطفون تلك الفتاة فقيدوها وفعلوا ما فعلوا بها من قصص مؤلمة يندى لها جبين الشرفاء ! وعندما علم الملك بما جرى تألم كثيرا وندم اكثر لتقصيره بحق تلك الاميرة صاحبة العفة والشرف لانه قصر في حقها ورعايتها والاهتمام بها وقصر اكثر بعدم التأكيد على الحراس ليكونوا دائما متيقظين غير غافلين حتى لا يسمحوا الاهل السوء بتدنيس عفة وشرف الاميرة وبعدها استرجع الملك قواه واعد العدة لتخليص الاميرة من اصحاب السوء وفعلا تمكن من تحريرها وارجاعها الى بيتها معززة مكرمة والبسها ثوب العفة والنقاء ووضع على رأسها تاج الملك وتمكن ايضا من طرد اللصوص وعاقب الحراس الذين غفلوا عن اداء واجبهم. تلك قصة قديمة تبدو من نسيج الخيال لكنها حقيقة وقعت في زمن قديم ولكن مع الاسف تكررت في زماننا هذا مع الأميرة المحبوبة النقية كنقاء ثلجها الابيض هي بنت العراق (الموصل الحدباء)التي عبر اسوارها اللصوص في غفلة من حراسها المكلفين بحمايتها ونوم ابيها ..هل يستيقظ الملك من نومه وينتفظ لتحرير الاميرة؟ نعم سيعد العدة ويشد الرجال السواعد لفك القيود التي تكبل معصميك ايتها الجميلة الموصل الغالية. وترجعين الى حضن امك الدافئ الام المثالية بغداد وتعودين ايضا لتعيشين في عز الوالد الحنون العراق .صدقنا معك والعهد هو العهد سنبقى ننشده ايتها الغالية ما صبري على ما تحبي واصبري على ما تكرهي ..سلمتي ايتها الاميرة ..سلمتي دوما ان شاء الله

ليث الشاكر