خلق الله الناس سواسيه لا فرق بين
ابيض واسود ولا بين عبد ولا حر فكل إنسان له حقوقه وعليه واجبات مقره في الشرائع
السماويه وفِي القوانين الوضعيه فعلى الناس واجب التعامل معه وفقا لما انزل وخصوصآ
اليوم لان الجميع يعرف ان بلدنا الْيَوْمَ
يعيش حالات وازمات قد ضاع الحابل بالنابل فلا نعرف من هذا ومن ذاك بلد يستعمره
الاحتلال والارهاب ولا نعرف الحق من الباطل ولكن الوضع يزداد سوآ بالنسبه للذين من انابت بهم الدنيا وما دار عليهم من ظلم وفقر انهم
المسنين الذين يعيشون في دور العجزه الذي وجدوها مأوى لهم بعدما رمتهم الأيام والظروف الصعبه بعدما كانو افضل
حالآ من اليوم لكن حال الدنيا اقوى من ذلك ولَم يجدوا سوى هاذً السقف ليحميهم في
باقي عمرهم أصنافهم ممن يعاني من اهات جسديه ومنهم من تخلى عنهم ابنائهم فليوم كل منهم يتحصر على ما فعلت الدنيا بهم ولَم يبقى لهم
الا ربهم الكريم لأنهم احباب الله ومن هنا. الرحمه باحباب الله يامن يهمهم الامر
واصحاب الشأن فلا نسمع الْيَوْمَ ما يسر النفس فلا ناظر بحالهم ولا معين لهم سوى
الله وبعض ميسوري الحال الذين قدر المستطاع أنشأوا لهم بعض الدور البسيطه الغير مؤهله
لتكون مركز للصحه والعنايه بنفس الوقت لا ينظر اليهم اصحاب الأموال المشغولين
بمصالحهم السياسية والصراعات ولا يبصرو بحال من لا مأوى ولامعين لهم سوى الله
الرحمه ومن هنا نقول لجميع الرحمه بحالهم لان الدنيا ليس له ثبات وتوقع ان تقع بنفس
حاله احدهم ماذا يكون شعورك لذلك بتعاون الجميع لا يبقي فقير ومريض ومحتاج، فالرحمة حلوة مثلما يقال.
ايات عباس فاضل
آخر الأخبار
2017/12/03
موت بطيء ..
في احد الايام اثناء عودتي من الجامعة الي البيت وعند ركوبي بأحد الباصات وبعد مرور دقائق قليلة وجدت نفسي
في مشاجرة بين احد الراكبين وسائق الباص كادت ان تكون بالأيدي وسببها السيجارة ..ظاهرة التدخين التي نراها في كل مكان في الشارع والسوق والمدارس وحتى الجامعات،
يمارسها الكبار والصغار من مراهقين وشباب سرأ وعلانية. فالتدخين افة حضارية سيئة
كانت ولا زالت سبب كبير في الكثير من العلل والامراض الجسدية والنفسية حتى اعتبرت
نوع من أنواع الإدمان ،ومن الأسباب التي تدفع الأشخاص الى التدخين،الضغوط النفسية التي
يتعرضون لها في حياتهم اليومية ، اذ يعتقد هؤلاء بان التدخين يخفف مما يعانون ويقلل
من الهموم والمشاكل التي يتعرضون لها او طريق للهروب من مصاعب الحياة ومشاكلها.
فالتدخين هو من الاسباب التي تؤدي الى امراض
عديده وخطيرة لاحتواءالسيكارا على مواد كيميائية خطيرة ،فضلا على جعل الجسم البشري
وعاء للامراض وارض خصبة لها ، وهنا يجب علينا الاعتراف ان كل أنواع التدخين لها
نفس المضار والتاثيرات السلبية على صحة الانسان سواء كان تدخين سيكارا او تدخين
الاركلية وليس هذا حسب وانما مضارها تتعدى لتؤثر على الحالة المادية للشخص جراء
شراءه بشكل مستمر لعلب السكائر .
لذا يجب ان تكون هناك حملات
توعوية لمضار التدخين من قبل وزارة الصحة والمنظمات او الهيئات الإنسانية كما
لوسائل الاعلام دور كبير في دعم تلك الحملات ونشر ثقافة ( عدم التدخين ) او (
ممنوع التدخين ) للتقليل من عدد المدخنين والسعي الجاد لحث الشباب بعدم الانزلاق
الى هاوية من الصعب الخروج منها.
حازم محمد سامي
أقبال كبير وخيبات امل اكبر..
