آخر الأخبار

2018/11/20

تحدى الصعاب ..وحقق طموحه


كتب: ثابت ماجد عاجل
ضرغام صباح حسين ولد في البصرة 1993/1/16 خريج جامعة البصرة _ كلية الهندسة _ قسم الكهرباء ، عاش حالة يتم الاب ومر بظروف صعبة وكان أكبر داعم له والدته في مسيرته العلمية وكذلك في مواجهة الحياة الصعبة ، كما عدت البيئة التي نشأ فيها بأنها بيئة تحديات ولأعجب من نجاح ضرغام صباح أن كان ناجحآ لأنه من بلد يخلق من الصعاب والحياة القاسية نجاحآ . وقد شارك ضرغام صباح في العديد من المشارع العلمية على مستوى العراق والتي عدت بداية انطلاقته العلمية ولكن لم تكن بالمستوى الذي يرغب فيه .
 وعدت انطلاقة ضرغام الحقيقية مشاركته في مؤتمر فضاء الابتكارات على صعيد الوطن العربي لعام 2016 على الرغم من انه واجهه صعوبات كبيرة وكثيرة في جلب قطع الغيار والمواد للعمل عليها وقد كان أبتكاره في هذا المؤتمر الذي شارك فيه هو جهاز ( Intellingent Watts ) الذي يمكن المستخدم من التحكم بأستخدام الكهرباء وتقليل الضريبة الكهربائية للنصف وقد فاز هذا المشروع في عدة مسابقات دولية وحصل على عدة جوائز كما أنه دخل في تحدي جديد في دولة قطر عندما قام مؤتمر واحة قطر للعلوم والتكنلوجيا ، انجاز أفتخر به كثيرآ لكنه كان يطمح للأفضل .
 وبعد ذلك لم يكتفي ضرغام بهذا الانجاز فقد شارك في دولة مصر  عندما أقيم مؤتمر مجلس الشباب العربي التي عدت أول مبادرة لتكريم الشباب العربي تحت رعاية جامعة الدول العربية وقد شارك في هذا المؤتمر اغلب دول الوطن العربي وكان لهذا المؤتمر شروط وهي أن يكون المشارك عربي الجنسية والاصل ، وأن لايزيد عمره عن ( 45 ) عاما ، وأن يكون منخرطا بالعمل التطوعي والشبابي ، وأن يكون لديه سجل من الانجازات مدعم بالوثائق ، وأن يكون عمله المتقدم به على المستوى الخدمي الوطني ، وأن تكون اعمالة داعمه للقضايا الوطنية والعربية ، وقد شارك في هذا المؤتمر قرابة ( 1500 ) من الشباب العربي وتمت تصفيتهم الى ( 77 ) شابا وشابه وبعدها تم عرض اختراعاتهم على اللجنة التحكيميه وحصل ضرغام صباح على المركز الاول ، كل ذلك لم يحقق طموح وأحلام الشاب ضرغام صباح حتى جاءت سنة 2017 عدت نقله نوعية في حياة ومسيرة الشاب ضرغام صباح عندما قام بتأليف كتابه بعنوان  ( بوابة الامن الرقمي ) والذي يختص في أمن المعلومات وحماية البيانات على شبكة الانترنيت من الاختراق ، عمل ضرغام على تأليف هذا الكتاب رغم أنه واجهه أنتقادات عديدة قبل أصداره في المكتبات كونه يتيح لعامة الناس القدرة على أختراق خصوصيات الاخرين وعدم التحفظ على المعلومات المدرجة فية لفئة معينة من اصحاب الاختصاص .
 لكن كل تلك الاشاعات والانتقادات لم تثنِ وتوقف الشاب الطموح ضرغام من تأليفه بل زادته أصرار وتحدي لنفسه ثم للمجتمع على عمل هذا الانجاز ، وعندما أكمل ضرغام تأليف كتابه لاقى إقبال كبير في جميع المحافظات العراقية وقد حصل على نسبة مبيعات وصلت الى ( 3000) نسخة وبفضل هذا الانجاز حصل ضرغام على عدة جوائز وتكريمات وكان من أبرز الجوائز فوزه كأفضل انجاز علمي لعام 2017 لجامعات العراق ، لم ينتهي  الانجاز الى هذا الحد بل ترجم الكتاب الي اللغة الانكليزية في مكتبة جامعة البانيا الدولية في حين اخر أنجاز أتى به ضرغام صباح لبلده العراق هو تسلمه مهام سفير لجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي . في الامارات العربية المتحدة ،
هذه اللحظة هي تحدي كبير في مسيرته  كونه لاول دورة يتم اختيار سفير بصورة رسمية للبرنامج والذي يعكس رؤية ام الامارات الشيخة فاطمة  في تحقيق قيم الريادة والنزاهة والابتكار والمسؤولية والتلاحم المجتمعي في داخل مجتمعاتنا العربية . هذا يتطلب عمل في نفس الوقت بالايام القادمة للتعريف عن الجائزة في داخل العراق وخارجه.. وكيف يمكن للشباب المبدعين والمؤسسات في مختلف المجالات ان يترشحوا للجائزة بمشاريعهم وافكارهم ونشاطاتهم العلمية والادبية والفنية.. من فئة 15 عام الى 30 عام .


