آخر الأخبار

2018/10/23

التربية الاعلامية الرقمية

التربية الاعلامية الرقمية هي مادة حديثة النشأة حيث بدء التدريس فيها في العام الدراسي 2016 – 2017 في كلية الاعلام في الجامعة العراقية و جامعة بغداد و على الرغم من انها حديثة النشأة الا انها برزت في الساحة الميدانية و الساحة الثقافية الرقمية و معنى الرقمية هو بعد انتشار وسائل الاعلام المتعددة كالتلفزيون و المحطات الاذاعية و الصحف و المجلات و خصوصا انتشار الانترنت و ظهور مواقع التواصل الاجتماعي و الشخصي و المجموعات البريدية والمنتديات و المدونات الرقمية و وسائل اخرى كثيرة مما دعت الحاجة الماسة لوجود هذه المادة في حياة الطالب و لاسيما ان مجتمعنا هو طور التطور حيث غزت العديد من المصطلحات اللغوية الساحة في السنوات الاخيرة بعد الاحتلال الامريكي للعراق و خصوصا بعد دخول اجهزة الستلايت و الانترنت ساعد على ظهور هذه المصطلحات و ايضا ظهور التطرف بشكل بارز حيث يعتبر التطرف افة المجتمع بشكل عام حيث يؤدي التطرف الى ظهور افكار طائفية مما تؤدي الى تفكك المجتمع و تباعده و خلق التفرقة بين الناس و هذا ما حصل و ذلك لغياب حس الوعي الحضاري بالتأثر بأفكار الاخرين و عدم اخذها بنظر الاعتبار بأنها سوف تدمر مجتمعنا ما لم ندرسها و لا ننسى ذكر المواقع الاباحية التي فتكت بالمجتمع و نشرت الفساد و خصوصا بين الشباب الذين هم نواة المجتمع و هم بُناة المستقبل و بُناة الوطن و بُناة الجيل الجديد و هنا يظهر الدور البارز و الحاجة الماسة الى وجود مادة التربية الاعلامية الرقمية و يجب ان تكون التربية الاعلامية الرقمية مادة اساسية تدرس في المراحل الابتدائية و صعودا الى الثانوية و ذلك لان الشاب تبدأ افكاره بالنضوج و التأثر بأفكار الاخرين في هذه المرحلة من عمر الشاب حيث يجب ان لا تتأثر بشكل سلبي و انما تتأثر بشكل ايجابي على سبيل المثال عندما يرى منشورا في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فأن هذا المنشور هو يمثل فكر الناشر و كان المنشور سلبي يحرض على الطائفية و كان الشاب دارس مادة التربية الاعلامية الرقمية فأنه سوف ينقد صاحب المنشور بصورة حضارية واعية و حكيمة و يمنع الاخرين من الوقوع و التأثر بأفكار صاحب المنشور السلبي و انا تعلمت من خلال دراستي لمادة التربية الاعلامية الرقمية ان من فوائد التفكير الناقد هو ان تفكيرك بشكل ناقد يجعلك اكثر صدقا مع نفسك و يساعدك التفكير الناقد ان تتخيل نفسك في مكان الاخرين مما يعطيك امكانية تفهم وجهات نظر الاخرين و ان تطور قدراتك على الاستماع اليهم بعقلية منفتحة حتى و ان كانت وجهات نظرهم مخالفة لوجهات نظرك و التفكير الناقد يساعدك على استخدام عقلك بدل من استخدام عواطفك و تستطيع تحديد مشاعرك و ربطها منطقيا مع افكارك و يساعدك التفكير الناقد على صنع القرار الحكيم في الحياة اليومية و من خلال دراسة القرار الذي ستتخذه في القيام بشيءٍ ما و التفكير على المدى البعيد لهذا القرار الذي ستتخذه و ان ممارستك للتفكير الناقد تنمي قدرتك على المناقشة و الحوار مع الاخرين و التواصل و التفاوض معهم هذه كانت نبذة عن ما قد يتعلمه الشاب من التفكير الناقد , و نأتي الان الى استخدام الانترنت و تصفحه بصورة صحيحة حيث يقوم الناشر بوضع مواضيع جاذبة للقارىء و تحتوي على افكار مبطنة او يقوم الناشر بالترويج لفكر خاطىء او سلعة ما بدون ان تشعر بذلك فأنت بمجرد زيارتك لموقعه بدون التفاعل فيه فأنت مساهم كبير في الترويج لأفكاره التي قد تكون مخالفة لأفكارك ...
هنالك مقولة اعجبتني و قد وضعتها قاعدة في حياتي عند دراسة التربية الاعلامية الرقمية ( ليكن لك كيانك و لا تمشِ مع القطيع ) استخدم عقلك في الحكم على شيء ما و لا تستخدم عواطفك و لا تجعل ميولك يؤثر فيك يا عزيزي ...