كل سنة يترقبون طائفة ابل الشكل الجديد للايفون والنظام الجديد له في كل مره يبرز الخوف والقلق من وجود المشاكل في الجهاز لكن في هذه المره اختلف الامر كثيرآ.
حيث في السنوات الماضية كان الخلل يظهر في النظام فقط "اما في هذا الاصدار للايفون (x) لوحظ من قبل المستخدمين ظهور خط الموت الاخضر "حيث ان الخط يظهر على طول شاشة الجهاز" ومع وجود هذه المشاكل لم يمنع هذه الطائفة من الأقبال على شراء الجهاز بل وقفو في طوابير طويلة وشركة ابل تلتزم الصمت لهذا الوقت؟
في كل عام يتم فيه اصدار الهاتف يتم فيه تجديد النظام بتطوير اكثر وأدق حيث يتم التحديث على النظام في فتره تتراوح مابين ال(60_90) يوم .لكن مع هذا النظام الجديد ios11** يأتي التحديث كل (7) ايام حيث في غضون (30) يوم تقريبا تم التحديث عليه (4) مرات او اكثر بسبب المشاكل التي حدثت معه حيث اثارة التساؤلات لدى البعض في وجود الكثير من الدولارات لابد من وجود هاتف بدون مشاكل!
لكن على هذه الطائفة ان لا تظلم شركة ابل لما قدمته من اجهزه مميزه وبأنظمه متميزه على مدار النسوات السابقة لكن في هذه الفتره واجهتها بعض المشاكل وسوفى تعمل على حل ذالك لان شركة ابل لم تخذل مستخدميها من قبل.
عمار محمد تركان
2017/12/02
الاغنياء وفساد التربية والتعليم ...
انتشر في الاونة الاخيرة مرض عضال انتهش ضمير الانسانية لدى مستثمري وتجار المدارس والجامعات الاهلية وهذا المرض عم على طموح الجماهير الغفيرة من اصحاب الدخل المحدود حيث انتهكت حرمة التعليم وفق مصالح خاصة وقد حرم التعليم تفوقة وانجابة لطاقات شبابية فاعلة تذهب في المجتمع الى النور الجديد فمهام المستثمرين لهذه الجامعات والمدارس هو المال وليس التعليم فقد سرقوا احلام الطلبة المهمشين اي الهاربين عن الظلام وارقدوا بهم في دهاليز الحطام وكتبوا عليهم الفقر يصنع الأمل والتفاؤل وهذا لايقينا دفئ الشتاء ولا حر الصيف اما الاغنياء ليس لهم دور فعلا لكن يذهبوا بنا الى حانات الترف والسعادة وتضخم الأموال وهذا هو شعارنا ؟؟
نعم سيكتبوه بأم أعينهم فهم لايخافون من الله ولايخافون من تنفيذ القانون وقال احد الشعراء: قم للمعلم وفهه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا، هذا شعارنا سابقا عندما كان يحكمنا الضمير اما الآن سنقدم اعتذارنا لصاحب البيت الشعري المذكور اعلاه فالمعلم في المدارس الأهلية يبذل كل الجهد في داخله اثناء المحاظرة لطلبة الترف واصحاب السموا والمعالي . اما في محاظرة المدارس الحكومية التي انجبتة وأوصلتة الى دائرة التعليم الفذ فقد يستخدم اسلوب الا مبالاة حيث يقضي وقته انيسا مع هاتفه المليئ بتفاهات العالم الافتراضي ؟؟ ماذنب الطلبة في ذلك وماهي وقاحة الاستاذ في ضل التدريس المتشائم
ظاهرة التدريس الافتراضي المتشائم وعنصرية الغضب والفرق الشاسع مابين الطبقات الاجتماعية تدمع لها الأعين لماذا ولماذا ولماذا المتعصبون فكريا افسدوا في اساس بناء المجتمعات القادمة وداعا للتعليم والضمير وللإنسانية وداعا للجمال والفكر و لبناء المجتمع .. العراق الى مثواه الأخير في الجهل والاحتقار ومحاربة النور والأمل اما بصيص الأمل المنتهك والمذعور خوفا يمكن أن ينتقل بنا الى زوايا هادفه بفعل محاسبة الشخص لذاته وهنا يمكن التخلص من هذه الظاهرة والايواء باتجاه حلول مناسبه لعلها تزهر من جديد حيث يتم سن قانون وطني عراقي خالص لخدمة الصالح العام وفيه تشريع يحاسب القائمين والمستثمرين لهذه المدارس واللذين يشوهون العملية التعليمية في البلد ، وتعيين مشرفين حسب الضوابط التعليمية الوزارية ومن واجباته محاسبة المقصريمن الكوادر التدريسية لنصل بطلابنا الى بر الأمان والمساواة ...