2018/11/15

العندليب الأسمر ..سيرة مطرب اجيال

كتابة : نور علاوي
عبدألحليم حافظ ، مغني مصري.اسمه الحقيقي عبدالحليم علي شبانة.ولد ٢١ يونيو ١٩٢٩ في قرية الحلوات التابعة لمركز ألأبراهمية محافظة الشرقية،وهو الابن الاصغر بين أربعة إخوة إسماعيل ومحمد وعلية.توفيت والدته بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبدالحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الام من قبل ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة ...كان يلعب مع اولاد عمه في ترعة القرية ،وعليه انتقل اليه مرض البلهارسيا الذي دمر حياته ،ولقد قال أنا ابن القدر،وقد أجرى خلال حياته واحد وستين عملية جراحية.
ومنذ دخول العندليب الأسمر للمدرسة تجلى حبه للموسيقى حتى أصبح رئيسا لفرقة الاناشيد في مدرستة .ومن حينها وهو يحاول الدخول لمجال الغناء لشدة ولعه به .فالتحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام ١٩٤٣.حيث كان طالبا في قسم التلحين وعمل لمدة أربع سنوات مدرسآ للموسيقى .ثم قدم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على الاوبوا عام ١٩٥٠...كما أنه له اغاني شهيرة من الحان موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب مثل:(اهواك ،نبتدي منين الحكاية ،فاتت جنبنا)
ومن افضل الاغاني العربية (زى الهوا ،سواح،حاول تفتكرني،موعد)وغيرها من الاغاني الجملية .وقد غنى للشاعر الكبير نزار قباني اغنية قارئة الفنجان ورسالة تحت الماء والتي لحنها الموسيقار محمد الموجي .
توفي يوم الاربعاء في ٣٠مارس/آذار ١٩٧٧في لندن عن عمر يناهز السابعة والأربعين عاما،والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذي نقل إليه حاملا معه التهاب كبدي فيروسي فيروس سي الذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر .كماقد أوضح فحصه في لندن،وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لامعاه مما أدى إلى النزيف وقد حاول الاطباء منع النزيف لكن عبد الحليم مات.
في عام ١٩٥٥شهد عرض أربعة أفلام كاملة للعندليب ووصفه بعامه الذهبي وقدم في السينما ستة عشر فليما سينمائيا هي:(لحن الوفاء،ايامنا الحلوة،ليالي الحب،ايام وليالي،موعد الغرام،دليلة،البنات والصيف،الخطايا،معبودة الجماهير،ابي فوق الشجرة،بنات اليوم،الوسادة الخالية،فتى احلامي،شارع الحب،حكاية حب)
حزن الجمهور حزنا شديدا حتى وأن بعض الفتيات انتخرن بعد معرفتهن بالخبر.وتم تشيع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والفنانة الراحلة ام كلثوم سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من ٢.٥مليون شخص،وفي انفعالات الناس الصادقة وقت التشيع .

