آخر الأخبار

2016/10/07

زواج الطلبة على مقاعد الدراسة..

بغداد: رنا خالد

كثيرا مانسمع عن العلاقات المتنوعة داخل الحرم الجامعي منها التي تكون على حد الزمالة او الصداقة وعلاقات الحب والزواج احيانا , وبعض هذه العلاقات تكون ناجحة وتستمر واخرى تبقى ذكرى .وموضوع حديثا عن الزواج الناجح على مقاعد الدراسة وتكوين اسرة ناجحة فيما بعد استمدت نجاحها من علاقة متينة بين اثنين جمعهم مكان دراسي ثم رابط مقدس مدى الحياة.
نحن اليوم في عام 2016 هل تغيرت هذه العلاقات بتغير الحياة ؟والانفتاح السريع والواسع بكل الجوانب وخاصة وسائل الاتصال؟وهل زاد من ايجابيات هذه العلاقات ام من سلبياتها؟وهل مازال الزواج ناجح اكثر من غيره؟هذا ما سوف نعرفة من خلال استطلاعنا.
(سيف علي) طالب في كلية الاعلام  الجامعة العراقية  يرى ان الزواج الناجح هوالذي يكون مبني من البداية على اساس صحيح دون خداع من الطرفين اكيد يكون ناجح خاصة معرفته بها ومعرفتها به عن قرب تكون عامل مساعد وايضا تخلق ترابط حقيقي بينهم .وتساوي المستوى الثقافي يشكل عامل مهم ,ومعرفت سلوكيات بعضهم البعض دون تدخل من الاهل ويكون بعيد عن الزواج التقليدي.والزواج علاقة حب ومودة تربط بين شخصين على سنة الله ورسوله ,فيجب ان تكون العلاقة اساساتها صحيحة لانها اساس تربية الاجيال القادمة .

نتمنى ان نحب حبا حقيقيا ولكن:

(شيماء واسراء)طالبتان في كلية الاعلام جامعة بغداد رايهم انه زواج ناجح وصحيح لكن مفقود اليوم وجوده نادر جدا. اصبح الشاب لا يفكر مثل قبل 15 سنة بتكوين اسرة بشكل سريع منها صعوبات الحياة الكثير وعدم استقراره والوضع الاقتصادي وايضا مكتفي من العلاقات بوجود شبكات التواصل المختلفة التي من خلالها ممارسة علاقات مفتوحة ولا داعي للارتباط الرسمي ورغم ذلك يبقى زواج متميز اكثر من غيره خارج الحرم الجامعي ممكن معرفة الزوج والحبيب عن قرب .وايضا فهم افكاره وخطواته ما بعد الكلية وومعرفة عادتهم وتقاليدهم لانه بل تالي هو ارتباط اسرتين واعتقد هذا من ايجابيات هذه العلاقة.
(محمد خالد) طالب في المرحلة الثالثة اذاعة وتلفزيون كلية دجلة  ويؤيد فكرة الارتباط بالزواج من داخل الحرم الجامعي الذي  يقول انا من اشد المؤيدين لهذا الموضوع والارتباط  في هذه الفترة(الحياة الجامعية)  يكون انجح وسلبياته اقل من غيره ، ذلك لانه يخلق نوع من التفاهم والانسجام بين الطرفين ويعطي فرصه كاملة لمعرفتة الشخصية المقابلة من افكارها وتطلعاتها لوضع عوامل حقيقية من اجل بناء حياة اسرية كامل.

نظرة الدين للعلاقة الشرعية داخل الجامعة

تحدت (د. خالد العلي )أستاذ اللغة العربية في الجامعة العراقية: من ناحية الدينية الاسلام والدين يحثان على أهمية الزواج لمافيه من سكينة وطمأنينة في نفوس البشر ودوام الأجيال وصلة القبائل والمجتمعات. والحث المستمر في القران والحديث الشريف على الزواج وبيان انه سنة كونية تبدأ من الانياء والمرسلين الى عامة الناس. وتناول القران هذه المسألة تناولأ ايجابيا حيث سماه العفاف ووعدالمتزوج بالغنى وقال تعالى ((أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)) وايضا يقول النبي محمد(ص) ((اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الاتفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير))  وان مسألة الحب والعشق والغرام التي تقع في القلب لاضير فيها مالم تنسحب الى المنهيات.