ازهر رعد عبد الهادي
تقنية الاتصالات الحديثة والعلاقات الاجتماعية..
في عالم اليوم ، نرى الشباب من كلا الجنسين اكثر حريه مما كان عليه سابقيهم ،خصوصا من ناحية العلاقات والتواصل فيما
بينهم وذلك من خلال الانفتاح على العالم الاخر والغربي بعدما دخلت التقنيات الاتصالية والمعلوماتية الحديثة عالم الكثير من شعوب العالم . اذ اصبح من السهولة ان نتعرف على العالم بكل سهولة .. وهذا ما اثر بشكل كبير على العلاقات بين الجنسين ،حيث اصبحت
العلاقات المحرمه بين الشباب هي ظاهرة تأخذ بالانتشار بعد ادخال التكنلوجيا الحديثة بعد الإيحاء للشباب بان مثل تلك العلاقات هي نوع من التطور المجتمعي الذي تسعى له الأمم من خلال المناداة بمبدا الديمقراطية والحرية عكس ما كان عليه سابقا في محدودية العلاقات والمجتمع المحافظ.
لكن السؤال هل استخدام التقنية الحديثه
يقود الى الانحراف وتكوين علاقات سلبيه بين الشباب من كلا الجنسين ؟ والجواب
"لا" لان الاستخدام الصحيح يقود الى الطريق الصحيح والمثمر، من خلاله
يتم التعرف على العالم الخارجي والاطلاع على التقدم الصناعي والتجاري والحضاري
والثقافي والعلمي لمختلف شعوب العالم وطرق التعايش بين الأديان والأقليات ومختلف
القوميات ،ويبقى التساؤل مطروح في خطورة الاستخدام الخاطئ والغير واعي لمثل هذه التقنيات
واثره على المجتمعات الإنسانية وخاصة المجتمع الشرقي، فالعلاقات الغير شرعية
والمحظورة والمشبوهة بدات تتفشى وتظهر بشكل ملحوظ في تلك المجتمعات واصبح خطرا يهدد الشباب .
ومع الاستخدام الخاطئ للتقنية
الحديثة وما رافقها من تطورات لحقت وسائل الاتصال الالكترونية اصبح افراد البيت
الواحد لا يلتقون الا بالمناسبات العائلية وكثير من الشباب تائهون بين محال الشرب
والمقاهي وبيوت الدعارة وتدهورت الكثير من تقاليد وقيم المجتمع الشرقي كمجتمع
محافظ واثر ذلك بشكل كبير على المستوى الثقافي والعلمي للكثير من الشباب سواء كانو
( رجال- نساء) وليس هذا فحسب وانما اصبح شغلهم الشاغل التقليد الاعمى لما تبثه المواقع
الالكترونية او القنوات التلفزيونية حتى اذا لم تتماشى مع تقاليد وقيم مجتمعاتهم .
لكن يبقى هناك أهمية كبيرة لتربية
إعلامية ورقمية بالغة الأثر في تنشئة جيل قادر على مواجهة الموجات القادمة لتقويض
قيم مجتمعاتنا والنهوض بواقع المجتمع من جديد..
الاء اسعد جميل
الطب _ تجاره ام مهنه انسانية
باتت مزاولة
الطب اليوم في المستشفيات الحكوميه والاهليه في عموم العراق تشكل هاجسا مقلقا
للمريض وتجعله يفكر عشرات المرات وقد يتراجع عن الذهاب للفحوصات بسبب كثرة الاخطاء
الطبيه المميته التي يسمعها يوميا ،حيث اصبح السفر للعلاج في الخارج هو الحل للمرضى الذين تتوفر لديهم
الامكانيات والذين وقعوا ضحية هذه المستشفيات التي لم تقم بأتخاذ معايير الحيطه
والحذر اثناء العمل الطبي وعدم الاهتمام الكافي بالمريض وعدم الاهتمام بتعقيم
الادوات الجراحيه قبل العمل بها.