2018/11/14

جيفارا ..سيرة مناضل

ميار رعد وائل
ارنستو تشي جيفارا المعروف بـ اسم تشي جيفارا او التشي ولد عام ١٩٢٨ في ١٤يونيو في روساريو بالأرجنتين واقام في هافانا لقب بتشي وتعني بالأسبانيه الرفيق وكانت ديانته ملحد تعلم في جامعه بوينس ايرس ١٩٤٨-١٩٥٣
تزوج مرتين ايلدا جاديا (مطلقة)١٩٥٥-١٩٥٩ وأليدا مارش ١٩٥٩-١٩٦٧ ولديه اولاد أليدا تشي جيفارا-هيلدا جيفارا-كاميلو جيفارا-ارنستوغيفارا-سيليا غيفارا
وگانت عائلته من الطبقه الوسطى وكان والده ذات اصول ايرلنديه وام ذات اصول اسبانيه اصيب جيفارا بمرض الربو منذ صغره وزامنه المرض طوال عمره تخرج جيفارا من كليه الطب سنه ١٩٥٣ في جامعه بوينس ايرس في الأرجنتين سافر عندما كان طالب في اخر مرحله من دراسته مع صديقه البيرتو غرانادو الى جميع انحاء امريكا اللاتينيه ع متن دراجه ناريه فقد كونت تلك الرحله شخصيه جيفارا واحساسه بوحده امريكا الجنوبيه بالظلم الكبير الواقع من الامبرياليين على المزارع اللاتيني البسيط وتغير داخليا بعد مشاهده الضلم والفقر ادت تجاربه وملاحظاته خلال هذه الرحله الى استنتاج بأن التفاوتات الاقتصاديه متأصله بالمنطقه وكانت نتيجه الرأسماليه الاحتكاريه والاستعمار الجديد
رأى جيفارا أن العلاج الوحيد هو الثورة العالمية. كان هذا الاعتقاد الدافع وراء تورطه في الإصلاحات الاجتماعية في غواتيمالا في ظل حكم الرئيس جاكوبو أربينز غوزمان، الذي ساعدت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في نهاية المطاف على الإطاحة به مما سهل نشر إيديولوجية غيفارا الراديكالية. بينما كان غيفارا يعيش في مدينة مكسيكو التقى هناك براؤول كاسترو المنفي مع أصدقائه الذين كانوا يجهزون للثورة وينتظرون خروج فيدل كاسترو من سجنه في كوبا. ما إن خرج هذا الأخير من سجنه حتى قرر غيفارا الانضمام للثورة الكوبية. رأى فيدل كاسترو أنهم في أمس الحاجة إليه كطبيب، وانضم لهم في حركة 26 يوليو، التي غزت كوبا على متن غرانما بنية الإطاحة بالنظام الدكتاتوري المدعم من طرف الولايات المتحدة التي تدعم الديكتاتور الكوبي فولغينسيو باتيستا. سرعان ما برز غيفارا بين المسلحين وتمت ترقيته إلى الرجل الثاني في القيادة حيث لعب دوراً محورياً في نجاح الحملة على مدار عامين من الحرب المسلحة التي أطاحت بنظام باتيستا.
وفي اعقاب الثوره الكوبيه قام بأداء عدد من الادوار الرئيسيه للحكومه الجديده مثل اعاده النظر في الطعون وفرق الاعدام على المدانين بجرائم الحرب خلال المحاكم الثوريه واسس قوانين للأصلاح الزراعي عندما كان وزير للصناعه وعمل كرئيس ومدير للبنگ الوطني ورئيس تنفيذ للقوات المسلحة الكوبيه واشتهر جيفارا بسبب ثوره ٢٦يولو
غادر جيفارا كوبيا في سنه ١٩٦٥من اجل التحريض على الثورات الاولى الفاشله في الكونغو كينشاسا ومن ثم تلتها محاوله اخرى في بوليفيا حيث تم القاء القبض عليه من قبل وكاله الاستخبارات المركزيه وتم اعدامه رميا بالرصاص في سنه ٩ أكتوبر ١٩٦٧ (٣٩سنه)

العراق مابين حربين ..

كتابة :علا الجبوري
حربك هي حزني والمي وانكساري،ضعفك هو خيبة املي،حزنك هو دافعي لتقديم جّل مااملك لكي اراك عراقِ كما آلفتك عيني وكما عرفك قلبي،حربك حربي وانتصارك فخري وصمودك وقودي. في اَي حرب تعكر صفو وسلام وامن اَي بلد تحت اَي مسمى فأن هناك مجموعة من المتغيرات التي تصاحب أصوات القذائف وأضواء الانفجارات ورائحة الدماء.والعراق منذ احتلاله عام ٢٠٠٣على يد القوات الامريكية والى يومنا هذا فأن جزءاً كبيراً من ملامحه كبلد مستقل وآمن قد أخذت بالانحسار حتى لا تكاد ترى.
فما بين نزاع سياسي وحزبي وطائفي فقد العراق وما زال يفقد الكثير من عراقته وحضارته وتراثه وهيبته. فيما عدا الحرب الظاهرة للعيان وأهدافها واتجاهاتها الواضحة،فأن هنالك حرباً اخرى قلما يلتفت اليها المواطن العراقي وقلما يدرك أخطارها وابعادها وتأثيراتها على المدى القريب والبعيد الا وهي (حرب التغيير المجتمعي).والتي يصارع فيها المواطن العراقي دون ان يعي هذا الصراع،فما بين محاولة الحفاظ على القديم بما يحمله من قيم وعادات ومابين مواكبة الجديد بما يحمله من افكار ومفاهيم مستحدثة وأغلبها لا يتوافق مع ما فطرنا عليه كمجتمع له قيم ودين وعادات ملزم بتطبيقها اصبح المواطن العراقي يخوض غمار هذه الحرب وحده والتي استنزفت كل طاقاته العقلية والجسدية والنفسية وهو يعافر لكي لا ينقسم في مئة اتجاه في محاولة للوصول الى الرضا والسلام الداخلي
ومابين الاقتناع بالجديد والإقناع بالقديم اصبح التشتت والضياع ونكران الهوية هو عنوان المواطن العراقي في الوقت الحاضر.وما آل اليه الانفتاح الغير مدروس على العالم الخارجي والانفصال عن الواقع المعاش فُقدت الكثير من القيم مثل حق الجار وصلة الرحم والهرع لمساعدة المحتاج والتي أصبحت عادات نادراً ما نراها بين الناس .مجتمعنا مازال يعافر ليتأقلم مع الجديد الوارد من المجتمعات الأخرى حتى وان لم يكن راضٍ عنه لكنه يحاول جاهداً ان يتقبلهاحتى لا يخرج عن القطيع فيجد نفسه يواجه كل تقلبات الحياة وتغيراتها لوحده وحتى لايبقى وحيداً يصارع من اجل حياة ليست بحياته. والتكنولوجيا على الرغم من إيجابياتها الكثيرة الا ان سلبياتها اثرت بشكل مباشر على العقل والأفكار والمفاهيم فأصابت المنظومة المجتمعية في الجذور وعلى مختلف الأصعدة سواءالاسرية او الطبقية او الصداقة وغيرها .
فأصبح الواقع مثل الكابوس الذي نهرب منه الى واقع افتراضي نحن من قام بتصميمه احلام يقظة لا تثمر سوى العزلة والوحدة وضياع الوقت ونكران الذات والجهل بالنفس وتجاهل معنى الحياة .العالم الافتراضي الذي رسمناه كما يحلو لنا اختزلنا من الواقع الذي هو خريطتنا في الحياة ومسارنا وسعينا وذهب بنا الى عالم اكثر ما يمكن ان يقال عنه انه عالم خيالي افتراضي لا وجود له . حربٌ شوهت ماافنى شهدائنا حياتهم لسطر تاريخه وتحريره وتوج أنبياء صفحاته بنقاء الفخر والعزة ورصف الأدباء والشعراء والعلماء اجمل الكلام في تمجيده وتبجيله ،شوهت هذه الحرب تاريخ رصين من القيم والمبادء التي ورثناها من السلف وكنا نأمل بأن نورثها للخلف .