                                                                                      
  ابراهيم صفاء جودي

2018/09/09

أربع سنوات في تعلم الصحافة !

 كتبت : رنا خالد

ها هي سنوات دراستي للصحافة بالجامعة العراقية ، تمر مثل الشهاب ، لتصل إلى مرحلتها النهائية ، دخلتها في السنة الأولى محبة للصحافة ، دون إن اعرف عنها شيئا ، سوى ما كنت اقرأه من صحف ومجلات ومتابعة جيدة لوسائل الإعلام الأخرى ، وحين ولجتُ سنتي الرابعة والأخيرة ، عرفتُ الكثير .. الكثير عن الصحافة وواجباتها ، ودورها المجتمعي ، وكيفية تناول الخبر وكتابة التقرير ، ومبدأ الحوار وآليات التحقيق الصحفي وغيرها من الأمور المهنية ، وما كنتُ أصل إلى شاطئ معرفة هذا العالم ، لولا جهد أساتذتي الذين تعلمت منهم الأطر الصحيحة للصحافة ، ومن بين الدروس التي شغلت اهتماماتي موضوع الصحافة الاستقصائية التي أصبحت اليوم ، إحدى أهم عناوين التصدي لقضايا السياسة والمجتمع والاقتصاد وكل مناحي الحياة .. فهي لا تعتمد على التغطية الخبرية ، فقط ، بل تسعى الى كشف أمور خفية ، الى القراء من خلال المتابعة الميدانية ، والحرص على أن تكون فكرة التقرير الاستقصائي واضحة من البداية ، من خلال التتبع المنطقي للحدث أو الواقعة ، والكاتب الاستقصائي ، ينبغي ان يمتلئ بالمعلومات والبيانات الجوهرية والأدلة والشواهد والصور التي تؤكد مصداقية ما يكتبه ، وان يشرح ويفسر ويعلق ويبحث في الأسباب والعوامل التي تكمن وراء كتابته لتقريره الاستقصائي .. 
تبهرني دوما ، وانأ أتابع البرامج التلفزيونية ذات الطابع الاستقصائي وكذلك الصحف والمجلات التي تعتمد ( الاستقصائية ) في معالجاتها ، الأساليب الراقية ، والتناول العميق لقضايا مهمة ، وخطيرة بطريقة تجعلنا ننشد بعمق الى ما نشاهده او نقرأه . ان الصحافة الاستقصائية تهدف إلى إنجاز تقارير معمقة لتحسين الواقع اليومي للمواطنين ، وتعزز من دور الإعلام كسلطة رئيسة في المجتمع.. كم اتمنى ان تصبح الصحافة الاستقصائية ، هي سيدة الإعلام في وطني .

2018/09/01

ظاهرة تعنيف الاطفال ..


كثرت حالات الاطفال الذين يتعرضون الى العنف الجسدي واللفظي سواء من قبل ذويهم او المدرسة او حتى اقرباؤهم في الاونة الاخيرة، حيث ظهرت عدة فديوات على مواقع التواصل الاجتماعي التي يظهر بها هؤلاء الاطفال وهم يتعرضون لحالات تعذيب التي تصل الى حد الموت بالاضافة الى حبسهم داخل الغرف ومنعهم من  الطعام وتقييدهم بالحبال وحرمانهم من ممارسة ابسط حقوق الطفولة وذهب البعض الى تبرير مثل هكذا حالات هو بهدف  التربية وتكمن ابرز الاسباب الى قله المردود الاقتصادي الذي يجبر الاهالي لدفع ابنائهم واجبارهم النزول الى الشوارع فضلا عن كثرة المشاكل بين الزوجين وعدم التفاهم الذي يلقي بضلالها عليهم  بينما يعاني الاخر من التفكك الاسري وكثره الخلافات بين افرد الاسرة..
  
