آخر الأخبار

2016/02/21

كونوا مفاتيح للخير... مغاليق للشر


حسين السلماني

حلت معلمة مكان معلمة اخرى قد غادرت باجازة امومة ..
بدات في شرح الدرس .. فسألت سؤالاً لطالباً من الطلاب .. ضحك جميع الطلاب
ذهلت المعلمة واخذتها الحيرة والدهشة ... ضحكُ بلا سبب ؟؟
فأدركت من خلال ضحك الطلاب سر الضحك .. وان الطلاب يضحكون لوقوع السؤال على طالب غبي في نظرهم ..

خرج الطلاب ونادت المعلمة الطالب  واختلت به وكتبت له بيتا من الشعر على ورقة وناولته اياه وقالت : يجب ان تحفظ هذا البيت حفظا كحفظ اسمك ولا تخبر احدا بذلك وفي اليوم التالي كتبت المعلمة البيت على السبورة وقامت بشرحه مبينة فيه المعاني والبلاغة و...الخ ثم مسحت البيت وقالت للطلاب من منكم حفظ البيت يرفع يده ...لم يرفع اي طالب يده بأستثناء ذلك الطالب رفع يده بأستحياء وتردد ، وقالت المعلمة للطالب اجب .. اجاب الطالب بتلعثم وعلى الفور اثنت علية المعلمة ثناءا عطرا وامرت الطلاب بالتصفيق له..
 
الطلاب بين مذهول ومشدوه ومتعجب ومستغرب ... تكرر المشهد خلال اسبوع باساليب مختلفة وتكرار المدح والاطراء من المعلمة والتصفيق الحاد من الطلاب ..بدأت نظرة الطلاب تتغير نحو الطالب ، بدات النفسية تتغير نحو الافضل .

بدا يثق بنفسة ويرى انه غير غبي كما كانت تصفه معلمتة السابقة .. شعر بقدرته على منافسة زملائه بل والتفوق عليهم ، ثقته بنفسه دفعته الى الاجتهاد والمثابرة والمنافسة والاعتماد على الذات ، اقترب موعد الاختبارات النهائية .. اجتهد . ثابر . نجح في جميع المواد
دخل المرحلة الثانوية بثقة اكثر وهمة عالية زاد تفوقه .. حصل على معدل يؤهله للجامعة ، انهى الجامعة بتفوق وواصل دراسته ، حصل على الماجستير والان يستعد لمواصلة الدكتوراه
قصة نجاح كتبها الطالب بنفسه داعيا للمدرسة صاحبة بيت الشعر ان يثيبها الله خير الثواب ...
فالناس نوعان نوع مفاتيح للخير مغاليق للشر يحفز ، يشجع  ، ياخذ بيدك ،يمنحك الامل والتفاؤل يشعر بشعور الاخرين صاحب مبدا ورسالة ...

نوع اخر مغاليق للخير مفاتيح للشر ، مثبط ، قنوط ،ليس له مهمة سوى وضع العراقيل والعقبات امام كل جاد.. دأبه الشكوى.. والتذمر ..والضجر.. وندب ..الحظ
الطالب كان ضحية هذا النوع من الناس لكن عناية الله سخرت له مدرسة من النوع الاول فكتب له النجاح في دراسته .

فما ذنب ابنائنا اليوم وهم يعيشون في ظل واقع تعليمي يحمل في طياته المآسي والالم والحسرة في ظل غياب المهنية في التعليم واشاعة المحسوبية وتغيير المناهج الدراسية كلها تراكمات اثقلت كاهلنا .. فمن اين نبدا وكيف نعالج هذه المشكلة التي تفاقمت في ضوء غياب الرقيب والضمير فابنائنا ضحية الفساد في اداء العمل بامانة فهل يعقل ان نعتمد على التعليم في المدارس الاهلية او اعطاء الدروس الخصوصية لكي نضمن نجاح ابنائنا .. وهل يعقل ان يدرس ابنائنا من لايمتك اي من مقومات التعليم بل مجرد مهنة يعتاش منها , ليضمن مستقبلا امنا لعائلته وكيف يتم اختيار اناس غير كفوئين او مؤهلين لحمل هذه الامانة ؟؟.. من المسؤول في ظل هبوط مستوى التعليم الى ادنى المستويات؟؟ فبات اليوم من يدخل الجامعة لا يعرف القراءة والكتابة مشكلة ازلية  فالتعليم بحاجة الى اعادة النظر لغرض الرقي الى مصاف الدول المتقدمة فطلب العلم فريضة كما حثنا عليه الدين الاسلامي فبالعلم والعمل ترتقي ىالامم فواجبنا ان نعمل لاجل نهضة بلدنا من واقعه المتردي والتعليم هو الاساس في بناء الاوطان لان من مخرجاته الطبيب والمهندس والقاضي والفني والاعلامي والفنان وغيرها من المهن فبناء المؤسسة التعليمية على اسس علمية بات ضرورة لضمان نجاح العملية التعليمية برمتها واعداد ملاكات تعليمية من الطراز الاول لنضمن اجيال المستقبل ....

