آخر الأخبار

2014/03/09

غذاء الروح

هناك اصناف شتى من الناس نقابلهم و نراهم في حياتنا اليومية ,فمنهم من نظن انهُ فاقد للأنسانية ,متكبر و متعجرف و منهم من يلقاك بوجه غاضب كئيب ,و منهم من تشعر به كأن الدنيا ملك له! و ليست لله (عز وجل) فيبخل بعطائه و لا يجود ,و كل هذه الاشكال و الأصناف قد تُحل بأبتسامة (تخرج من القلب) دون تكلف ابتسامتك في وجه اخيك تعني رسم لوحة جميلة على مُحياك و انطلاقك في الحياة و هي لغة لا تحتاج الى ترجمة فالكل يفهمها ولا تكلفك (الابتسامة) وقتاً او جهداً و لا حتى مالاً ففي ومضة عين تَحدُث و تُحدِثْ اثراً كبيراً في نفس متلقيها ,و الابتسامة الصادقة هي تلك التي لا تعني تحريك بعض العضلات و انما تتسم بالتزامن مع تحريك المشاعر النابعة من القلب ,و تعتبر اجمل و أصدق و ابقى في النفوس من الابتسامة الجامدة البعيدة عن المشاعر ,الابتسامة لا تكلف شيئا لكنها تعود بالخير الكثير فهي كلمحة بصر و لكن ذاكرتها وأثرها يبقى طويلا ..فحاول ايها الانسان أن تبتسم في وجه اخيك لتشعره بالارتياح و الاطمئنان وبقيمته الانسانية ,و بذلك قد تنشر الفرح دون اي تكاليف فالابتسامة كي تُترجم لا تحتاج للكلام.

صابرين محمود

اختتام بطولة الاوتوكروس للسيارات في العراق

اختتم نادي بغداد يوم الجمعة بطولة الاوتوكروس الاولى لسنة 2014 بحضور مئات من الجماهير بأشتراك اكثر من عشرون متسابقاً و برعاية (كروب كرادة للأغذية الرياضية) و (شركة قصر الشمال للأجهزة الكهربائية) و قد فاز في المرتبة الأولى المتسابق (فاروق المشهداني) على متن عجلة (متسوبيشي لانسر) و في المركز الثاني المتسابق (محمد الحسيني) على متن (BMW e30) و في المركز الثالث المتسابق (أنس محمد) على متن (BMW e30) ايضاً.
(صورة تبين تجمع المتسابقين والجماهير)

عدي مهند

بحيرة ساوة و أسماكها العجيبة

تقع بحيرة ساوة تحديداً في السماوة مركز محافظة المثنى جنوب العراق في وسط الصحراء ,محاطة بجدار من الكلس مرتفع تكوّنَ نتيجة عوامل ومتغيرات طبيعية مختلفة دون تدخل الانسان تتميز ايضاً بمائها المالح حيث ان نسبة الملوحة فيه تفوق مياة الخليج العربي ,ليس لها منابع ,منابعها مخفية و عندما حاول الباحثون اكتشاف منابع البحيرة لم يجدوا أثراً لها او لأي روافد تغذيها كما ان مائها يحتوي على مواد كبريتية شديدة التكيز تستعمل للعلاج و الشفاء من الامراض الجلدية و ...

2014/03/08

انت رجل ..

انت رجل ,كلمه تبعث فينا الفخر والزهو ,فالرجوله دليل القوه والشجاعة والنخوه والغيره ,فعندما يصفك احدهم ب (انك رجل) فأنك بلا شك ستشعر بالفخر ,فكيف إذا وصفك الله جل جلاله جبار السموات والارض ب (انك رجل) ؟ ,و من اصدق من الله حديثا و من اصدق من الله قيلاً ,و الان ..هل تعلم من هم اولئك الذين وصفهم الله سبحانه و تعالى بأنهم رجال؟ ,انهم اهل المساجد ,قوله تعالى : (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) ..فهل تريد ان تكون رجلا ! ؟ اذهب الى بيوت الله ,افمْ الصلاةَ فيها و كُن ممن يعمرها.

مصطفى سعدي

كيف يمكن كتابة الخبر الصحفي

الخبر الصحفي : هو شكل من أشكال التغطية الصحفية للأحداث اليومية يهدف لإطلاع الجمهور إلى المستجدات و المجريات اليومية أو هو التغطية الخبرية للحدث ، هو عملية الحصول على التفاصيل والمعلومات حول الاحداث.

الهدف من دراسته : مساعدة الاكاديميين على إتقان الكتابة وفق الأساليب الصحفية المتبعة وصقل وتشجيع المواهب على العمل في الحقل الصحفي بمهارة وكفاءة وتميز وسر النجاح في كتابة الخبر هو حضور البديهة و طول الممارسة والتدريب والتجربة الميدانية.