الدارسة والزواج وكيفية  توافقهما معا

تقول (د.بشرى الحمداني) اعلامية في كلية الاعلام الجامعة العراقية : ان مسألة الزواج أثناء الدراسة غير صحيصة لما له من ثأثيرات سلبية على حياة الفتاة خاصه ونفسيتها , ففي هذا الوقت تكون غير مؤهلة لبناء أسرة في ظل هذه  الظروف لانه سوف تكون لديها واجبات اخرى من الاعمال المنزلية, واخرى اجتماعية والدراسة. واذا كان لابد من الزواج وهي ماتزال على مقاعد الدراسة فعلى الزوج ان يتفهم ظروف زوجته وان يساعدها حتى تجاوز هذه المرحله بسلام ,خصوصا في ظل وجود بعض التداخلات الخارجية التي قد تؤدي احيانا الى خلق مشاكل في العلاقة الزوجية.

الاطفال جانب مهم في اتخاذ مثل هذا القرار

تحدتث( الدكتور نهى الدرويش )أستاذة علم نفس في كلية تربية ابن الهيثم : تقول لا يمكن نجاح مثل هذا الارتباط الانساني مالم تتوفر الاستعدادات النفسية غالبا مايكون الطلبة اهتماماتهم الرئسية في مثل هذه الفترة محصور بالدراسة . وبناء حياة زوجية مستقلة يتطلب نوع من التفرغ, ولكن هناك ظروف استثنائية ممكن ان يحصل الزواج بين الطلبة والقضية لابأس بها عندما يكون هناك من يساعدهم والاهم من ذلك تفهم الزوج للزوجة لانها سوف تكون عليها واجبات اكثر وخاصة الحمل والرضاعة ومسؤولية الطفل وبهذه الحالة يحتاجان لمساعدة الاهل في ذلك او توفر جانب مادي كي يستطيعان ابقى الاطفال في الاماكن الخاصة مثل الحضانة او الروضة .ولكن في الحقيقة الام سوف تبقى في قلق دائم على الاطفال وهذا يؤثر بشكل سلبي على الجانب الدراسي  وممكن يطرها لترك الدراسة  .

الجانب الاقتصادي يلعب دور مهم  بنجاح الزواج

ويلعب الجانب الاقتصادي دورا فاعلا في نجاح هذه الحالة الاجتماعية ويوفر لها الاستمرار والديمومة والنجاح ويقول  (الدكتور هاني ) اختصاص علم اجتماع في كلية الاعلام الجامعة العراقية  هو يأكد ان الزواج الطلبة يكون ناجح ولعدة اسباب منها يتعرف الطلبة على بعضهم البعض ومدى التقارب غي الافكار والعادات والتقاليد والقيم وايضا يكون سنهم وثقافتهم متقاربة . واكيد سوف تظهر سلوكياتهم وطبيعة شخصيتهم بسبب عامل الوقت الطويل في سنوات الدراسة , والجامعة توفر فرصة لكلا الجنسين للتقارب والتعارف وتكوين العلاقات الاجتماعية والتي تصل الى الحب والزواج احيانا كثيرة والزواج يحتاج لمجموعة من العوامل يجب توافرها منها الجانب الاقتصادي للزوج خاصة لانها تلعب دور في استمرارية الحياة الزوجية ,وخاصة عندما يكون الطالب لديه ضعف من الجانب المادي وهو مازال طالب وليس له عمل جيد , ومفهوم الزواج لم يتغير ولكن محفزات ومسببات الزواج اختلفت عما علية في السابق عن الوقت الحالي بسبب الضروف الاقتصادية والاجتماعية والامنية الغير جيدة التي تدفع الطالب بعدم اخذ قرار الزواج في مثل هذه الظروف الصعبة لكن الامر وارد وغير مستحيل.
وفي ضوء الاراء المعتمدة التي وردت في هذا التحقيق فأن من الضروري لاخذ بها لاجل نجاح الزواج الذي هو عبارة عن ميثاق قوي ربط الله به بين القلوب ,وأحكم وثائق النفوس حيث جعل الله تعالى لكلا منهما لباسا للاخر وكما قال تعالى في تصوير هذه العلاقة بينهما ((هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)) وان توفر في شخصين جميع الامور من دين وخلق واكتفاء مادي واجتماعي وتوافق فكري فلا مانع من هذا الزواج , وان صدق العلاقة العاطفية بين الطلبة تبقى موضوعا يحتمل الشك والصواب  من حقيقة العلاقة وكما يبقى الاختيار مرهونا بقناعة كلا الطرفين مبنية على قناعة او مجرد تسلية وعلاقات عابرة .