وكذلك وصل الحال
الى ان تكون حتى اسرة المرضى قذرة
ورائحتها لا تطاق والممرات تملأها القطط والفأران والازبال ايضا وليس بعيدا عن المستشفى حيث انتشرت في الاونه الأخيرة ظاهره
اتفاق الطبيب المختص مع احدى الصيدليات القريبه منه فيقوم البعض منهم بكتابه رموز
لا يفهمها الا الصيدلي المتفق معه وبعضهم يصف دواء لا يكون متوفر الا في هذه
الصيدليه ولا يخفى على احد ان الصيدلي احد المستفيدين حين يبيع الدواء بأسعار
خياليه تتجاوز في اغلب الاحيان امكانية المريض .
مع عدم مراعاة اضطرار المريض
للعوده الى الصيدليه ذاتها عند حاجته لتكرار وصفه الطبيب وادى ممارسه من هم غير مؤهلين للمهنه الى المخاطره بحياة
انسان وتجربه عليه ما يخطر في عقولهم عسى ان يكون صحيحاً واستعمال مصطلح (اما)
فأما ان تكون مصاب بهذا المرض او ذاك ! فأصبح من الطبيعي ان نسمع عن مريض في
المراره يخرج من العمليه مستأصله احدى كليتيه ! او عمليه استأصال اللوزتين تؤدي
بالمريض الى الغيبوبه لعدة سنوات!
ولم تتوقف
الى هنا ممارسة التجارة فهم عباره عن سلسله مرتبطه ببعض تبدأ من الطبيب الى
الصيدلي الى المحلل الذي يستقبل المريض ليأخذ منه اسعار خياليه ويعطي نتائج
التحاليل بأجهزه قديمه غير دقيقه بعيده عن المعاييرالعلميه الصحيحه خاصه وان معضم
العاملين في المختبرات الطبيه من خريجي الكليات الاهليه الذين نجحوا بأموالهم وان
صاحب المال لا يهتم لخبرات العاملين او كفائتهم ليكون المواطن الضحيه الوحيده لكل
ذلك وايضا كان لمراكز التجميل نصيباً من هذه التجاره فأصبحوا
يزاولون مهنه الطب بحجه التجميل فيعملون ويروجون لدعايات كاذبه حتى يصدقوهم الناس
ويقعوا في الفخ فعملية شفط الدهون اصبحت من اسهل العمليات التي تستغرق ساعه
واحد ومن ثم موت المريضه مباشرةً وايضا الهوس بالشد والتصغير والتكبير ادى الى حقن
النساء وفئه قليله من الشباب بمواد حارقه وان لم تكن حارقه فتكون مسرطنه ولا ينفع
الندم او رفع دعوى لانهم ارتادوا المركز غير مجبرين .واخيرا لا يسعني الا ان اقول ان مهنه الطب مستمره بهذا
الحال مادام الطبيب والصيدلي وصاحب المركز والمختبر مستفيدون ولا توجد رقابه
مفروضه عليهم ولاعقوبه تطبق في حقهم فهم لا يهمهم المريض وحياتهِ ولا يهمهم القسم
الذي اقسموه في يوم من الايام ما دامت ارباحهم الماليه الضخمه جاريه .
ذرى علي عبد الوهاب
2017/11/22
من رحم المعاناة يولد الابداع...
بكر حامد
كرة القدم اليوم اصبحت
المتنفس الوحيد للشعب العراقي ولو بحثت في تاريخ كرة القدم العراقية ستجد
بأنها احد الأسباب التي تسعد وتوحد الشعب العراقي رغم الظروف التي مرَ بها هذا الشعب...ولو
عدنا بالتاريخ قليلاً الى الوراء عندما كانت العراق تخوض حربها التي دامات 8 سنوات
ستجد ان المنتخب العراقي قد اسعد هذا الشعب عندما تأهل الى كأس العالم في المكسيك
عام 1986 وكان هذا التأهل الوحيد للمنتخب العراقي لم يكن وصول أبناء
الرافدين للمشاركة في كأس العالم 1986 في المكسيك وليد صدفة أو طريقاً مكللاً
بالورود. فقد تأهل منتخبنا العراقي بعد مشوار طويل في تصفيات كأس العالم إلى
مباراة فاصلة أمام المنتخب السوري لحسم المتأهل إلى نهائيات البطولة ليتمكن زملاء
عدنان درجال قائد المنتخب العراقي آنذاك من الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد
للمنتخب السوري، حيث التقى الفريقين آنذاك في الطائف في السعودية.
