آخر الأخبار

2016/09/04

مكتب انتخابات بغداد - الكرخ يبدأ بمشروع التسجيل الالكتروني (البايومتري) للناخبين


اجرى المقابلة : دنيا العبيدي

نضمن للمواطن حقه في التصويت ، اما ممارسة هذا الحق هي حرية شخصية

  بدأت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بمشروعها ( التسجيل الالكتروني _ البايومتري )  لتحديث بيانات الناخبين نهاية عام 2013 وبداية 2014 وكما وصفه السيد معن عبد حنتوش مدير عام مكتب انتخابات بغداد الكرخ بأنه صمام امان وركيزة اساسية من ركائز العمل والشفافية لديه .

 واكد السيد معن ان هذا المشروع يمكن المفوضية من الوصول الى المعلومات الكاملة عن ذات الناخب عن طريق اخذ بياناته الشخصية المتمثلة بالمستمسكات الاربعة ( هوية الاحوال المدنية , شهادة الجنسية , بطاقة السكن , البطاقة التموينية ) وبياناته الحيوية من بصمات الاصابع العشرة والصورة الشخصية له يتم تنزيلها على قاعدة بيانات سجل الناخبين وتطبع على بطاقة الناخب التي بدورها ستكون وثيقة استدلال للناخب عن مركز الاقتراع والمحطة التي يصوت فيها , كما ان المشروع يساهم في الاسراع بأعلان نتائج الانتخابات .
  
واضاف ان اساس سجل الناخبين اخذت بياناته من وزارة التجارة بواسطه البطاقة التموينية والذي كان يعاني من عدة مشاكل كوجود الاسماء المكررة وجنسيات العرب العاملين في العراق واسماء لاشخاص متوفين , فأخذت المفوضية على عاتقها تطوير هذه البيانات وتصفيتها من هذه الشوائب من خلال مشروع التسجيل الالكتروني حيث قامت المفوضية بالتعاقد مع شركة ( اندرا) الاسبانية للعمل على تصميم الاجهزة والبطاقات الخاصة بهذا المشروع .

في الفتره من  2 -4-2014  ولغاية 29-4-2014 قبل انتخابات مجلس النواب قامت  المفوضية بأجراء اختبار لهذه الاجهزة للتأكد من صلاحيتها للعمل في الميدان واستطاعت تحديث بيانات( 000 86) ناخب في جانب الكرخ وظهرت في هذه الفترة ان  دقة وحساسية الاجهزة لا تتناسب مع الظروف البيئية في العراق مما اثر سلبا" على ادائها , كذلك مشكلة البصمات الغير مقروءة للاشخاص كبار السن والذين يعانون من مرض السكري والعاملين في مجال المواد الكيميائية والمختبرات وكذلك اصحاب المهن الخطرة فعملت المفوضية على تدوين هذه الملاحظات في تقارير وارسلتها للشركة المصممة للعمل على تقليل حساسية الاجهزة وزيادة قدرتها على العمل في ظروف الميدان القاسية .
 

واشارالمدير العام ان البداية الحقيقية لبدأالعمل بالمشروع كانت في 1-11-2014 واستمرت لغاية 28-7-2016 وبجهود ذاتية وكادر عمل (212)موظف تسجيل على الملاك الدائم للمفوضية وبرغم كل المعوقات التي تعاني منها كأداء حكومي وثقافة سياسية وثقافة مجتمعية وعزوف الناخبين وتحديات امنية وقلة التخصيصات المالية الا انها عملت باستمرار كخلية النحل بالساحة لاكمال مشروعها , واستطاعت الوصول الى تحديث بيانات (000 400 ) ناخب من اصل ( 000 360 2 ) .

كما عقدت مذكرة تفاهم مع وزارتي الداخلية والدفاع تضمنت من خلالها قطع رواتب منتسبيهم ممن لم يقوموا بتحديث بياناتهم خلال (4) اشهر وتمكنت من الوصول الى نسبة 80% للتصويت الخاص , وفتحت لهم 20 منفذ للتحديث لوزارة الداخلية و20 منفذ لوزراة الدفاع ضمن الرقعة الجغرافية لمكتب انتخابا بغداد الكرخ وبعد انتهاء الفترة الزمنية للتحديث اقتصرت على 5 منافذ وبعدها الى منفذ واحد وهو في مكتب المحافظة حيث بأمكان اي منتسب لم يحدث بياناته اني يقوم بهذا الاجراء لغرض استكمال نسبة 20% المتبقية بالنسبة للتصويت الخاص

