آخر الأخبار

2019/04/01

نشأة ونشاط القنصلية البريطانية في بغداد (1798 – 1914)

كتابة : صادق مطلك 
للدكتور صالح خضر محمد  صدر هذا الكتاب سنة 2013عن دار الكتب العلمية في بغداد ،ابرز الكتاب الاهمية الاستراتيجية والاقتصادية لبغداد بصورة خاصة والعراق بصورة عامة بالنسبة للدول العظمى للفترة من 1798- 1914 , وما شهدته بغداد في اواخر القرن التاسع عشر من تنافس بريطانيا مع المانيا وروسيا حول المصالح والنفوذ التجاري , كما تناول اهمية بغداد لدولة العثمانية حينما كانت تحت حكمها . 

ركز الكتاب على الاطماع الاستعمارية لبريطانيا للسيطرة على العراق واستخدامها شتى الاساليب للتدخل بالشأن العراقي منذ بداية تأسيس القنصلية البريطانية في عام 1798حتى احتلالهم للبصرة في عام 1914.
درس الكتاب من خلال فصل تمهيدي وثلاثة فصول , تناول في الفصل التمهيدي تعاقب الحكم العثماني والمملوكي لبغداد واهميتها في سياسات وتوجهات السلاطين العثمانيين .
اما الفصول الثلاثة فكان الفصل الاول منها يتحدث عن بداية تأسيس اول قنصليه بريطانية في بغداد عام 1798 وتعيين ممثل بريطاني وهو ادم جونز الذي كان يحمل تعليمات مهمة في كيفية التعامل مع هذه المدينة المهمة والمصالح الاقتصادية التي تمثلت من خلال نشاط اثنين من الشركات التجارية البريطانية في منطقة الخليج العربي وهي شركة الشرق الادنى , وشركة الهند الشرقية.
اما المصالح السياسية فكانت اولا المنافسة الدولية في المنطقة وثانيا اهمية بغداد في المواصلات بين الهند واوربا  مما دفع الى تزايد التغلغل البريطاني .

 اما الفصل الثاني تناول السلطات القضائية والدبلوماسية للدبلوماسيين العاملين في القنصلية وكيف استغلوها لصالح مواطنيهم ورعاياهم بما فيها عمل محاكم لرعاياها داخل القنصلية للنظر في قضايا مدنية وجنائية تخص حقوق الرعايا البريطانيين كما كان في القنصلية العامة سجون يودع فيها المتهمين من الرعايا البريطانيين.
وكان الفصل الثالث يتحدث عن اهم الانشطة الاستخباراتية والمعلوماتية للدبلوماسيين البريطانيين في بغداد في جمع المعلومات قبل احتلالهم للعراق عن الانسان  والطرق والمسالك والارض لتكون مراجع لهم في المستقبل , وعرض اهم الوسائل والمصادر لجمع تلك المعلومات فكانت اولها عن طريق الجواسيس , وثانيا من خلال الرحل والضباط وثالثا المعلومات التي حصلوا عليها بأنفسهم من خلال الجولات الى شتى انحاء العراق والزيارات الميدانية رابعا من خلال اللقاءات والاجتماعات  الولاة العثمانيون وخامسا المعلومات الجغرافية والمسحية لأعداد الخرائط العسكرية والاقتصادية.
كانت بغداد منذ فجر التاريخ محط انظار الدول الاستعمارية وعلى مر العصور وماتزال حتى عصرنا هذا .


عبقرية محمد..

كتابة :احمد رشيد    
عبقرية محمد للكاتب عباس العقاد، 155 صفحة صدرعن دار نهضة مصر للطباعة والنشر عام 1941
الكتاب يتكون من شقين،الشق الأول يرد فيه العقاد على المستشرقين والأعاجم من مهاجمين للرسول وصفا وزورا وظلما وافتراءا. وقد تكفل بالرد بالفعل  ..
الشق الثاني يتحدث فيه العقاد بعبقرية عن محمد البشري .محمد الإنسان وصفاته الإنسانية من منظوره كنبي الله .وكيفية محاكاته لمبادئ رسالته بصفاته كإنسان ..محمد من لم يملك شيئا ولم يرد من الحياة ومتاعها شيء  ..عن محمد الصديق والأب والأخ والزوج والعابد والبليغ والباسم والمداعب والرئيس .ومحمد الرجل  ..
و يقول العقاد في الكتاب " إنه لنافع لمن يقدرون محمداً، وليس بنافع لمحمد أن يقدروه؛ لأنه فى عظمته الخالدة لا يضار بإنكار، ولا ينال منه بغى الجهلاء، إلا كما نال منه بغى الكفار.. وإنه لنافع للمسلم أن يقدر محمداً بالشواهد والبينات التى يراها غير المسلم، فلا يسعه إلا أن يقدرها ويجرى على مجراه فيها..
لأن مسلماً يقدر محمداً على هذا النحو يحب محمداً مرتين: مرة بحكم دينه الذى لا يشاركه فيه غيره، ومرة بحكم الشمائل الإنسانية التى يشترك فيها جميع الناس. وحسبنا من "عبقرية محمد" أن نقيم البرهان على أن محمداً عظيم فى كل ميزان: عظيم فى ميزان الدين، وعظيم فى ميزان العلم، وعظيم فى ميزان الشعور، وعظيم عند من يختلفون فى العقائد، ولا يسعهم أن يختلفوا فى الطبائع الآدمية، إلا أن يرين العنت على الطبائع فتنحرف عن السواء وهى خاسرة بانحرافها، ولا خسارة على السواء. إن عمل محمد لكاف جد الكفاية لتخويله المكان الأسنى من التعظيم والإعجاب والثناء...