ولم يكن أسوأ المتشائمين
من عشاق المنتخب العراقي يتوقع أن يتعرض قائده وصخرة دفاعه عدنان درجال وهدافه
الكبير حسين سعيد للإصابة قبل البطولة بأيام ليكون هذا بمثابة البشارة ببطولة غير
سعيدة لأبناء الرافدين. ومع ذلك، قام ايفرستو مدرب المنتخب الأخضر حينها باستدعاء اللاعبين وقد
أوقعت القرعة آنذاك المنتخب العراقي في المجموعة الثانية إلى جانب المكسيك وبلجيكا
وبارجواي حينها تروي لي والدتي كيف كانت الافراح تطوف شوارع بغداد
والاحتفالات التي انتشرت في ارجاء العراق رغم المشاركة كانت فقط تسجيل حضور الا ان
هدف احمد راضي في مرمى بلجيكا لم يمحى من ذاكرت العراقيين لانه الهدف الوحيد في
تاريخ العراق في كأس العالم.
ويعود هذا المنتخب ليكرر ما فعله في المكسيك
.ليكون المفرح الاول للشعب العراقي .عندما كان هذا الشعب يلمل جراحه من دمار الحرب
2003 .لعيود هذا المنتخب ويعيد هذه الفرحه الى ذلك الشعب عندما تأهل الى اولمبيات
اثينا عام 2004لكنه تاهل بصورة غريبة قليلا واختصرها بالمباراة الاخيرة اللتي جمعته مع الاخضر
السعودي وكان امل المنتخب العراقي الوحيد صعب وهو الفوز على السعودية ب 3 اهداف
وتعادل المنتخب الكويتي والعماني اللتي اجريت بنفس الوقت وتحقق حلم
العراقين عندما تأهل المنتخب العراقي في اعقاب التعادل السلبي
للمنتخبين الكويتي والعماني. وقد احرز المنتخب العراقي ثلاثة اهداف مقابل
هدف واحد للمنتخب السعودي.
وكان قاب قوسين او ادنى من
ان يتأهل الى المباراة النهائية وفوزه الكببر على البرتغال وهي بكامل نجومها لكن شاء الله ان نخرج من
النصف النهائي امام ايطاليا رغم الظروف العصيبه التي كان يمر بها المنتخب
والعراقيين بصورة عامة الا انه انجاز يحسُب للمنتخب . وما زال هذا
المنتخب يرسم الفرحه على وجوه العراقيين .
من منا لم يتذكر ما حدث في
2006 والحرب الطائفية التي اكلت الاخضر واليابس .ليقف هذا المنتخب من جديد ويقول انا من افرحكم وسعيد
هذه الفرحه وابر بقسمه عندما حصل العراق على كأس اسيا للمره الاولى في
تاريخه... رغم ان كل التوقعات كانت تشير الى خروج العراق من دور المجموعات .لكنه
واصل حتى وصل الى المباراة النهائي امام المنتخب السعودي وفي الدقية 72 التي جليت
كأس اسيا للعراق للمرة الاولى في تاريخه عندما سجل يونس محمود هدف
الفوز رغم ان الامكانيات المادية الضعيفة ورغم كل الظروف الصعبة
اثبت المنتخب قدرته على تحمل هذه الظروف. لا يوجد منتخب بتاريخ كرة القدم يحقق كل
هذه الانجازات خارج ارضه .واليوم الامكانيات المادية المتوفرة والاسناد الاعلامي
والجماهيري للمنتخب لكن لم يكن بالمستوى المطلوب و خروج من التصفيات المؤهلة
للكاس العالم . مباريات المنتخب المتنفس الوحيد للعراقيين او الفرحة الوحيدة
للعراقيين في بلد لم يعد الفرح في قاموس حياته موجود منذ 14 عام.
2017/11/20
ابناؤنا بين القيد والحرية...
اولادنا ملك لنا ام امانه في اعناقنا ؟
تتباين اساليب وطرق التربية وتنشئة الابناء
بين المجتمعات المختلفة وحتى بين ابناء المجتمع الواحد وعائلاته .
فهناك من يعتبر ان اصول التربية السليمة
تأتي من فرض القيود واتباع اساليب الترهيب والاوامر الصارمة ودفع الابناء ليتبنوا بسلبية
واستسلام قيم وافكار ابائهم وتسييرهم بشكل يلغي تماما شخصياتهم بأضعافها وقتل مواطن
الابداع فيها حتى ان واجهتهم مغريات الحياة
وعثراتها ما عادوا قادرين على التصدي والصمود
فتكون استجاباتهم عشوائية ومتهورة كون ان ما تبنوه من معتقدات وقيم لم يكن عن ادراك
ووعي كامل ..