2016/09/08

مفهوم وأهمية التربية الإعلامية -المجتمع العراقي

د.وفاق حافظ 

التربية الإعلامية هي القدرة على النفاذ الى الرسائل الإعلامية وتحليلها وتقيمها وتأليفها بأشكال متنوعة ,فالتأليف يساعد الفرد على تحليل المحتوى الذي ينتجه الاخرون ومهارات التحليل والتقييم تفتح امامه استخدامات عديدة ومتنوعة وجديدة للأنترنت وتطبيقاته وتعزيز النفاذ اليها , أي بمعنى هناك اربع عناصر تقوم عليها التربية الإعلامية ( النفاذ – التحليل – التقييم – تأليف المحتوى ). فالتربية الإعلامية هنا تساعد في تشجيع الثقافة التشاركية ونشر ما يرغب به الافراد بثقة عالية وتبعدهم عن موقع الانتقاء والتلقي فقط وانما تضعهم في موضع المشاركة والنقد بصفته مواطناً وليس مستهلكاً للرسائل الإعلامية  .
بدأت مفهوم التربية بالظهور والاهتمام به بفضل التطورات التكنولوجية على الصعيد الاتصالي والمعلوماتي من جهة,  والتغيرات السياسية والثقافية على الساحة العربية بشكل خاص من جهة أخرى فوضعت ذلك المفهوم وتطبيقه في الواجهة .
وبما ان الافراد يتعرضون الى أنواع من التأثيرات المباشرة وغير المباشرة من خلال تعرضهم لوسائل الاعلام المختلفة ,  فقد يكون لهذا التأثير القدرة على التحكم بتأثيراتهم المعرفية والاتجاهية والعاطفية والسلوكية ...حيث يمكن لهذا التأثير ان يتنامى بمرور الوقت عبر تشكيل وتدعيم هياكل المعرفة والمعتقدات والعادات وتعزيزها .فالتربية الإعلامية هنا تأتي لمواجهة أو تحصين الافراد من خطر محتمل لتحصينه او الغاء اثره السلبي الناتج بصورة طبيعية بشكل – كلي او جزئي – عن تأثير وسائل الاتصال الجماهيرية القديمة والجديدة .

اذا تنقسم الى منفذ ,  كالأهل او المعلم او الباحثين ..والهدف ،الذي يكونون الافراد وخاصة الأطفال والمراهقين والشباب ...المعالجة ،اشكال مضمون التدخل وتعميقه ...النتيجة، والتي تمثل تغير اتجاه هؤلاء الافراد المستهدفين كنتيجة للتدخل ...والتدخل هنا قد يكون مقيد او توجيهي او تدخل المشاهدة المشتركة .