((عَـتمُ الطريق))


بقلم سامر المعاني – الاردن


صوتٌ مزيف يختلس مني الثقة بالوصول خلف زوايا الصخب الساكن خلفي وحول نظراتي المرتبكة, في عتمةِ الطريق وشدّة الريح  .
دخلتُ البيت بزفير احتبس في صمتي الخائف باحثا عن فرار من تلك اللوحات الداكنة أثناء عودتي من السوق البعيد حتى بيتنا .
توجهتُ إلى غرفتي العتيقة. كان أول ما شعرت به وأنا ادخل البيت بأنني في حالة ارتعاش  من شدّةِ البردِ  بعدما كانت وحشة الطريق هي المسيطرة على حالتي , أشعلت المدفأة وصنعت فنجان  من القهوة علماً بأن كلّ من في البيت بصحبة النوم منذ ساعات , أنهيت صنع القهوة والبرد يجمد العروق وأنا انتظر  ليبدأ مشواري والذكريات في هذا المساء  الصاخب. 
 في غرفتي قصص وذكريات وأسرار وحكايات فهي شاهدة على كل أبجدياتي .
جلستُ على مقعدي وكالعادة ترافقني سجائري وقهوتي والموسيقى ... والحنين لطقوس السمر العتيق. وأنا أفتشُ عن بداية الرحلة بين أوراقي الملّونة كما هي الحياة .
وما إن مددتُ يدي إليها حتى انقطع النور بغتة و انحجبت الرؤيا تماماً , تنهدتْ ورحلتي في حروف الذكريات وتهاديتُ إلى فراشي ,واستلقيت ملتحفاً بأغطيتي ببعض من التأفف والانزعاج وما إن غمرتني أفكاري حتى شاهدتُ وشاحاً أبيضَ يظهر من النافذة ,



أتمتمُ في سري .. (بالتأكيد ليسَ بزوغْ الفجرِ) نهضت من فراشي على عجلٍ التمسُ طريقي . عثرات متسلسلة حتى وصلتُ النافذة وإذ به الثلجِ ..
نعم انهُ الثلج الذي أراهُ لأولِ مرةٍ في حياتي حيثُ بلدتنا الزراعية منخفضة ومواعيدها مع الزائر الأبيض نادرة جداً .
فَرحتي العارمة أسدلت مع انقطاع التيار الكهربائي الذي جعلني أعود إلى مكاني حتى الفجر  .
أحكمَ سلطانُ النّوم قبضته عليّ حتى الصباح , فاستيقظتُ مُسرعاً ورميتُ كلَّ أغطيتي جانباً ومضيتُ  إلى النافذةِ,  فالحالة استثنائية الوقع والجمال .
وعندما فتحت النافذة كانت  رعشة كانون اقل وقعا حيث المطر الغزير قد أذاب كل شيء.  وبغتة نظرت حولي وإذ بها الصدمة , تتلاطم النظرات حولي بأسف ومرارة,   وانين الآهات يريد أن يتفجر بألف آه وحسرة , فالقهوة  التي حضّرتُها أثناء الليل أذابت وبعثرت  كل أوراقي ومذكراتي, وكأنها دماء تنزف من وريدي بلون القهوة السوداء  .
         لتسافرُ مع الريحِ رحلةً من غير عودةٍ  .!!