وفي الجانب الآخر من يتبع سياسة الحرية
المفرطة وترك الحبل على الغارب وارجاء الامر
حتى نضوج الطفل ويصبح قادرا على تحمل المسؤولية لان الطفولة ليست الا استمتاع
ومرح ولعب برأيهم دون اهتمام بقدراتهم الفطرية
على الاكتشاف والتعلم وان بذرة الفضول المزروعة في نفوسهم بحاجة لمن
يرعاها ويروي عطشها ..
ان التنشئة العرجاء والاوضاع التربوية الغير
متوازنة والمرتبطة بمنظومات فكرية قلقة ووصفات مستوردة يصعب معها بناء المجتمعات وتحقيق
الطموح في ارتقاء الانسان بذاته وسموه ..
وفي سيرة الحبيب المصطفى ( صلى الله عليه
وسلم) الكثير من الدروس والعبر في تربية الاولاد وتنشئتهم بالشكل السليم فلحضوره عليه
الصلاة والسلام في عالم الطفولة بعدا" تربويا" عميقا" من خلال تعويد
الابناء الى الاحتكام الى مبادئ الاخلاق والحوار وفضيلة الانصات واحترام الرأي الاخر
وبث الروح الايجابية واحترام الذات مما يشعرهم
بكرامتهم ويحررهم من عوامل الخوف والتوتر ويعزز ثقتهم بأنفسهم التي بدورها تحفزهم الى
طريقة تفكير افضل وآفاقا" اوسع ..
ان نبينا الكريم صاغ بنفسه الحقيقة الاسلامية للمجتمع
الجديد من خلال بناء الشخصية الانسانية وارساء معالم التربية الشاملة لتستوعب جميع
نواحي الحياة وادماج الطفولة ضمن مخطط بناءه المتين بتعويد الابناء على الشعور بالمسؤولية والانحياز للمبادئ والقيم الذي يجب ان
ينبع من داخلهم من خلال بذر الاستقلالية التي يزرعها الاباء والامهات وجعل ابناءهم
يشعرون بمشاعرهم الخاصة ويشكلون هويتهم الذاتية التي تمكنهم من مواجهة الصعاب والنهوض
بالمجتمع نحو التقدم الازدهار..
دنيا العبيدي
دنيا العبيدي
2017/11/18
عُزلة يتيم ..
زينب
عليوي
كثيرة هي الهموم ولكن اصعبها اذ يعجز
اللسان في التعبير عنها وتجف الأقلام وتتساقط الكلمات حين تصفها ويعجز العقل بالتفكير فيها ولم يستطيع الدهر مداواتها الا وهو"اليتيم" حالة
انسانية يفرضها القدر على الاطفال وهم في سن مبكر او منتصف الطريق يقطع الامل في
رؤية احبائهم مرة اخرى لأنهم ذهبوا الى مكانا اخر اكثر راحة من هذه الدنيا الصماء
التي لأتعرف سوء القطيعة من اقرب الناس وانقطاع سبيل المعروف حالات كثيرة تواجهنا
يوميا وقصصا ليس لها نهاية ،ومع استمرار شبح الانتهاء يقف الدهر مرة واحدة وتنزل
الستارة على جانب واحد وهو العزلة لهذا اليتيم الذي يحتاج الى مساعدة من كل يدا
وعين وقلبا نابض بالحنان كقلب رسولنا العظيم(صلى الله عليه واله وصحبه اجمعين)،ولد
رسولنا الكريم (ص) يتيما بهذه الدنيا حيث مات والده وهو في بطن امه وقد فقد والدته
وهو في سن السادسة, السن الذي يحتاج كل صغيرا فيه الى والديه وهو اكبر مثال لنا
حبيبنا الغالي رسول الله الاعظم(ص)عندما اشار بأصبعيه السبابة والوسطى ليبين منزلة
كافل اليتيم عند الله بأنه معه في الجنة.
لذلك مهمة كل الشرفاء الالتزام بحديث
الرسول(ص)والبدء بمرحلة جديدة تعيد الامل الى كل يتيم قد جار عليه الزمن نتيجة
الحروب التي مرت بهآ بلدنا العزيزة حيث اصبح غالبية الاطفال يتامى, لنمد يد العون
ونمسح دمعة من عيونهم الجميلة ولنعطي الامل لهم مرة اخرى وندخل المسرة على قلوبهم
الصغيرة لتحيى من جديد قلوبا طالها الحرمان و اليأس سنوات عجاف.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
