آخر الأخبار

2016/03/12

بعض التمارين لتقوية التركيز الذهني...الحاجة للعقلية العلمية


سوسن سعيد

دائماً ما نلاحظ نسب التفكير العلمي إلى تفكير العلماء حيث المجالات المتخصصة لديهم ومدى حصولهم على جعبة كبيرة من المعلومات الدقيقة ، ولكن المفترض أن يكون التفكير العلمي هو أي تفكير منظم للإنسان المعتمد على أسس صحيحة ومعايير دقيقة لخوض الحياة اليومية لتحقيق الأهداف المحددة ، فلا يشترط التخصص بل الاستفادة من الخبرة الحياتية وما توصلت إلية البشرية في مختلف المجالات مرتكزة على مجموعة المبادئ والقيم التي تحكم مجتمعه والسيطرة على الجهل والخرافة التي تجمعت في عقول الكثير من الناس ، مفرقاً بين المعرفة والعلم بحيث العلم جزء من المعرفة على أساس أن المعرفة تحوي على معني شامل وأوسع لتفسير الظواهر والحقائق .

فإذا قدم العلماء أفكاراً وإنجازات جديدة فقد لا يفهمها إلا المتخصصون ولكن بالتفكير المنظم والتحليل السليم يفهمها البقية دون الرجوع إلى المتخصصين لحل طلاسم الموضوع ، فخلاصة القول أن العقلية العلمية المنظمة موجودة لدى معظم الأفراد ولكن بطريقة موضوعية تختلف من شخص لأخر ، وكلما زاد الفهم زاد عدد عقول الناس المضيئة بالعلم قال تعالى ( أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيراً من الناس بلقائ ربهم لكافرون ) سورة الروم آية 8 . ففي العالم العربي والإسلامي اليوم هناك نظرة تشاؤمية وانهزامية بالرغم من تاريخنا المجيد وتراثنا العلمي الكبير التي ازدهرت عبره العصور السابقة فنسينا ذلك واعتمدنا على ما تمده لنا الحضارة الغربية فقط حتى ولو في أبسط الأمور ، فأسلوب التفكير العلمي عرف في العهد الذهبي للحضارة الإسلامية الذي ظهر فيه علماء إجلاء كانوا متميزين بأسلوبهم العلمي وسيطروا على جميع الصعوبات التي كانت تواجههم واستفادوا من أفكارهم الغرب وطوروا الكثير من الأساسيات العلمية التي تخدمهم .

يحتاج التفكير العلمي لتقوية التركيز الذهني وهناك بعض التمارين للوصول إلى ذلك :

  1-اختر موضوعاً تحبه وأرغم نفسك على التفكير فيه وحده لمدة ربع ساعة وحاول يومياً على الأقل أن تحفظ فيه شيئاً جديداً .. آية حديث  قصة ترجمة شخصية الخ  

2 -
قف كل يوم مرة أمام أحد رفوف مكتبتك أو دولاب بضائع في مكان للتسوق أو أمام دولاب المطبخ ثم أنظر إلى الأشياء واحدة بعد أخرى بتمعن وتدقيق وهدوء ثم انصرف عن ذلك واكتب على ورقة موجودات الدولاب مرتبة ثم ارجع إلى الدولاب وراجع ماكتبت على الواقع .

3 -
انظر إلى شيء ما بضع دقائق ثم اصرف نظرك عنه ودع شخصاً آخر يوجه لك أسئلة عنه وأنت تتذكر وتجاوب .

4 -
عد الأرقام تنازلياً من 100 إلى 1 واحداً واحداً ( 100 99 98 000 ) إلخ ثم عدها اثنين اثنين ( 100 98 96 94 000 إلخ ثم عدها ثلاثة ثلاثة واربعة اربعة وانطلق حتى تسعة تسعة وكرر ذلك كل يوم مرة لمدة شهر أو أكثر حتى تتقن ذلك .


رفقا بالقــواريــــر...

حسين السلماني

كن حذرا ايها الرجل ان تجعل المراة تبكي لان الله يحصي دمعتها فهي خلقت من ضلعك ..ليس من قدمك لتمشي عليها , ولا من رأسك لكي تتعالى عليها ..ولكن خلقت من جانب ضلعك لكي تتساوى بك , ومن جانب قلبك لكي تحبها فهي شريكتك في هذه الرحلة القصيرة ..
ويقول احد المختصين بفن الاتكيت اطلعت عللى المدرسة السويسرية للاتكيت واتعرف على المدرسة الفرنسية للاتكيت ولكني انبهرت بمدرسة محمد عليه افضل الصلاة والسلام في الاتكيت (حسن التعامل مع الاخرين )..فهو اسوتنا في هذه الحياة الدنيا ..