ويعد الخبر بأنواعه من أقوى وسائل التأثير على الرأي العام وخصوصاً إنه اتصف بالسيف الصحفي لوقع الاثر الذي يحدثه عند الجمهور ...

اشكال السعادة

السعادة كلمة لها معاني كثيرة لا تعد و لا تحصى ,و هي تختلف باختلاف عمر الأنسان فمثلاً سعادة الأطفال تتمثل في اللعب والضحك والأنطلاق وتواجد الأب والأم حولهم ,و عندما يبلغ الأنسان سن المراهقة ثم الشباب نجد ان مفهوم السعادة يختلف لديه فهو يريد امتلاك الدنيا لما بداخله من قوة و عنفوان كمى يسعى ايضا الى ان يجذب الجنس اللطيف له بأي وسيلة أو طريقة وكما نقول (ان يحب وينحب) و عندما يتزوج هذا الشاب يرى السعادة في تكوين عائلة سعيدة متفاهمة يملؤها الحب والتفاؤل ,ثم تأتي مرحلة الأربعين من عمره فيطلب المال والجاه والسلطان واذا ما حصل عليه ربما يتغير مفهوم السعادة لديه فمنهم من يستغلها لصالحه وصالح الاخرين فهو بذلك لم يسعد نفسه فقط وانما اسعد من حوله وارضاهم , ومنهم من يستغلها ابشع استغلال ويصيبه نوع من الغرور والتكبر فيتلذذ بأحتقار الاخرين وأهانتهم كي يرضي غروره ويسعد نفسه ,و هذا بالطبع مرفوض ,اما نهاية المطاف فستكون السعادة فيها منصبّة على من هم حولنا من اولادنا واحفادنا وأقربائنا و بذلك يدور مفهوم السعادة مع دورة حياة الانسان ,و لا ننسى في كل ذلك لا يمكن ان نكون سُعداء الا برضا الله عز وجل.

وسام عبد

مبيت أم وأولادها في الشارع

قامت إحدى المحطات بإجراء مقابلة مع أم عراقية تبيت في الشارع مع أولادها الأربعة الذي لا يتجاوز عمر أكبرهم الثماني سنوات ,ويعود السبب في ذلك قيام قوات الشرطة بأعتقال زوجها وقتله دون أسباب تذكر وعدم قدرتها على تحمل تكاليف السكن فما كان لها سوى المبيت في الشارع وانتظار الشفقة والمساعدة من الناس وقالت بان احد المسؤولين قام بزيارتها وتحدث معها واقترح عليها الذهاب و الانضمام إلى دار رعاية المسنين بشرط اخذ أطفالها إلى دار رعاية الأيتام ,ولكن المرأة أصرت على المبيت في الشارع وقالت" إن مبيتي في الشارع أهون من أن أفارق أولادي".

هدير عماد محمد

2014/03/07

أسباب النكد عند المرأة وعلاجها

أكد باحثوا العلاقات الإنسانية على أن المرأة تقوم بهذا الفعل - التنكيد- ليس لأنها صاحبة مشاكل بطبعها بل لافتقارها إلى بعضاً من لغة التفاهم والألفة والاهتمام ,شأنها شأن الطفل الذي يبتدع المرض كي يشعر بحنان والدته ,فهي تبالغ في اصطناع المشكلات ظناً منها أن الرجل سيخونها ولكنه ينظر إليها في هذه الحالة على أنها زوجة (نكدية) فتثير مشاكل كما ...

كوني له الأربعة كي لا يتزوج الأربعة !

في الآونة الاخيرة نلاحظ ظاهرة تعدد الزوجات منتشرة بكثرة خاصة في الدول العربية تحت ستار أن الله أباح ذلك ,فضلاً عن تذمر الأزواج من زوجاتهم بذريعة أنها تنصاع لأوامر أمها وأهلها أو مقصرة في المنزل أو أن زوجتي لا تهتم بنفسها و الكثير الكثير من الحجج الذي يضعها الزوج ليجد لنفسه منفذاً للخروج و الاقتران بأمرأه اخرى ,و إذا عاد وجد الزوج الحجة المناسبة على زوجته قائلاً (زوجتي كذا سوف أبحث عن الثانية أو قد تكون الثالثة أو الرابعة) و إن لم يجد ما يشين او يعيب زوجته على الفور قال الجملة المعتادة (من حق الرجل ان يكون له مثنى وثلاث ورباع) , (الشرع حلل أربعة) ولكن حتماً انه قال هذه الجملة نتيجة سبب قد يجهله ظاهرياً لكن يشعر به نفسياً ليبحث عن زوجة أخرى لتكمل هذا النقص في حياته ,و بسبب هذا النقص قد يلجأ ليتزوج بالثانية والثالثة ,فلماذا لا تكوني له الأربعة كي لا يتزوج الأربعة !؟ ... لنتعلم بعض النصائح معاً ...