المشكلة التي يواجها المجتمع العراقي انقساماته الدينية ( الطائفية والمذهبية ) والسياسية المتمثلة ( الأيديولوجيات والانتماءات الحزبية ) ...والتي انعكست بشكل كبير على ما تبثه وسائله الإعلامية من فضائيات ومواقع الكترونية والوسائل الأخرى ،فكل حزب او جهة او طائفة تبث عبر وسائلها الإعلامية افكارها واجندتها وأهدافها على الساحة المحلية والإقليمية ،فضلا عن ذلك فأن ضعف التربية الإعلامية الواعية – التحليل والنقد – بين صفوف الشباب والتي تعتبر من اهم الفئات داخل المجتمع لكونه اليد البناءة والفكر الصاعد للمجتمع ،ضعيفة وبالتالي أدت الى تبني الكثير من الأفكار الخاطئة والتي حاولت تلك الوسائل الإعلامية بالتاثير عليها .فأصبحنا بحاجة ماسة الى تربية إعلامية لتلك الفئة من الناس لكي نضعهم على الطريق الصحيح والواضح في تعاملهم مع ما ينشر ويبث عبر وسائل الاعلام من خلال التحليل والنقد والمشاركة الفعالة بأسلوب ناضج وصحيح في تأليف وانتاج المضامين او المحتوى الإعلامي . 


المراجع :
اﻟﺘﺑﯿﺔ الإعلامية وتحديات ﺗﻜﻨﺟﯿﺎ اﻟﻤﻌﻠﻣﺎت والاتصالات الجديدة...صونيا لفيند جستون
زرع بذور اﻟﺘﺑﯿﺔ اﻟﻗﻤﯿﺔ واﻹﻋﻼﻣﯿﺔ ﻓﻲ لبنان والعالم العربي  :أهمية  المناهج اﻟﻤﺴﺘاﻣﺔ والمطورة محليا.. ﻟﺠﺎد ﻣﻠﻜﻲ   
 حالة التربية الاعلامية ...جيمس بوتر

2016/09/04

مكتب انتخابات بغداد - الكرخ يبدأ بمشروع التسجيل الالكتروني (البايومتري) للناخبين


اجرى المقابلة : دنيا العبيدي

نضمن للمواطن حقه في التصويت ، اما ممارسة هذا الحق هي حرية شخصية

  بدأت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بمشروعها ( التسجيل الالكتروني _ البايومتري )  لتحديث بيانات الناخبين نهاية عام 2013 وبداية 2014 وكما وصفه السيد معن عبد حنتوش مدير عام مكتب انتخابات بغداد الكرخ بأنه صمام امان وركيزة اساسية من ركائز العمل والشفافية لديه .

 واكد السيد معن ان هذا المشروع يمكن المفوضية من الوصول الى المعلومات الكاملة عن ذات الناخب عن طريق اخذ بياناته الشخصية المتمثلة بالمستمسكات الاربعة ( هوية الاحوال المدنية , شهادة الجنسية , بطاقة السكن , البطاقة التموينية ) وبياناته الحيوية من بصمات الاصابع العشرة والصورة الشخصية له يتم تنزيلها على قاعدة بيانات سجل الناخبين وتطبع على بطاقة الناخب التي بدورها ستكون وثيقة استدلال للناخب عن مركز الاقتراع والمحطة التي يصوت فيها , كما ان المشروع يساهم في الاسراع بأعلان نتائج الانتخابات .
  
واضاف ان اساس سجل الناخبين اخذت بياناته من وزارة التجارة بواسطه البطاقة التموينية والذي كان يعاني من عدة مشاكل كوجود الاسماء المكررة وجنسيات العرب العاملين في العراق واسماء لاشخاص متوفين , فأخذت المفوضية على عاتقها تطوير هذه البيانات وتصفيتها من هذه الشوائب من خلال مشروع التسجيل الالكتروني حيث قامت المفوضية بالتعاقد مع شركة ( اندرا) الاسبانية للعمل على تصميم الاجهزة والبطاقات الخاصة بهذا المشروع .

في الفتره من  2 -4-2014  ولغاية 29-4-2014 قبل انتخابات مجلس النواب قامت  المفوضية بأجراء اختبار لهذه الاجهزة للتأكد من صلاحيتها للعمل في الميدان واستطاعت تحديث بيانات( 000 86) ناخب في جانب الكرخ وظهرت في هذه الفترة ان  دقة وحساسية الاجهزة لا تتناسب مع الظروف البيئية في العراق مما اثر سلبا" على ادائها , كذلك مشكلة البصمات الغير مقروءة للاشخاص كبار السن والذين يعانون من مرض السكري والعاملين في مجال المواد الكيميائية والمختبرات وكذلك اصحاب المهن الخطرة فعملت المفوضية على تدوين هذه الملاحظات في تقارير وارسلتها للشركة المصممة للعمل على تقليل حساسية الاجهزة وزيادة قدرتها على العمل في ظروف الميدان القاسية .
 