ويقول عليه افضل الصلاة والسلام ((ان افضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته )) فلا يبهرنا ونتعجب من مشهد لممثل اجنبي يطعم زوجته ..وهناك من يعتقد ان تبادل الورد بين الاحبة عادة غربية متناسين الحديث النبوي الشريف ((من عرض عليه ريحان فلا يرده فانه خفيف المحمل طيب الريح )) , فكان رسول الله صل الله عليه وسلم يشرب من نفس المكان الذي شربت فيه زوجته ام المؤمنين "رضي الله عنها ", وعندما سئلت عن رسول الله "صل الله عليه وسلم" وما كان يعمله في بيته قالت :( كان بشرا من البشر يخيط ثوبه بنفسه , ويحلب شاته, ويخدم نفسه واهله)...وفي الاتكيت الغربي (اخدم نفسك بنفسك )..

فهي المرأة التي حملتك في بطنها لشهور وسهرت عليك, ومرضت لمرضك وفرحت لفرحك ..واوصلتك الى ما انت عليه اليوم لقد كانت تقتطع اللقمة من فمها لتطعمك فهنيئا لها عيدها الاغر ..فهي مفخرة للاجيال وهي التي قيل في حقها : الأم مدرسة ان أعددتها أعدد ت جيلا طيب الاعراق , فهي الممرضة التي تسهر على صحتنا وهي المعلمة التي اخرجتنا من الظلمات الى النوروهي التي ابدعت في جميع مناحي الحياة الى جانب الرجل ...لكن مانراه اليوم هو عدم الَبر بها من ابنائها وحال النساء وخاصة الطاعنات في السن يرثى لها فهي مقطعة الاوصال ما بين دار المسنين والعجزة وما بين ارملة تبيع في الاسواق لسد لقمة العيش للعائلة بمكان زوج او ابن قد رحل او استشهد دفاعا عن ارض الوطن ...ومنهن مابين التجوال في الطرقات حاملة معها الهموم وبعض القطع الممزقة من الثياب وهذه النظرة تؤلمني كلما مررت في ازقة بغداد الحبيبة ..ولسان الحال يقول .. اليس عندها ابناء؟ ومن المسؤول عن وصولها الى هذا الحال ؟؟ واين الدولة والمسؤولين من رصد مثل هذه الحالات ؟؟ فلا يعني يوم المرأة احتفالية تقيمها الوزارات ويفتح فيها سوق خيري وغيرها من الفعاليات؟؟واين ما تسمى بوزارة المرأة من رفع تلك المعاناة ؟؟ ومتى نستحدث وزارة للسعادة كتجربة دولة الامارات الشقيقة بعد ان وفرت كل وسائل الراحة والعيش الرغيد لضمان اكبر قدر من السعادة لمواطنيها ..ولكني ساكتبها على جبين المجد عنوانا ... من لم يقتدي برسول الله ليس انسانا ..

الماء مفتاحك إلى الشباب


قال تعالى : (( وجعلنا من الماء كل شيء حي ))


الماء هو سر الحياة ومكون رئيسي في كل خلايا جسم الإنسان ويمثل 20% من الجلد ، يحتاج الجسم يومياً من 3 إلى 4 لتر ماء أي تقريباً ثمانية أكواب ماء كبيرة ويزداد احتياجنا إلى المياه مع التقدم في العمر حيث يقل سمك الجلد وتقل الإفرازات الدهنية على سطح البشرة فيزيد معدل تبخر الماء من الجلد وقد أكدت العديد من الدراسات على دوره في الحفاظ على معدل الرطوبة فـــي البشرة وتعويض ما يتم فقده من سوائل الجسم أثناء التعرق كما انه يحسن من ليونة ومرونة الجلد وملء خطوط التجاعيد الرفيعة التي تظهر في الوجه نتيجة تقدم العمر مما يعطي للبشرة نضارة ويعطي العينين والرموش مظهر مشرق وصحي لذلك احرصي على إن تبدئي يومك بشرب كوبان من الماء الفاتر لتحافظي على صحة بشرتك.

فوائد الماء والفيتامينات ..

  
         
الجفاف بكل درجاته يعد سببا شائعا للأجهاد فعندما يجف الجسم يقل  اندفاع الدم الى الاعضاء ويتباطأ الجسم فشرب القدر الكافي من المياه يوميا يحميك من الشعور بالخمول والكسل ولا تنتظر ان تعطش حتى تشرب الماء فالبالغ يحتاج الى تناول من 8-10 اكواب من الماء يوميا ولا تعد المشروبات الغازيه او التي تحتوي على الكافيين كالقهوه  بديلا لانها قد تعمل كمدر للبول وتزيد من الجفاف ومن البديهي القول ايضا ان الحميه الغذائيه الجيدة والمتنوعه المصادر التي تعتمد على كل من المصدر الحيواني والنباتي للغذاء لها دور كبير في الحفاظ على صحه الانسان وبالتالي فلا شك ان للفيتامينات والمعادن والحميه الجيدة لها دور كبير في تنمية الجسم ؛كما ان بعض العناصر المعدنية الزهيدة والتي تتواجد بكثرة في الخضراوات والفواكه مثل الزنك والنحاس تدخل في تركيب الكثير من انزيمات الجسم والتي بدورها تلعب دورا مهما في وظائف الجهاز المناعي للجسم  فيما يلي نذكر بعض فوائد الفيتامينات مثل فيتامين A يحافظ على انسجة البشرة ويساعد على تمايز الخلايا الصباغية وله دور في دعم الجهاز المناعي وكذالك فيتامين C  يساهم في دعم الانظمة المناعية للجسم وفي تشكيل الكولاجين ولهذا يجب تناول كميات وافيه من الفيتامينات وشرب الماء الكافي للجسم للحفاظ عليه من الجفاف..