2016/01/31

ازدحام الطرق في العراق


 مشكلة يوشك المواطن ان يفقد الامل في حلها او زوالها، في بلد تزداد فيه المشاكل و الازمات ولا تنقص، كأن قدر هذا الشعب ان يعيش الامرين، مرارة غياب الامن من جهة، و مرارة اغلاق الشوارع للحفاظ على الامن من جهة اخرى.
 
منذ عام 2003 وحتى الان، يتخذ المسؤولين في العراق من اغلاق الشوارع الرئيسية والفرعية بشكل مؤقت وسيلة للحفاظ على الامن سواء في المناسبات الدينية او الاعياد وغيرها، بالاضافة الى اغلاق تام لتلك الشوارع المحيطة بالمؤسسات سواء الحكومية منها او العامة فضلا عن تأمين شوارع دور المسؤولين وغلقها.
 
على الرغم من ان اغلاق الشوارع هو اهم مسببات الازدحام ولكنه ليس الوحيد، فكثرة نقاط التفتيش المبالغ فيها واجراءاتها البدائية هو ايضا من العوائق امام حركة سير المواطنين.. كما ان عدم السيطرة على استيراد العجلات- السيارات الخاصة - من قبل مديرية المرور العامة يضاف الى تلك الاسباب.

 الحلول كثيرة لمعالجة مشكلة الاختناقات المرورية في العاصمة بغداد و المحافظات اذا ما ارادت الحكومة ذلك، وعلى سبيل المثال لا الحصر فأن فتح الشوارعَ الرئيسةَ والفرعية وازالةُ الحواجزَ الكونكريتيةَ والتقليلَ من بعضِ نقاطَ التفتيش الغير ضرورية هي اجراءاتٌ كفيلة بالقضاءِ على مشكلةِ الازدحامات في العراقِ او التخفيفَ مِنها على اقلِ تقدير.

حيدرحازم 

2016/01/25

مواقع التواصل الاجتماعي وتاثيرها على الروابط الاسرية


افرادالاسرة بين واقعهم وعوالمهم الافتراضيه الى اين ؟
ما مدى تاثير هذه المواقع بسلبياتها وايجابياتها على الروابط الاسريه ؟
هل الانترنت بمواقعه الالكترونيه اصبح بديلا عن الام والاب في تربيه الاولاد؟


منذ زمن ليس بالبعيد كان افراد الاسره يجتمعون كل ليله يتبادلون الاحاديث والضحكات ويتشاركون الاحزان والالام ويساهمون في حل مشكلاتهم والتخطيط لمستقبلهم يجمعهم الحب والحرص على بعضهم البعض , حتى  دخل عليهم ذلك الضيف الغريب (الانترنت ومواقعه الالكترونيه )  .....
جعلت هذه المواقع كل فرد من افراد الاسرة يعيش بعالم اخر بعيدا عن الاخرين , فالام ما ان تنتهي من اعمالها اليوميه حتى تذهب مسرعه للتواصل على الانترنت منشغله بذلك عن اولادها وزوجها كذلك الحال بالنسبه للاب , اما بالنسبه للاولاد فصاروا يتكلمون ويتعلمون ويمرحون داخل عالمهم الافتراضي اكثر من عائلتهم التي يعيشون معها بنفس المكان  .
وهكذا استطاعت التكنولوجيا ان تفكك روابط الاسرة الواحدة نتيجه الاستخدام الخاطىء لها  .