أوبرا وينفري...من أنسانة فقيرة الى مليارديرة

كتابة : اميمة رباح 
من فتاة ريفية إفريقـية مهزومة ومن طفولة شنيعة وفقر  إلى أشهر نساء العالم. فعلى الرغم من حياتها الشاقة والصعوبات التي تعرضت لها خلال مسيرتها وفي طفولتها إلا أنها لم تستسلم لليأس، بل تحدّت جميع الصعوبات بعزم وإصرار وسارت على طريق النجاح بخطى واثقة وثابتة صاحبة الاسم الأنثوي الأكثر تأثيرا
أوبرا وينفري ولدت 29 يناير  1954 عاشت طفولة مشتته مع جدتها لم تحصل على طفولة بالمعنى المفهوم  كان من الطبيعي إن تكبر تلك الطفلة لتكون مراهقة متمردة وبالفعل واجهت وحشية العالم الذي كاد أن يفترسها بوحشية من نوع أخر , أدمنت جميع المواد المخدرة وكانت تصرفاتها خارجة عن السيطرة حيث تطور بها الأمر إلى أن تم إرسالها إلى مركز لإعادة التأهيل لم تستسلم أوبرا وبدأت قوتها وعزيمتها بشق طريقة بذلك السن الصغير وكان أول ما فعلته هو الالتحاق بنادي الخطابة في مدرستها وهو ما ساعدها على صقل موهبتها في التأثير بالناس ومساعدتهم تخرجت من جامعة تينسي بدرجة البكالوريوس في الفنون المسرحية وبدأ مشوارها الإعلامي وهي في سن السابع عشر وفيما بعد أصبحت مسؤولة إعلامية أمريكية ، وممثلة ، ومذيعة برامج حوارية ، ومنتجة تلفزيونية ، ومُحسِنة. اشتهرت ببرنامجها الحواري برنامج أوبرا وينفري ، الذي كان البرنامج التلفزيوني الأعلى تقييمًا من نوعه في التاريخ وكان مشتركًا محليًا من عام 1986 إلى عام 2011 في شيكاغو وهو برنامج يومي يسلط الضوء على القضايا الاجتماعية التي تهم المجتمع الأمريكي حقق نجاحات ساحقة وانتشر إلى جميع إرجاء العالم ليصل إلى ملايين الناس ليغير حياتهم وهم جالسون في بيوتهم .
 امتازت أوبرا باللباقة والفصاحة والمواضيع الجدية والاجتماعية في برنامجها مما اكسبها حضور مميز وعلاقات واسعة مع المسؤولين والسياسيين والمشاهير ومن ثم أصبح العالم كله يشاهد برنامجها وأصبحت حديث الصحف والمجلات وأصبح برنامجها يعرض في أكثر من مئة دولة على مستوى العالم , أنشأت بعد ذلك شركة إنتاج خاصة بها تسمى استوديوهات هاربو لتصبح بذلك ثالث امرأة تمتلك شركة إنتاج وكانت من أكثر الشخصيات تأثيرا في العالم .
اهتمت أوبرا كثيرا بالفقراء والمساكين واستثمرت الملايين في سبيل مساعدتهم بشتى الوسائل . أطلق عليها لقب "ملكة جميع وسائل الإعلام" ،وكانت أغنى أميركي أفريقي في القرن العشرين وأول ملياردير أسود في أمريكا الشمالية  وتم تصنيفها كأفضل محسناً أسود في أمريكا ، تجاوزت أوبرا طفولتها القاسية وأدركت معنى الحياة إلا وهو العطاء والمساعدة دون انتظار المقابل , فآثرت أن تمنح ما افتقدته في طفولتها لأطفال آخرين يكبرون لينقذوا غيرهم وتستمر متتالية حب خالص وإنسانيه لم يقدر على تشويهها كل البؤس الذي تعرضت له .