كل هذه الاسباب تؤثر على شخصيتهم بشكل سلبي وتولد لديهم امراضا عدة كان تكون اضطرابات نفسية او عقلية ويعدم ثقتهم بنفسهم مقارنة باقرانهم ويعانون من العزلة وصعوبة الانسجام في المجتمع  وهذا االامر مخالف للشرائع السماوية وماجاء به القران الكريم (المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) وايضا قول الرسول ص(كلكم راع وكلكم مسؤؤل عن رعيته )..

اسراء فاضل

2018/08/07

النباهة والاستحمار للدكتور علي شريعتي


هذا الكتاب عبارة عن سلسلة محاضرات للدكتور علي شريعتي ولد ١٩٣٣ في ايران تحت عنوان (النباهة والاستحمار) وعدد صفحات الكتاب ١١٠ صفحة ، مقسم الى ستة فصول تناول فى الكتاب( الأنا والمصير / الوعي / الأستحمار / وتكلم ايضا بين التجهيل والألهاء / وتكلم في الفصل السادس عن التخصص السياسي. تحدث عن العديد من قضايا الفكر، والفارق بينها وبين قضايا العلم، مع التأكيد على أن من يملك الفكر هو دوماً الفائز فى الصراع الدائر بين الفكر والعلم وهو القادر على مواجهة أى هزيمة داخلية تحاول فيها المجتمعات الاستعمارية، تلك التى لا تملك سوى التكنولوجيا والتقدم الصناعى أن تفرضها على المجتمعات. وكيف ان المجتمعات الفاقدة للفكر والوعى (النباهة) سوف تظل مهزومة وان تفوقت فى المجالات الصناعية والعلمية حيث ستظل مستهلكة محتاجة وان ظنت أنها منتجة . 
ومن هنا كانت ضرورة امتلاك الوعى والفكر والعقيدة الشخصية المميزة للمجتمع لصناعة الحضارة مع بيان الأمثلة التاريخية الدالة على كيف سقطت الدول الفاقدة للهوية أمام الغزو الفكرى (الاستحمار) للحضارة الغربية وظلت مستهلكة لها ويقصد بالاستحمار / ان الصراعات التي تدور ع السلطة في الدول العربية وتلبياتهم لأوامر الاستعمار.. وشريعتي في كتابة ينتقد الشباب العرب على مايفعلوه من تقاليد غربية لا تبعث بالاسلام صلة ، فيشبههم بجيل الاستحمار ، جيل فارغ ، لا يتحمل اي مسؤولية بسبب الفكر الغربي

مسلم عماد

قوة التحكم في الذات


قوة التحكم في الذات هو من الكتب المهمه التي يقرأها الجميع وتحدث فرقأ كبيرأ في نفوس قارئيها حيث يتناول هذا الكتاب طرق عديده نستطيع نن خلالها ان نتحكم في حياتنا اليوميه عن طريق تغيير العادات السلبية، الف هذا الكتاب الدكتور العالمي ابراهيم فقي يتألف الكتاب من 125 صفحه. تتضمن خمسة فصول يفتتح كل فصل عن فكره واقوال وحكم المشاهير ثم يطرح بعض الاسئله لتجارب واقعيه، ويختم الفصل ببعض تطبيقات تفيد القارئ وان الهدف من هذا الكتاب ليس فقط المطالعه والتسلية بل لتحويل حياتنا من سجن السلبيات الى حرية الايجابيات، ان الفكره الاساسية من الكتاب هي تحفيزنا لاتخاذ قرارات التغيير،فان الله (لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم) 
احتوى الفصل الاول موضوع التحكم في الذات وهو مانقوله لانفسنا حين نتحدث أليها حيث اكدت التجارب بان مانقوله لانفسنا يعمل ضد مصلحتنا. اما الفصل الثاني :الاعتقاد اكد المؤلف بان الاعتقاد لايتطلب ان يكون الشيء حقيقه فعلأ ولكن كل مايتطلبه هو الاعتقاد بالحقيقه. الفصل الثالث :طريقة النظر للاحداث. يقصد بها وجهة النظر التي من خلالها نرى الحياة
في حين كان الفصل الرابع عن العواطف تتقلب الاحاسيس والانسان الناجح هو الذي يعرف كيف يجعل نفسيته مستقرة عن طريق السياده على النفس من خلال التحكم في العواطف. اما الفصل الخامس والاخير فقد تناول السلوك حيث عرف السلوك بانه الطريقه التي نتصرف بها وهي العامل المباشر للتحكم في نجاحنا او فشلنا. فكلما كان سلوكنا ايجابيأ كانت النتيجه ايجابية. وهذا الكتاب من الكتب المهمه في حياتنأ