اما بالنسبة للنازحين فقد اكد السيد معن حنتوش انه تم انشاء قاعدة بيانات خاصة بهم  وفتح مراكز للتصويت ضمن تجمعاتهم حتى يتم قطع بياناتهم من سجل الانتخاب لمحافظاتهم وتطبع لهم بطاقات الكترونية مغايرة عن بطاقات التويت العام والخاص, لكن بسب التلكؤ وضعف التعاون بين اجهزة الدولة التنفيذية على مستوى الوزارات اضفى بظلاله على عدم تسجيل كافة النازحين لغاية هذه اللحظة

واختتم السيد معن عبد حنتوش حديثه "لو كانت هناك حملات اعلامية مسلطة على هذه الجهود وتعاون الاحزاب السياسية بحث ناخبيها للتوجه لتحديث بياناتهم وفتاوى المرجعية والجوامع وقادة الرأي والشيوخ لتمكنت المفوضية من اكمال مشروعها بمدة زمنية قصيرة"

ان للمفوضية الجهد الاكبر في اجراء الانتخابات كونها الجهة صاحبة الاختصاص وهي تعمل على ضمان حق المواطن في التصويت الا ان  ممارسة هذا الحق هو حرية شخصية غير ان هذا الجهد  ليس حكرا" عليها فهناك شركاء كلاعلام ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية ومجالس المحافظات يجب ان تصب كل الجهود الوطنية لاسناد المفوضية وانجاح هذه العملية الديمقراطية 


2016/08/22

دعونا نطير ...


نحن طيورا صغيرة ولدت في قفص كبير ورغم كبره ومساحتة الا انه لا يسع احلامنا البسيطة قفص محاط بقضبان العادات والتقاليد وبعيون مجتمع لا تبصر سوى الجهل والعنف والكراهية وبرغم بابه المفتوح الا اننا كلما حاولنا الاقتراب منه فالخروج اسرتنا قضبان المجتمع ودفعتنا خلفا نحن جيل باحلام صغيره وبسيطة لا نهوى سوى الحرية نهوى ان نطير ونحلق في سماء صافية تماما كاحلام الطيور الاسيرة احلامنا مسلوبه وحريتنا مقيدة بمعتقدات مجتمع كادت تميتنا وتخنق انفاسنا يوما بعد يوم حتى ان ابسط تلك الاحلام هي ان نستيقض صباحا ونتناول فطورا شهيا مع صوت فيروز من الاذاعه الخاليه من اصوات المذيعين وضحكاتهم الضجيجيه وممارسة رياضاتنا الصباحية والركض في شوارع بغداد الجميلة بين الزهور والخضر لا تقيدنا اسلاك شائكة ولا قضبان مجتمع ولا عيون من رصاص فالحرية عندنا بابسط مفاهيمها ان نركب دراجه ونستنشق هواء نقي ان لا توقفنا سيطرة وان نخترق كل الحواجز الكونكريتية هل عرفتم حقا لماذا عندما نسٌأل من احد عن امانينا نجيب فورا الطيران ؟ نعم نحن جيلا نريد ان نحلق في قاع بلدنا بحرية ان نهرب من ذلك القفص ان نرتقي ان يحب بعضنا بعضا وان نترك الرجعية


زينب زهير

اللغة العربية : بين ضعف الإهتمام وسندان الإهمال

 عمار جميل

ظاهرة غريبة بدأت ترتسم ملامحها في مدارسنا وجامعاتنا وهي ضعف الطلاب في اللغة العربية ، حيث تعد اللغة العربيه الرائز الاساسي والمنطلق لعملنا اليومي فهي لغة الحضاره لما حظيت به من اهميه من العلماء والدارسين من حيث الغوص في قواعدها دراسةً وتدقيقاً ، اضافة لما تحمله من إرثٍ أصيل من الحضارات كلغات الأكاديين والأشوريين والكنعانيين ، وإن مما أصاب لغتنا العربية يدعو للتمحيص والتدقيق وخصوصاً في مدارسنا على إمتداد القطر من ضعف واضح في اللغة العربية إضافة الى الأخطاء الجسيمة في الإملاء وسوء الخط لدى أطفالنا وتلاميذنا ,حتى لدى مربي الأجيال.
والأمر يتعدى ذلك وهو أن أغلب الطلاب الذين ينتقلون من المرحلة الابتدائية إلى الإعدادية والجامعة يخطئون في كتابة أسمائهم إضافة إلى الضعف في الإملاء وفهم قواعد اللغة العربية ، ومن أهم أسباب ضعف اللغة العربية لدى هذه الأجيال فهو الإستخدام السيء لبعض الوسائل العلمية الحديثة كمتابعة بعض الفضائيات التي تروج لإنتشار اللهجات الغريبة وضعف او انعدام اهتمام الاهل بتوجيه ابنائهم نحو الاهتمام باللغة العربية وقواعدها وقراءة الكتب المفيدة التي تقوي لغتهم ، كذلك الضعف المتفشي في المدارس والجامعات في الاهتمام باللغة العربية وغياب المدرس المختص في أغلبها وخاصة في الأرياف كذلك ضعف استخدام اللغة العربية في مجالسنا وفي حديثنا مع اطفالنا والاستغناء عن اللهجات المحلية ، فمن الواجب الاهتمام بهذه اللغة فهي لغة الآباء والأجداد والإعتزاز بها وإعتبارها أهم رابط من روابط القومية العربية