2018/11/12

الروائية أليف شافاك ..سيرة وذكريات

كتابة : ناردين نشوان
أليف شافاك الروائية المولودة في ستراسبورغ الفرنسية لعام 1971 وتكتب اعمالها الروائية باللغتين التركية و الانكليزية و تترجمها دور النشر العالمية الى اكثر من ثلاثين لغة حتى اصبحت كتبها الاكثر مبيعا في الدول الاوربية . تسعى الكاتبة الى تقديم رؤية معاصرة , لما لحق بالمرأة . رؤيتها الفكرية المعاصرة تستند الى حد كبير الى ما هو سياسي و فلسفي و ادبي و اجتماعي في ان واحد . فوالدها هو الفيلسوف نوري بيلجين و والدتها الدبلوماسية شافاك أتايمان , اخذت أليف اسمها الثاني من والدتها الاول شافاك ( و التي تعني بالعربية شفق كما ذكرت أليف في احدى المقابلات الادبية ) . و اذا كان الوالدان قد انفصلا و لها من العمر سنة واحدة لا غير , فأن اثر تربيتها بغياب والدها اثر فيها تأثيرا كبيرا على الصعيد الكتابي و الادبي . 
و اذا كانت قد امضت سنوات مراهقتها في مدريد و فيلادلفيا فأنها عادت لتسكن مرة اخرى في تركيا لا سيما اسطنبول , فضلا عن بوسطن و ميشيغان و أيرزونا و لندن . و يبدو ان لمدينة اسطنبول اكبر الاثر في كتاباتها , بل هي المحور الاساس الذي تدور في فلكه معظم أدبياتها . وهي ترى ان اسطنبول تساعد المرء على ان يفهم منها غريزيا , لا عقليا , ان الشرق و الغرب ليسا سوى افكار متخيلة .
 و قد اوضحت رأيها هذا في مقالة نشرت بمجلة التايم قائلة ان الشرق و الغرب ليسا كالماء و النفط لأنهما يمتزجان اساسا , و في مدينة اسطنبول يمتزج الشرق و الغرب امتزاجا حقيقيا و قويا و متصلا . في تركيا اكملت دراستها في جامعة الشرق الاوسط التقنية و حازت منها شهادة الماجستير في الدراسات النسوية و الدكتوراه في العلوم السياسية و حازت رسالتها عن ( التصوف الاسلامي و فهم الزمان فهما اداريا ) جائزة قيمة من معهد علماء الاجتماع
وكانت وما تزال تواصل الكتابة بانتظام في عدد من الصحف و المجلات العالمية مثل الغارديان اللندنية و اللمونود الفرنسية و برلينر زايتونغ الالمانية و نيويورك تايمز وول ستريت جورنال و الواشنطن بوست و التايم الامريكية . اولى رواياتها ( الصوفي ) التي نالت عنها جائزة جلال الدين الرومي في 1998 بوصفها افضل عمل عن الادب الصوفي في تركيا . اما روايتها الثانية ( مرايا المدينة ) فهي عن التصوف الاسلامي و اليهودي في القرن السابع عشر . وجاءت روايتها الثالثة ( نظرة محدقة ) لتنال عنها جائزة الادباء الاتراك في عام 2000 , و صدر لها بعد ذلك رواية ( قصر البرغوث ) التي اصبحت افضل الكتب مبيعا في تركيا , اعقبها كتاب يضم مجموعة من المقالات عن الادب و الثقافة و الجنس و الانغلاق الثقافي . وفي عام 2004 صدر للكاتبة اول رواية تكتبها بالأنكليزية بعنوان ( قديس الحماقات الاولى ) , وجاءت بعد ذلك روايتها الثانية بالانكليزية ( لقيطة اسطنبول ) التي اصبحت اكثر الكتب مبيعا في تركيا لعام 2006 وتسببت في اقامة دعوة قضائية عليها بتهمة الاساءة الى القومية التركية وفق المادة 301 من قانون العقوبات التركي و ذلك على لسان احدى شخصيات الرواية عند الاشارة الى موت الالاف من الارمن في عام 1915 ووصف ذلك الموت بأنه ابادة جماعية لكن هيئة القضاء افرجت عن الكاتبة لعدم كفاية الادلة و تجنبت بذلك عقوبة السجن لثلاث سنوات في حال ادانتها
و تنتقل الروائية من السياسة الى الدين وحقوق المرأة و الحب , و هي الموضوعات المثيرة للجدل التي خاضت فيها و قدمتها بتقنية روائية يحسدها عليها كبار المؤلفين الروائيين . درست الصوفية دراسة مستفيضة في العشرين من عمرها فتأثرت بها تأثرا كبيرا , لا على صعيد السلوك السطحي و الخارجي , بل على صعيد الفكر و الرؤية و قالت عنها ( كلّ ما قرأ المرء قراءة مفصلة في موضوع الصوفية , تعين عليه ان يصغي اكثر فأكثر للأخر . لقد اثرت فيّ الصوفية أثرا روحيا و عاطفيا , و عندما كنت اصغر سنا لم يكن يهمني امر العالم ولا فهمه . كل ما فكرت فيه يومئذ هو تغييره بمساعدة ثلاث عوامل هي : النزعة النسوية و الفكرة العدمية و الحركات البيئية لكن كلما تعمقت في قراءة الصوفية وجدتني جاهلة اكثر من ذي قبل , و هذا ما ترمي اليه الصوفية تماما : انها تجعلك تمحو ما تعرفه وما انت متأكد منه لتبدأ التفكير من جديد ولكن التفكير هذه المرة لا يستند الى العقل بل الى القلب ) 
و على هذا الاساس انتقلت للكتابة عن الصوفية في روايتها ( اربعون قاعدة للحب ) التي مزجت فيها بين قراءة الماضي المتجسدة في شخصية جلال الدين الرومي و شمس التبريزي , و الحاضر المتمثل بشخصية ايلا ربة البيت الأمريكية التي تفتقر الى الحب بعد عقدين من الزواج بطبيب اسنان منهمك في ملذاته قدر انهماكه في عمله , ان على الصعيد المهني او الغرامي . لكن هل في وسع ربة البيت هذه ان تعوض عن حرمانها من الحب بقراءة مخطوطة رواية موازية تتحدث عن زمن شمس التبريزي و جلال الدين الرومي ؟ وهل تجد الاحداث المتنقلة بين بغداد و الاناضول معوضا عن فراغها الروحي في منزلها في حي نورثهامبتون الراقي ؟ لكل لغة , كما تقول أليف , تعقيداتها و متاهاتها و ايقاعاتها . وهي سعيدة بأكتشافها الامكانات التي تنطوي عليها كل لغة . 
و الكتابة بأكثر من لغة , كما هو حالها , ينطوي على تحديات جمة , لغوية و وجودية , و على الروائي ان يكتشف صوته الادبي عندما يكتب بلغة ثانية , يكتشفه من جديد . لكن الصعوبات التي تتمظهر في انتقال الروائية من لغة الى لغة تبعث على رضاها لانها مفتونة باللغة بمعناها المجرد , على حد تعبيرها . و تقارن نفسها بالصوفي المسلم الذي يعشق الحروف و الكلمات و ترى ان اللغة ليست اداة , ولا تجد نفسها خارجها , بل ترى فيها قارة جديدة ينبغي اكتشافها بما فيها من برار و جبال و هضاب و حقول و مناظر طبيعية . و اللغة في مفهومها الروائي تجعلها انسانا مختلفا عندما تنتقل من لغة الى اخرى . قائمة اعمالها كاملة : _ الشر في عيون الاناضول _ الصوفي _ مدينة المرايا _ خاص _ قصر القمل _ المطهر _ مد و جزر _ لقيطة اسطنبول _ حليب اسود _ الحب _ رقاقة _ ردمك _ الاسكندر _ انا و سيدي _ قواعد العشق الاربعون _ شرف _ بنات حواء الثلاث...