واشارالمدير العام ان البداية الحقيقية لبدأالعمل بالمشروع كانت في 1-11-2014 واستمرت لغاية 28-7-2016 وبجهود ذاتية وكادر عمل (212)موظف تسجيل على الملاك الدائم للمفوضية وبرغم كل المعوقات التي تعاني منها كأداء حكومي وثقافة سياسية وثقافة مجتمعية وعزوف الناخبين وتحديات امنية وقلة التخصيصات المالية الا انها عملت باستمرار كخلية النحل بالساحة لاكمال مشروعها , واستطاعت الوصول الى تحديث بيانات (000 400 ) ناخب من اصل ( 000 360 2 ) .

كما عقدت مذكرة تفاهم مع وزارتي الداخلية والدفاع تضمنت من خلالها قطع رواتب منتسبيهم ممن لم يقوموا بتحديث بياناتهم خلال (4) اشهر وتمكنت من الوصول الى نسبة 80% للتصويت الخاص , وفتحت لهم 20 منفذ للتحديث لوزارة الداخلية و20 منفذ لوزراة الدفاع ضمن الرقعة الجغرافية لمكتب انتخابا بغداد الكرخ وبعد انتهاء الفترة الزمنية للتحديث اقتصرت على 5 منافذ وبعدها الى منفذ واحد وهو في مكتب المحافظة حيث بأمكان اي منتسب لم يحدث بياناته اني يقوم بهذا الاجراء لغرض استكمال نسبة 20% المتبقية بالنسبة للتصويت الخاص

اما بالنسبة للنازحين فقد اكد السيد معن حنتوش انه تم انشاء قاعدة بيانات خاصة بهم  وفتح مراكز للتصويت ضمن تجمعاتهم حتى يتم قطع بياناتهم من سجل الانتخاب لمحافظاتهم وتطبع لهم بطاقات الكترونية مغايرة عن بطاقات التويت العام والخاص, لكن بسب التلكؤ وضعف التعاون بين اجهزة الدولة التنفيذية على مستوى الوزارات اضفى بظلاله على عدم تسجيل كافة النازحين لغاية هذه اللحظة

واختتم السيد معن عبد حنتوش حديثه "لو كانت هناك حملات اعلامية مسلطة على هذه الجهود وتعاون الاحزاب السياسية بحث ناخبيها للتوجه لتحديث بياناتهم وفتاوى المرجعية والجوامع وقادة الرأي والشيوخ لتمكنت المفوضية من اكمال مشروعها بمدة زمنية قصيرة"

ان للمفوضية الجهد الاكبر في اجراء الانتخابات كونها الجهة صاحبة الاختصاص وهي تعمل على ضمان حق المواطن في التصويت الا ان  ممارسة هذا الحق هو حرية شخصية غير ان هذا الجهد  ليس حكرا" عليها فهناك شركاء كلاعلام ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية ومجالس المحافظات يجب ان تصب كل الجهود الوطنية لاسناد المفوضية وانجاح هذه العملية الديمقراطية 


2016/08/22

دعونا نطير ...