التاثيرات الاجتماعية السلبية على الاسرة العراقية

يقول الدكتور فجر جودة الاستاذ في قسم الاجتماع – كليه الاداب – جامعه بغداد
ان العائله كانت تجمعنا والموقد , والحاج عليوي مع بعيره المحمل بالقيم  اما الان
فما عاد يجمعنا شئ وبدأ يختفي ما كان بداخلنا من ترابط وتماسك وما عاد تواصل بيننا برغم وجودنا بنفس المكان بسبب انعزال كل منا بعالمه الافتراضي واخذ زاويه من زوايا البيت بعيدا عن الاخرين ( ويكنك ) .
واضاف د.فجر ان مواقع التواصل الاجتماعي لم تعزز الجوانب الاجتماعيه بشكل ايجابي بل كانت تاثيراتها سلبيه على العلاقات الاسريه متمثلا بعدم تواصل الام والاب فيما بينهماوعدم تواصلهما مع الاولاد , كذلك بالنسبه للمستوى التعليمي الذي بدأ ينحدر بسبب انشغال الاولاد بهذه المواقع وابتعادهم عن التزاماتهم المدرسية , اضافه الى الجانب الخلقي المتاثر بالمواقع الاباحيه التي يتعرضون لها .
وختم د. فجر جودة كلامه بمثل افريقي يقول :
(اذا ماتت عجائز الطيور فسد البيض )

الفجوة بين الاباء والابناء

وأضاف د. محمد رياض فخري استاذ مساعد - قسم الشريعه الاسلاميه - كليه العلوم الاسلاميه ..ان على المسلم واجبات مكلف ان يؤديها ومسؤوليات عليه تحملها بعيدا عن دور الدوله , ومن هذه الواجبات رعايه  وحمايه عائلته وتوجيهها نحو كل ما يرضي الله سبحانه وتعالى ويجنبهم الشيطان وشروره ويرتقي بهم نحو الخلق الرفيع والايمان الصادق .
واوضح د. محمد ان مواقع التواصل الاجتماعي قد تسببت بوجود فجوة بين الام واولادها والتي من المفترض ان تكون اكثر حرصا ومتابعه لهم وذلك بسبب انشغالها باعمالها اضافه الى عالمها الافتراضي الخاص بها , كذلك عدم الانتباه الى المفاهيم التي صار الطفل يكتسبها من هذه المواقع وتاثيرات الصور المختلفه التي يتعرض لها .
كما اضاف ان الاطفال الذين يستخدمون هذه التكنولوجيا يقل اهتمامهم بواجباتهم المدرسيه وبالتالي انخفاض مستواهم العلمي , كذلك الاهمال لصحتهم من خلال السهر لساعات طويله امام اجهزتهم الالكترونيه .
واكد د. محمد رياض ان لهذه المواقع الالكترونيه اضافه الي سلبياتها هناك ايجابيات لابد من ذكرها , فهي تمكننا من التواصل مع الاقارب والاهل خارج البلد ومتابعه اخبارهم والاطمئنان عليهم  , وعلى الصعيد العلمي تمكننا هذه المواقع من الاطلاع على البحوث العلميه والتطورات العالميه مع المختصين والاساتذة وتحديد مواعيد للمؤتمرات والندوات العلميه .
                                                                         
الاختراق الفكري للنشئ الجديد
 
كما وضحت الدكتورة وفاق حافظ استاذة في قسم الصحافه - كليه الاعلام – الجامعه العراقيه ... ان الانترنت بمواقعه الالكترونيه عمل تاثيرا واضحا على تشتت الاسرة وهذا ما نراه في تصرفات وسلوكيات الشباب والنشأ الجديد وليس هذا وحسب وانما اثر على التربيه الاسريه بشكل خاص , واصبح الاب لا يعرف ما يفعله الابناء كذلك الابناء لا درايه او التزام بما يوجههم به الاباء فالتربيه هنا تعرضت لخروقات من قبل تلك المواقع واصبح الاولاد هم ابناء للموقع الالكتروني هو من يربيهم والذي يغرس فيهم الخصال وبعض السلوكيات .
واوضحت انه لا يوجد انسجام عائلي او اسري كما كان من قبل حيث اصبح كل فرد في الاسرة له عالم خاص به يتحدث الى اشخاصه ويمارس هواياته معهم ولا يعير اي اهتمام لم يدور حوله داخل اسرته الصغيرة , فاصبح الصديق على صفحات الويب ( مواقع التواصل الاجتماعي ) هو الاخ والام ولاب لذا ابتعد الابن عن والده وكذلك ابتعد الاب عن اولاده وهذا ينطبق بشكل كبير ايضا على الام ودورها في تكوين الاسره وترابطها حيث ابتعدت هي الاخرى عن مشاكلها وهمومها الى عالم النت وتناست اسرتها الصغيرة وحاجتها اليها .