ما بعد التخرج !

 رنا خالد

ذكريات ممزوجة بالفرح والخوف وبالقلق والتوتر عشناها طوال أربع سنوات في كلية الإعلام خاتمتها نجاح بتفوق والحمد الله ....كل شاب وشابة طموحهما بعد سنوات الدراسة الابتدائية والمتوسطة والإعدادية هو انتظار دخول الجامعة ويكون قد مرة أو عدى مرحلة كبيرة وأكمل سنوات الدراسة حبا بالوصول الى الكلية التي يتمناها , حيث يتحدد مصيره في العمل والحياة بصورة عامة. نحن نسمع ونشاهد انطلاق كثير من القنوات الفضائية , وإصدار كم من الصحف لكن من يعمل فيها ؟! ..
وهنا لا أتحدث عن نفسي إنا ، إنما عن العديد من الطلبة الذين تخرجوا معي وقبلي عاطلين عن العمل ، فالكثير من تلك المؤسسات الإعلامية لا تستثمر الطاقات الجديدة والأفكار الواسعة التي يملكونها في خدمة الإعلام بشكل عام ,حيث ان الإعلام اليوم عبارة عن توثيق يوميات أحزاب أو جمعيات أو منظمات بما تقوم به من فعاليات خلال شهر أو سنة , وليس إظهار إبداع كاتب أو تحقيق فكرة برنامج ناجح , ولا نقول الكل ، لكن الأغلب , نحن بأمس الحاجة إلى وزارة إعلام ، وإلى توسيع عمل وزارة الثقافة وعمل ورش تدريب يشرف عليها نخب من الصحفيين وليس ما يحث ألان ، فالإعلامي أو الصحفي واقع تحت تأثير ضغط المال بين أيدي جهات بعيدة عن الإعلام أو اخذ طريق اقصر وأصبح مجرد منصة لنشر ما يحصل عليه من معلومات خلال تجواله اليومي حتى يثبت لنفسه انه تخرج في كلية الإعلام. عندما نريد إن نحلق في سماء الإعلام وغيره ، علينا معرفة خطوات التحليق وخطوات النزول والنظر في الأسباب قبل تهويلها كي تصبح مادة جاهزة للنشر .. 
إن الحياة صعبه بل وصعبة جدا ...لكن إذا كل يوم نتنازل عن مبدأ سنكون في أخر المشوار، قد فقدنا المصداقية مع النفس أولا ومع المشاهد أو المستمع او القارئ ثانيا , نحن في عام 2018 وتكنولوجيا تتطور بشكل خرافي والإخبار بالثواني وبمجرد فتح هاتفك والتصفح عبر الانترنت تنهال عليك المعلومات منها حقيقة ومنا أكاذيب ربما تتأثر بها بشكل سلبي أو ايجابي أو تنحاز لموضوع أو لجهة معينة تدفعك لتصرف معين أو نشر خبر معين .... الانتقاء ثم التفكر قبل التأثر.