نحن طيورا صغيرة ولدت في قفص كبير ورغم كبره ومساحتة الا انه لا يسع احلامنا البسيطة قفص محاط بقضبان العادات والتقاليد وبعيون مجتمع لا تبصر سوى الجهل والعنف والكراهية وبرغم بابه المفتوح الا اننا كلما حاولنا الاقتراب منه فالخروج اسرتنا قضبان المجتمع ودفعتنا خلفا نحن جيل باحلام صغيره وبسيطة لا نهوى سوى الحرية نهوى ان نطير ونحلق في سماء صافية تماما كاحلام الطيور الاسيرة احلامنا مسلوبه وحريتنا مقيدة بمعتقدات مجتمع كادت تميتنا وتخنق انفاسنا يوما بعد يوم حتى ان ابسط تلك الاحلام هي ان نستيقض صباحا ونتناول فطورا شهيا مع صوت فيروز من الاذاعه الخاليه من اصوات المذيعين وضحكاتهم الضجيجيه وممارسة رياضاتنا الصباحية والركض في شوارع بغداد الجميلة بين الزهور والخضر لا تقيدنا اسلاك شائكة ولا قضبان مجتمع ولا عيون من رصاص فالحرية عندنا بابسط مفاهيمها ان نركب دراجه ونستنشق هواء نقي ان لا توقفنا سيطرة وان نخترق كل الحواجز الكونكريتية هل عرفتم حقا لماذا عندما نسٌأل من احد عن امانينا نجيب فورا الطيران ؟ نعم نحن جيلا نريد ان نحلق في قاع بلدنا بحرية ان نهرب من ذلك القفص ان نرتقي ان يحب بعضنا بعضا وان نترك الرجعية


زينب زهير

اللغة العربية : بين ضعف الإهتمام وسندان الإهمال

 عمار جميل

ظاهرة غريبة بدأت ترتسم ملامحها في مدارسنا وجامعاتنا وهي ضعف الطلاب في اللغة العربية ، حيث تعد اللغة العربيه الرائز الاساسي والمنطلق لعملنا اليومي فهي لغة الحضاره لما حظيت به من اهميه من العلماء والدارسين من حيث الغوص في قواعدها دراسةً وتدقيقاً ، اضافة لما تحمله من إرثٍ أصيل من الحضارات كلغات الأكاديين والأشوريين والكنعانيين ، وإن مما أصاب لغتنا العربية يدعو للتمحيص والتدقيق وخصوصاً في مدارسنا على إمتداد القطر من ضعف واضح في اللغة العربية إضافة الى الأخطاء الجسيمة في الإملاء وسوء الخط لدى أطفالنا وتلاميذنا ,حتى لدى مربي الأجيال.
والأمر يتعدى ذلك وهو أن أغلب الطلاب الذين ينتقلون من المرحلة الابتدائية إلى الإعدادية والجامعة يخطئون في كتابة أسمائهم إضافة إلى الضعف في الإملاء وفهم قواعد اللغة العربية ، ومن أهم أسباب ضعف اللغة العربية لدى هذه الأجيال فهو الإستخدام السيء لبعض الوسائل العلمية الحديثة كمتابعة بعض الفضائيات التي تروج لإنتشار اللهجات الغريبة وضعف او انعدام اهتمام الاهل بتوجيه ابنائهم نحو الاهتمام باللغة العربية وقواعدها وقراءة الكتب المفيدة التي تقوي لغتهم ، كذلك الضعف المتفشي في المدارس والجامعات في الاهتمام باللغة العربية وغياب المدرس المختص في أغلبها وخاصة في الأرياف كذلك ضعف استخدام اللغة العربية في مجالسنا وفي حديثنا مع اطفالنا والاستغناء عن اللهجات المحلية ، فمن الواجب الاهتمام بهذه اللغة فهي لغة الآباء والأجداد والإعتزاز بها وإعتبارها أهم رابط من روابط القومية العربية

اكاديمية التربية الاعلامية والرقمية 2016

تم اختتام فعاليات ورشة عمل( اكاديمية التربية الاعلامية والرقمية 2016) التي اقيمت في الجامعة اللبنانية الاميركية في بيروت للفترة من 7-8 الى 17-8,حيث تضمنت العديد من المحاضرات القاها اساتذة عرب واجانب ,الى جانب ورش عمل حول برامج الصوت والصورة والفيديو والبور بوينت ..وكان ختامها تقديم المشاريع النهائية للطلبة والاساتذة من كل الدول العربية المشاركةوبعدها تم تسليم شهادات المشاركة والحفل الختامي..وشارك من العراق الدكتورة وفاق حافظ كلية الاعلام - الجامعة العراقية والطالب حسني رفعت - طالب دراسات عليا ماجستير - من الكلية نفسها