حازم محمد

فن المقال الصحفي -محمد احمد فخلف


عن دار أمجد للنشر والتوزيع صدر كتاب فن المقال الصحفي للباحث محمد احمد مخلف في 2015. احتوى الكتاب الى اربع فصول اساسية يشرح فيه الكاتب عن فن المقال الصحفي ويتكون من 190 صفحه طبعت في عمان . في المقدمة تناول المقال الصحفي الذي يمثل الوظيفه الاساسيه التي يستطيع المقال الافتتاحي ان ينجزها في التوعية والتثقيف والتكوين الفكري فالمقال هو فن صحفي فكري يعتمد اساءا على عناصر البحث والتفسير ويتوجه اساسا الى ذهن القارئ وتفكيره ويقدم له منهجا واضحا لقضية ما ولقد تناول الفصل الاول الاطار المنهجي للبحث وجرى فيه التعرف باهمية اجرائه ومشكلته واهدافه ومنهجه ومجتمعه واجراءات تحليل المضمون والدراسات السابقة . اما الفصل الثاني والثالث للاطار النظري وتناول في الفصل الثاني ماهي المقال الصحفي وانقسم الى مبحثين تحدث في اولها عن نشأة المقال الصحفي وتطوره وتحدث في المبحث الثاني عن نشأة المقال الافتتاحي وتعريفاته وخصائص وسمات كتابته ولغته وانواعه اما الفصل الثالث تناول فيه نشأة جريده الصباح وتطورها وذلك في المبحث الاول منه وتناول المبحث الثاني للخائص العامة للمقال الافتتاحي في جريدة الصباح . اما الاطار الميداني وهو الدراسة التحليلية (للمقالات الافتتاحية في جريدة الصباح ) فقد تناول الفصل الرابع الدراسة التحليلية لمضامين المقالات الافتتاحيه حيث حدد الباحث اتجاهاتها التي وردت فيه ،وتفسير نتائج البحث وقد خلص الباحث الى وجود توافق كبير بين مضامين المقالات الافتتاحيه والتوجيهات السياسيه للحكومه العراقيه اضافه الى سمات وخصائص المقال الافتتاحي فضلا عن الاستنتاجات التي خرجت بها الدراسة وبعض التوصيات التي من شأنها تقويم العمل في هذا النواع من الفنون الصحفية .
اسيل باسم

الصحافة المتخصصة للدكتور عبدالرزاق علي الهيتي

صدر عن دار اسامة للنشر والتوزيع في طبعته الاولى كتاب الصحافة المتخصصة للدكتور عبدالرزاق الهيتي عام 2010،في مقدمة كتابه تحدث عن اهمية التخصيص في العصر الحديث في مسامات الحياة المختلفة وتفرعاتها وان التطورات التكنولوجية شملت وسائل الاعلام المختلفة ومنها الصحافة التي لبت هذه التطورات وتكيفت مع حاجة الافراد للمعرفة والمعلومات وبدأت بالتحول نحو التخصص في موضوعاتها مما افرز العديد من الدوريات المتخصصة.جاء الكتاب في عشرة فصول تناول الفصل الاول تمهيداً للصحافة المتخصصة كمدخل للدراسة وارضية لها وتوالت الفصول حيث عرض كل واحد منها نوعاً من انواع الصحافة المتخصصة، فقد عالج الفصل الثاني الصحافة العكسرية، والثالث الصحافة الاقتصادية، اما الفصل الرابع فعرض للصحافة النسائية، والخامس لصحافة الاطفال، وقد تناول الفصل السادس الصحافة الفنية، السابع تضمن صحافة الحوادث، اما الفصول الثامن والتاسع والعاشر فقد تناولت على التوالي الصحافة الرياضية والمدرسية والاقليمية.
وقد انتهج الكاتب اسلوب البحث العلمي في اعداد المادة من خلال التوثيق او الاقلية العلمية في الصحافة المتخصصة وابتعد قدر الامكان عن التصورات الذاتية حيال ماهو قائم في منطقتنا العربية.وقد احتوى الكتاب على 288 صفحة واستخدم الكاتب 16 مصدراً لكتابه.
رند رعد