الهروب من هموم الواقع الى العالم الافتراضي

ويبين الدكتور عبد الرحيم عبد الصاحب الاستاذ في قسم علم النفس – كليه الاداب – جامعه بغداد ان السبب في ابتعاد الفرد عن عائلته والهروب الى العالم الافتراضي لاجل اشباع رغبات غير مشبعه سابقا من خلال الدخول باسماء وصور مستعاره وتمثيل ادوار قد لا تكون لها صله بالشخصيه الحقيقيه وممارسه حريه بلا حدود وبلا ضوابط مجتمعيه او عرفيه او قيميه , حيث ان الانسان يحتاج احيانا الى التعبير عما في داخله وما يدور بها لكنه يصطدم بمانعين كبيرين هما الضمير والقيم المجتمعيه السائدة وهذان المانعان يرتبطان بالشخصيه الحقيقيه فاذا ما تحرر من تلك الشخصيه باخرى افتراضيه تمكنه من تخفيف الضغط المسلط على شخصيته الحقيقيه من خلال التنفيس عن المكبوتات والدوافع التي كمنت بفعل الضمير والضغط المجتمعي.
واضاف ان تاثير هذه المواقع سلبي على الواقع الحقيقي من خلال جعل كل فرد يعيش عالما افتراضي خاصا به بعيدا عن بقيه افراد عائلته وانفصاله عنهم وعدم الشعور بوجودهم .


ونجد هنا ان مواقع التواصل الاجتماعي هي تكنولوجيا رائعه ومفيدة بالرغم من كل سلبياتها فقد جعلت من التواصل امرا بغايه السهوله واليسرسواء مع الاصدقاء اوالمعارف اوالاهل الذين تبعدنا عنهم مسافات كبيرة او في تكوين علاقات جديدة تزيد من ارتباطنا ومعرفتنا بالعالم المحيط بنا , غير ان هذا الامر يجب ان لا يؤثر بشكل سلبي على علاقاتنا الاسريه التي تمثل اهم واقدس العلاقات .

ان سوء استخدام هذه التكنولوجيا والابتعاد بها عن افراد الاسره واهمال التواصل معهم يمثل مشكله بغايه الخطورة فقد تسبب ذلك بتفكك العديد من العوائل متمثل بانفصال الوالدين وضياع الاولاد او انفصال الاولاد انفسهم من عوائلهم , لذا نرى انه يجب علينا ان نبني من عوائلنا قاعدة قويه متماسكه متحابه متعاونه نوليها كل الاهتمام والرعايه كي نستطيع الانطلاق من خلالها الى العالم الخارجي بكل ثقه وفخر .