نور عامر

جولة في زوايا مصارف بغداد..

 ان مؤسسات الدولة العامة في دول العام وجدت لخدمة مواطني الدولة وتسيير مصالحهم وفق سياستها ويتلقى الانسان فيها احتراما من قبل القائمين عليها اما مانراه اليوم في احد مصارف بغداد حيث ان اكثرية الموظفين هم من النساء اعمارهن تتراوح مابين 30 الى 60 عاما لايتكلمن مع المواطن العراقي ويتعاملن بلغة الاشارات وتتعالى اصواتهن بوجه المواطن احيانا وتبدوا على ملامحهن الانزعاج من اداء مهامهن متناسيات ان وجودهن في هذا المكان لتسير امور المواطن المالية الذي يقف في طابور طويل منتظرا اما لوصول دوره وقد يكون هذا المواطن متقاعدا مسنا...وقد يكون معاقا من بين هذا الطابور وبعد انتظار المواطن لتوقيع صك مصرفي يتناقل هذا الصك بين الموظفين الذين بعضهم يتناول وجبة الافطار او يتكلم مع زميله او يحدق في هاتفه لذا من الجدير على القائمين بمؤسسات الدولة ان يحاولو تحسين عملهم خدمةً للمواطن العراقي الذي بذل الغالي والنفيس لتعليم العالم اولى حروف الكتابة وتشريع القوانين والابحار في علوم الطب والفلسفة والشعر والكيمياء والفيزياء والرياضيات والفلك والبصريات وتحت ظروفنا الصعبة التي نمر فيها بالبلاد في مواجهة الارهاب المتطرف وتداعيات الازمة المالية والاجراءات التقشفية....
 
محمد لؤي

لن أمنحكم حقدي ...

 
لن أمنحكم حقدي ... هذا ما كتبه الصحفي الفرنسي ( أنطون ليرس) الذي سقطت زوجته برصاصات الإرهابين في مسرح ب( تاكلان) عندما بقى هو وإبنه وحيديين بعد أن فارقت زوجته الحياة ، فخاطب الإرهابين الذين قتلوا زوجته قائلا : لا أعرفكم ولا أريد أن أعرفكم وذلك لأنكم أرواح ميتة فلن أمنحكم هدية أن أحقد عليكم ، لقد أردتم ذلك ولكن الرد على الحقد بالغضب يعني الإستسلام للجهل الذي جعلكم على ما أنتم عليه الآن فلن أمنحكم حقدي ... فإبتسم وأكمل حياته السعيدة هو وإبنه تحدى فيها كل من أراد أن يوقف الحياة ويغير مسار الحرية .. في هذا اليوم وأنا أتصفح في مواقع التواصل الأجتماعي وإذا بصورة لأطفال نازحين في المخيمات وهم يبتسمون ويرفعون أصابع النصر عندها تذكرت ما كتب الصحفي ( أنطون ليرس ) عندما قال لن ( أمنحكم حقدي ) .. رأيت إبتسامتهم التي تخاطب أصحاب القلوب الضعيفة والجماعات الإرهابية والسراق من أولي الأمر ، إبتسامة جميلة وبريئة تبعث الأمل رغم كل ما حدث .. نظرت الى وجوههم البريئة فزاحمتني أفكاري وشعرت بالوحدة لأن وطني لم يعد مهتم بهم .. بل إنه مشغول بلصوصه ، أقساها تلك القلوب التي شردت الأطفال وما أجمله من رد من الأطفال وهم يبتسمون وأولائك يقصفون ويفجرون ويشردون ، ورغم ما فعل بهم الزمان وما كسر قلوبهم ستبقى إبتسامتهم أمل للحياة ... إبتسامة تحدوا فيها خلايا الظلم بأجمعها ... إبتسامة وجهوها الى كل من ظلمهم ، قالوا فيها ( لن نمنحكم حقدنا ) ولا يوجد شخص خال من الهموم لكن يوجد من يتذكر إنها مجرد حياة فيبتسم 
 
 ليث الشاكر