اكاديمية التربية الاعلامية والرقمية 2016

تم اختتام فعاليات ورشة عمل( اكاديمية التربية الاعلامية والرقمية 2016) التي اقيمت في الجامعة اللبنانية الاميركية في بيروت للفترة من 7-8 الى 17-8,حيث تضمنت العديد من المحاضرات القاها اساتذة عرب واجانب ,الى جانب ورش عمل حول برامج الصوت والصورة والفيديو والبور بوينت ..وكان ختامها تقديم المشاريع النهائية للطلبة والاساتذة من كل الدول العربية المشاركةوبعدها تم تسليم شهادات المشاركة والحفل الختامي..وشارك من العراق الدكتورة وفاق حافظ كلية الاعلام - الجامعة العراقية والطالب حسني رفعت - طالب دراسات عليا ماجستير - من الكلية نفسها

 

2016/08/04

أمل من رحم الألم

صهيب المشهداني


حينما أتغلب على المحنة  أوقن أن في انتظاري غد مشرق، قد نمر بفترة مليئة بساعات العسرة ،قد نحتاج لأنفسنا قبل أن نحتاج ليد تمتد إلينا ، فترة تشتاق فيها لنفسك البريئة المطمئنة .قد نشعر أننا في زوايا ضيقة لا نرى إلا صور اليأس،  ومن شدة الابتلاء  ننسى أن هناك وميض أمل و نتناسى انها  فترة كغيرها من الفترات ستمر حتما مهما طالت ، مهما صعبت ، فيوما ما ستكون مجرد ذكرى رفعت قدرنا  عند الله درجات  قد نسيئ الظن به سبحانه الذي إذا احب عبدا إبتلاه.
فليتسأل كل واحدة منا نفسه !
من دعا ربه اليوم أن ينبض قلبه و لا يتوقف !
من دعا ربه اليوم أن يُبصر عينه!
من دعا ربه اليوم أن يستطيع المشي على قدميها !؟ من و من و من و كثير من الاستجابة دون دعاء
ثم يأتي إحدانا قائل : دعوت و دعوت و دعوت و لم يستجب لي ! قول بالله عليك هل يجوز هذا بحق رب العالمين !
الذي كثيرا ما  استجاب لك و أعطاك دون دعاء
تقول لم يسجب !!!  ...إذن يا أخي وأختي  توجد حكمة ثقو بالله ..و الذي نفسي بيده منعها عنك لمصلحة حشاه ألا يستجيب لك و هو الذي قال و قوله الحق ( أدعوني أستجب لكم )
أحيانا يا أخواني أخواتي يحدث معي أن ادعوا الله و أُلح عليه رب اعطني هذه ..رب اعطني هذه ... و لا يعطيني لكن تالله إنه قد استجابها لي أقول في نفسي : لا تيأسي  هي مستجابة فربما قد اعطاك بها الفردوس الأعلى أو صرف عنك بهذه الدعوة وقفة الحساب هو أَعلم بما ينفعك و يصلح لك و ما هو خير لك و ابقى  فأرضى لأن ربي ( قريب مجيب ) لأن ربي حشاه ألا يستجيب أخواني أخواتي الطيبون والطيبات، ثقوا بربكم كامل الثقة مهما كانت الحالة التي تعيشونها لا تدعوا بأسا يتغلغل لقلوبكم الطيبة علقوا تلك القلوب بخالقها دون سواه ، اجعلوا مناجات الرب في كل وقت و حين لا تدعوا كلمة يا رب تفارق السنتكم ...اسعدوا بربكم أشد السعادة لأنه وحده أحق أن نسعد به
نعم نُسعد بربنا لنا رب معطي رزاق محسن طيب ودود جبار كريم غني ملك رحمن رحيم لطيف رؤوف ...قولو بربك كم من مرة تعامل معك الله بهذه الصفات هل شعرت يوما أن الله يعاملك بلطف ورأفة !؟هل شعرت  بتلك الرحمات التي تأتيك منه مباشرة إليك !؟ و ذاك الرزق الذي أتاك من حيث لا تحتسبين !
أخي أختي
أنظرو لمواضع أخرى من الحياة ، لعل ما تريده في ذلك الشيئ الذي لم تفكرو به يوما ... لا تركز في نجمة و تتركي السماء الحياة ياأخواني  لا تقف عند أحد ، و لا عندي أي شيئ
فلنمضي فيها متوكلين على الله ، فالخير فيما قضاه هو سبحانه لا فيما أردناه...