دنيا العبيدي
المرحلة الثانية




2015/12/30

كيف تكتب بحثاً علمياً- بشكل مبسط

كيف نكتب بحثاً علمياً 
 أضغط هنا

أمنيات العام الجديد


العالم كله يحتفل بأعياد راس السنة الميلادية, حتى المسلمون يهنئون بعضهم بعضاً في تلك المناسبة ..عسى ان يجعلها الله تعالى سنة خير ومحبة .. وتفاؤل .. وامل .
 لكن انا اذكرها وفي نفس هذا التاريخ ليلة راس السنة .. كانت ليلة مجلجة بكل ما تحمل من معنى لعظمتها في قلبي ..
فقد تركت بصمة احتفل بها كل سنة على طريقتي الخاصة ..عندها بكيت بكاءا شديداً كانه المطر , المطر الذي ينزل كل سنة في تلك الليالي الباردة ليغسل ذنوب الناس ويزيل عنهم همومهم .. والناس من حولي يحتفلون في بيوتهم او خارجها .
اما انا تذكرتك ياحبيبي وتذكرت كل احداث السنوات الماضية التي لم ارك فيها ولم اسمع صوتك او اخبارك !! بقيت انتظر امام واجهة البيت لعلي اامن الروح برجوعك لكن سبقتني موجة المطر فحجبت عني الرؤيا والتمنيات .. فكانت عودتك الى البيت شبه مستحلية لانك انطلقت تسابق القدر بعيدا عني ... فبقيت انتظر حينها ..
تذكرت كلماتك التي رددتها لي فبكيت وتلك القبلة التي طبعتها على خدي ولم اغسلها طوال اليوم بعد رحيلك .
ورحلت ياحبيبي وبقيت انتظر لعل السنة القادمة تردك لي او راك فيها !! ترى هل ساراك ؟؟ واي حديث سيدور بيننا , لقد طال البعد وعظم الامر ولا اطيق الفراق فانت تعلم ما تحمله قلوب الامهات لابنائهم من محبة وحنان وشغف ...
ولدي قلبي يهو اليك ونفسي تحن للقياك , فقد مضى وقت طويل , طال فيه غيابك وطال به عذابي وتملكني الهم والحزن .. عسى ان احظى هذه السنة بلقياك واكحل عيني برؤياك فهذه جُل امنياتي لتخفف عني الالآم وتزيل  الهموم وتريح البال فبعادك عني لا يطاق ياحبيبي والعمر دونك هباء ...مثلما ادعو الله عز وجل ان يزل الغمة عن بلدنا ليعم فيها الامن والامان ... هي دعوات وامنيات اطلقها في عنان السماء واتمنى ان تتحقق في هذه السنة .

أزهار خضير العزاوي

2015/10/30

احترام الكبير ...


علمنا ديننا الحنيف أن نحترم كبيرنا حتى لو كان اكبر منا بيوم واحد ... فهذا لا يدل على شيء بقدر ما يدل على خلق المسلم واحترامه لنفسه قبل احترام الاخر ...وغرس فينا هذه السلوكيات امهاتنا وأبائنا منذ الصغير ..كي نحترم من هو اكبر منا عمراً في جميع مجالات حياتنا من العائلة للمدرسة فالعمل والمجتمع ..هو سلوك يدل على رفعة وسمو وخلق صاحبه ونتعامل به مع غيرنا عن طيب خاطر ورضى نفسي، واحتراماً لما وجهنا به ديننا وغرسه فينا ابائنا .. فيجب علينا ان نوقر الكبير ونحترمه ونجِله لا لضعف او خنوع او أكراه ... بل العكس فهو سلوك يبين للاخر مدى رقي أخلاقنا وسموها ... 
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "ليس منا من لم يُجِل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه"

دمتم أحبتي ....

2015/09/03

وداع على أمل اللقاء


كيف سيكون احساسي بتوديع مكان اتيت له ولم اكن اعرف فيه احد ، مكان يحمل في زواياه ذكرى جميلة لن تعود ابداً....
هل سيكون بدمعة لانني سأفتقد كل ذكرى جميلة.... ام بفرحة لانني حققت حلمي الذي طالما وددت ان يتحقق.... ام بوجع لان الذي مضى لايعود ..ولانلتقي بمن كانوا يتقاسمون معنا الضحكة والفرحة والدمعة معاً...
يا ترى هل سنلتقي بهم ذات يوم من الايام ونسترجع كل الذكريات الجميلة والحزينة ام لن نلتقي ابداً ونبقي على امل اللقاء... كيف سأودع من كانوا معي، كيف املأ عيوني من النظر اليهم، كيف اروي قلبي بحبهم كي لا يوجعني شوق الحنين اليهم، كم اتمنى ايقاف الزمان كي لا ارى وداع من كانوا حولي دائم. كم اتمنى حبس انفاسي التي تؤاخي صوت البكاء والحنين لوداعهم.
اقسم باني احبكم جميعاً واخلصت في احترامي وتقديري لكم سواء عرفت بعضكم منذ البداية او في نهاية المشوار فسأكتبكم في ذاكرة واوراق دفاتري.
البارحة كنتم معي وامام ناظري. واليوم انتم معي واخاف ان يأتي وقت وداعكم.
وغداً لا اعرف اين انا او انتم فكل شخص له محطة والقطار لا ينتظر لان الزمان لايمكن ارجاعه ولا يمكن ايقافه.
فوداعاً لكل ذكرى ولكل انسان ولكل مكان سرنا به وتعرفنا على اناس محمل صدق وامان وداعاً لكم.


جيهان مزاحم