رضا الهاترك : أتمنى أن أساعد أي إنسان على وجه الأرض


عبدالرضا محمد علاء المعروف باسم ( رضا الهاترك ) فنان مسرحي وناشط إنساني لحقوق الإنسان من مواليد 1988 يسكن في محافظة بايل كانت بداية الفنية من خلال مسرحية(راح خلف إجه كطف ) مسرحية كوميدية تتحدث عن حال أحد البيوت في الريف الجميل وبساطتة ومن هنا كانت انطلاقة المبدع والمتألق رضا الهاترك حيث أنجز بعدها الكثير من الاعمال الناجحة والمتميزة منها صورة في ذاكرة الشمس ، بين البقاء والرحيل وحلم وغيرها من الاعمال ولقد تم تكريم في مهرجان عراق واحد في بابل ومهرجان التربية الخاصة وذوي الإعاق من قبل مديرية التربية ومهرجان يوم الجامعة العالمي في جامعة بابل عن مسرحية ( طلاب نحو الأمية ) وحاز على درع الابداع من الحركة الاسلامية عن مسرحية (السيدة رقية ) .
حدثنا عن اهم محطاتك الفنية ؟ اهم محطاتي الفنية المشاركة في مهرجان بابل الدولي العالمي بحظور العديد من الدول العربية والاجنبية في عام 2016 عرض تماثيل مايم وفي 2018 مشهد صامت كوميدي اما في بغداد مهرجان بسمة طفل
 عمل قدمتة وتعتز بدورك فيه ؟ مسرحية ( ابو شرف ) بدور المرسال المسرحية تتحدث عن الفساد والنزاهة وهناك مسرحية اخرى من تاليف واخراجي عن شهداء الكرادة بعنون (حلم ) .
من يقوم بتنسيق الازياء لك ؟ اغلب الازياء اعمل عليها انا في البيت وبمساعدة ابي وامي .
ماهو الفرق بين التهريج والكوميديا ؟ التهريج نسبة الى الهرج والمرح اي اللهو لكن دخل في عدة أمور منها هادفة ومنها غير هادفة اما الكوميديا نوع من انوع الفن يمارسة أي شخص بغاية إسعاد الاخرين .
في أي عام بدأت العمل في المنظمات ؟ عام 2014 عن طريق مواقع التواصل الفيس بوك تم تجميع فريق باسم ( ﻷنك إنسان ) في بابل لحقوق الإنسان وبعده عملت في عدة فرق من بابل و بغداد أهمها مؤسسة حلم الشباب ، فريق كلمة عراقية ، فريق شباب الغد ، ملتقى شباب ، ناشطي بابل و فريق مجانا في بابل اما بغداد مع منظمة الصحة والبيئة وفريق هناك دائما أمل وغيرها .
هل عملك وتقديمك المساعدات فقط محصورا داخل العراق ؟ أتمنى أن أساعد أي إنسان على وجه الأرض بغض النظر عن دينة او طائفة اذا اتيحت الفرصة لي ساذهب لأي مكان في العالم وهناك عدة دعوات في مهرجانات للسلام ساذهب ان شاء الله في الفترة القادمة فقط في انتظر اكمل الاجراءات .
هل هناك جهات حكومية كانت سببا في نجاح المنظمات التي تعمل بها ؟ كلا اغلبها دعم ذاتي او من أناس تساهم في فعل الخير .
ماهو هدفك في العمل بالمنظمة ؟ الهدف إنساني بحت لاتوجد نوايا مستقبلية لا ترشيح ولا أي شي اخر والى الان لدي اكثر من حالة إنسانية قيد التنفيذ ومناشدات من بعض العوائل المضطهدة .
ماهي مشاريعك المستقبلية ؟ مشاريعي المستقبلية نادي القراءة الﻷطفال في بابل افتتحنا النادي بجلسة اولى وسنستمر ان شاء الله بجلسات اسبوعية وأيضا لدي مسرحية جادة وهادفة وفلم قصير على قيد التنفيذ .

اجرى المقابلة : فاتن قاسم