2018/06/22

دور تصفح المواقع الالكترونية في تدني المستوى العلمي لطلبة الجامعات

بحث للدكتورة وفاق حافظ 
استاذ مساعد / قسم الصحافة - كلية الاعلام - الجامعة العراقية 

تم نشر البحث في مجلة اداب الفراهيدي / جامعة تكريت
اضغط على الرابط لمشاهدة البحث

2018/05/03

مواسم الانتخابات والوعود


دنيا خليل ابراهيم

يعود موسم الانتخابات من جديد وبعد اربع سنوات مضت دون اصلاح او تحول او تغيير في الاحوال تبدأ الاحزاب والكتل والمرشحين بأطلاق الوعود والاماني لأبناء الشعب  الذي بات بعضهم ينتظر هذا الموسم للانتفاع منه قدر المستطاع ليقينهم انه بعد موسم البذخ هذا سوف تحل السنين العجاف ويُركن المواطن  وتطلعاته واماله على قارعة الطريق يستجدي ابسط حقوقه .
وتختلف الآراء وتتضارب بين مؤيد للمشاركة في الانتخابات وبين معارض وداعٍ للمقاطعة لها فهناك من يجد الضرورة في المشاركة واحداث التغيير وكله امل وآخر يرى ان الانتخابات ونتائجها محسومة مسبقا" , وعن هذه الاجواء الصاخبة يحدثنا دكتور فاضل محمد البدراني  استاذ الاعلام في الجامعة العراقية قائلا":
بالنسبة للدعاية الانتخابية لاحظنا انه هنالك حالة من الانفلات  لكونها سبقت التوقيت المحدد لها وهناك شخصيات اعتمدت على الدعاية في الاعلام الاجتماعي واخرى  متنفذة اعتمدت على شراء الذمم وكتل مارست الدعاية الانتخابية من خلال تعليق اللوحات الكبيرة  الحاملة لأسماء  الشخصيات والكتلة  وتسلسل الشخص في داخل تلك الكتلة   , كذلك  الفضائيات  ايضا" بدأت تمارس الدعاية الانتخابية , وواضح ان رأس المال لعب دورا" كبيرا" في شراء هذه المواقف لوسائل الاعلام خاصة الفضائيات التي بدأت تقدم شخصيات وتطرحها على انها مرشحة عن كتلة معينة وهذا ينافي ضوابط وتعليمات مفوضية الانتخابات وهذا الامر يستوجب من المفوضية  ان  تمارس دورها الرقابي وان  تقوم بإجراءات الردع والعقوبات على  الشخصيات والكتل الكبيرة والصغيرة حتى تضبط  الايقاع الانتخابي وحتى تكون هنالك هيبة لمفوضية الانتخابات  .
 كذلك فان الشخصيات المرشحة  والكتل  اعتمدت على الاعلام الاجتماعي في عمليات التسقيط وتشويه الشخصيات الاخرى دون ان تعتمد على طرح البرامج وهذا يؤكد على انه هذه الكتل والاحزاب جميعا" لا تملك برامج او استراتيجية لبناء المجتمع بقدر ما اعتمدت على ان تظهر احزابها وكتلها في اوقات الانتخابات لتغيب بعد نجاحها  ل ( 4 سنوات ) , وهذا دليل على ان الجو الانتخابي جو صاخب وفوضوي  والانتخابات القادمة ستكون شرسة جدا" وسوف تشكل حالة مشوهة للدعاية الانتخابية دون ان تعتمد الضوابط والاخلاقيات والمهنية في الاعلانات والدعاية , كذلك التنافس فيها  سيكون غير شرعي  مما يؤدي الى ان تنتج عنها  شخصيات لا تمثل المجتمع العراقي تمثيلا" صحيحا" .