2016/07/30

المرأة في المجتمع العراقي

 رفل الشمري
 العراق_بغداد
 المرأة هي نصف المجتمع ، ان تطور ورقي المجتمعات بات يقاس بدرجة التطور الثقافي والاجتماعي والسياسي للمرأة ، المجتمع العراقي هو احدى المجتمعات العربية التي تنظر للمرأة نظرة دونية متخلفة وللأسف نجد الكثير من النساء تخضع للمجتمع المتخلف و بالغالب المرأة هي عدوة نفسها لا تنهض وتثبت حالها بكل مكان ، نجدها لا تعترف بأنها الجزء الاكبر من المشكلة وتعزي كل الأسباب على المجتمع لا انكر المجتمعات الشرقية ذكوريّة تقدس الرجل وتنكر دور المرأة لكن يجب ان تتحدى المجتمع وتقف على اقدامها وتحقق أحلامها وطموحاتها ، دور المرأة لا يقتصر على حياة زوجية واعمال شاقة ، المرأة يجب ان تدعس على العادات والتقاليد الخاطئة وتخرج من هذه القوقعه وتتخلص من كل القيود وتجعل الانتقادات هي سلالم للصعود الى قمة النجاح ، المرأة بطبيعة تعاملها هي سياسية دبلوماسية يجب ان تنهض بنفسها وتثبت سياستها بالمجتمع العراقي وتحارب الجهل والتخلف اللذان يعرقلان مسيرتها بالمقابل لدينا الكثير من النساء المثقفات ثائرات على الظلم والجور وثبتنَّ أنفسهنَّ بمختلف المجالات والانشطة فالمرأة العراقية تساند الرجل لكن المجتمع ظالم وسجين لافكار قديمة تحتاج المرأة العاجزة الى الثائرات فكرياً لنشر الوعي وتقلع جذور الخوف من داخلها وتجعلها تشعر بقيمتها الحقيقية

2016/07/24

بينٓ الحقيقةِ والافتراض - واقعنا قيد الانقراض

في الوقت الذي عالجت مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الحالات السلبية وحوّلتها إلى إيجابيّة .. منها وأبرزها : زيادة الروابط الاجتماعية بينٓ أفراد المُجتمع الواحد .. وتنويع وتوزيع الثقافات والأفكار وتبادلها من وإلى الفرد ،، بحيث كوّنت نظم رتيبة في تجسيد الثقافات وتوسيع دائرة التّواصل وتنوير الفكرة المُجتمعيّة .... لٰكن .. ثمّة أمور أثّرت سلبًا على الكثير منٓ الأيديولوجيّات المُتعارف عليها .. وأثّرت على القيٓم الحقيقيّة السّائدة .. وتعطيل الثّورة الفكريّة واستخدام المُضاد منها..

من أهم ما غزا أذهاننا في الآونة الأخيرة -زمن العولمة- هو تصديق كُل مقروء ومكتوب وتناقله بصورة لافتة للنظر بغض النّظر عن مدى صحته وفائدته .. هذا الغزو الفاشي المُبطّن بالزّيف ...فرض سيطرته على مشاعرنا بأسلوبٍ وبرمجة غير عادية ..وأعاد ترتيب هيكلتنا لا إراديًا .. بدأ يُخاطب الجزء اللاواعي الّذي باتٓ مُسيطرًا على الجزء الواعي

 نحنُ بطبيعتنا نطمح للتطوّر ؛؛ لٰكن التّطوّر لا يعني إزالة نظمٍ كاملة واستبدالها بنُظمٍ جديدة ؛؛ بل يعني إضافة بعض المزايا إلى الفكر القديم من خلال عناصر مُستحدثة مواكبة لطبيعة الأمر القائم ..... إذٓن .:. على كُلّ مُستخدِمٍ لمواقع التّواصُل ؛؛ عليهِ أن يفرض الواقع الحقيقي على المُجتمع الافتراضي ؛ ولا يدع ثغرة تجعل من العالم الافتراضي أن يفرض هيمنته على الواقع .. الفكرة الحقيقيّة منٓ المُمكن أن تُطرح واقعيّــًا وتُناقش افتراضيّــًا وتُنفّذ واقعيّــًا 


محمد حمودي