 ويضيف البدراني انه من خلال الاستطلاعات الاولية فان نسبة التغيير في البرلمان المقبل عن البرلمان الحالي قد لا تزيد عن 15% حيث ان لرأس المال الدور الاكبر  , كما ان هنالك كتل صغيرة طرحت شخصيات مهمة لكن لا تملك  المال ولا الدعاية لتسويق هذه الشخصيات كي تنال الحظوة بين اوساط الجماهير .
ويوضح استاذ الاعلام  ان مسالة التثقيف ضد المشاركة في الانتخابات  يعيدنا الى المربع الاول في 2005 وقبلها حيث قضينا خمسة عشر عاما في عملية سياسية فاشلة بكل المقاييس حيث ان المقاطعة تمنح الكتل والشخصيات التي اصبحت جاثمة على صدور العراقيين طيلة هذه الفترة الفرصة لتعيد نفسها من جديد وممارسة التزوير ,  ومن وجهة نظر وطنية وعلمية علينا ان نشجع الانتخابات ونخلق الوعي لدى الجماهير للمشاركة و بنسبة كبيرة من اجل ان نختار الوجوه الايجابية التي يمكن ان تخدم المجتمع العراقي وتسير به نحو التغيير للأفضل .
 وهذا ما اكده الدكتور زياد الصميدعي  عميد كلية القانون – الجامعة العرقية  سابقا" في ان مسألة الدعوة الى مقاطعة الانتخابات معروفة الاسباب والجهات السياسية التي تقف ورائها ,اما واقع الحملات الانتخابية فيرى الصميدعي  انها ضعيفة جدا" لاعتمادها الولاءات العشائرية والمذهبية.
من جانب آخر يقول  السيد علي عباس فاضل رئيس الملاحظين في دائرة شؤون الاحزاب والتنظيمات السياسية في مفوضية الانتخابات :
ان المفوضية شكلت العديد من اللجان لرصد المخالفات التي تقوم بها الاحزاب والكتل السياسية في حملاتها الدعائية توزعت في بغداد والمحافظات واستطاعت من خلال مباشرتها العمل رصد تلك المخالفات والتي سيتم تغريم الجهات المسؤولة عنها.
وردا على من يشكك في مصداقية الاجهزة المستخدمة خلال عملية الاقتراع يوضح :
ان  المفوضية  عمدت لأجراء العديد من الاختبارات الفنية و استضافت العديد من الشخصيات وفرق نوعية لأجراء محاكاة و تجارب عملية على الاجهزة التي سوف تستخدم في يوم الاقتراع وكانت النتائج ممتازة  , ابدى المسؤولون ارتياح وثقة بإجراءات المفوضية  بالأجهزة ومجمل العمل الفني المصاحب لعملها من دعم لوجيستي و توفير الاجهزة الاحتياط والصيانة اللازمة , كما ان المفوضية جهة  تنفيذية  وبقدر تعلق الامر بها فقد بلغت استعداداتها الذروة  واكملت تهيئة جميع متطلبات النجاح ,  وتؤكد رصانة ونزاهة الاجراءات  الخاصة بالتصويت والعد والفرز واظهار النتائج  .. اما بخصوص اقبال او عزوف المواطنين  عن التصويت  فهذا يتوقف على عدة عناصر واسباب نامل ان تتظافر كل الجهود من اجل انجاح الاستحقاق الانتخابي والوطني وان يتحلى المواطن بالمسؤولية  وينجز ما عليه من واجب اتجاه وطنه  .
يبقى الامر وبرغم جميع الاخفاقات والمصاعب واختلاف الآراء والتوجهات  يستحق العناء فالوطن للجميع  واستقراره وبناءه لا يتم بالاعتزال وحديث النفس الذي لا جدوى منه وانما بالعمل وتحمل المسؤولية والكشف عن الاخطاء ومعالجتها باستمرار لأجل  مستقبل افضل وحياة حرة كريمة .