آخر الأخبار

2015/05/03

اهمية التخطيط الاعلامي

 ظاهرة التخطيط الإعلامي ليست جديدة ، فكل دولة تضع خططا منفصلة لكل قطاع من القطاعات فيها ، ولكل وسيلة من وسائل الإعلام ، وقد طرأ علي التخطيط الإعلامي في السنوات الأخيرة تطور هام ظهر في التأكيد على أهمية النظر إلى مختلف عناصر النظام القومي ككل متكامل ، يهدف إلي تحقيق أهداف اجتماعية واقتصادية وسياسية ، مـع اخذ التطورات التكنولوجية الجديدة، مثل الاقمار الصناعية في الحسبان ، لتحقيق أهداف المجتمع في مجال التنمية والتطوير... ويعرف التخطيط بأنه ( رسم سياسة الإعلام بالنسبة للمؤسسة عن طريق تحديد الأهداف وتصميم البرامج والوقت المناسب وتوزيع الاختصاصات علي الخبراء .. وتحديد ميزانيتها ) أي العمل به في وضع الخطط التي تؤدي الي تحقيق الأهداف التي تم تحديدها ، فبعد ان تحدد المشكلة تكون الخطوة المنطقية التالية من تقرير ما يتخذ بشأنها ، وعندما تصل الخطط الي مرحلة التنفيذ فإنها تصبح برامج.
 فأهمية التخطيط تكمن في انه يؤدي دوراً مهما واساسيا لأية مؤسسة مهما كان نوع نشاطها، والمؤسسات الاعلامية مثل غيرها تحتاج الى اعتماد التخطيط في عملها فأهميته لا تقل عن بقية الانشطة التي تمارس داخل المؤسسة بل ربما تتفوق عليها في بعض حالاتها لطبيعة أهداف العمل الاعلامي ودوره المؤثر في تهيئة الجمهور والرأي العام والتأثير عليه بشكل او بأخر، لاسيما وان نشاطات المؤسسات الاعلامية التي تتطلب تبني الفكر التخطيطي الاستراتيجي. وتكمن اهمية التخطيط في المؤسسات الاعلامية في اسباب عدة في مقدمتها:
 1- يساعد التخطيط الهادف الى تطوير المؤسسة من ناحية الانشاءات والمعدات والكادر الفني والهندسي والاداري في مواجهة التطور التكنولوجي المستمر فيما يتعلق بالأجهزة والآلات التكنولوجية والتي تحتاجها المؤسسات الاعلامية في اداء اعمالها كأن يكون في الارسال والاستقبال والطباعة ومعالجة المعلومات وغيرها.
 2- يعكس التخطيط أهداف المؤسسة الاعلامية بصورة لا تقبل اللبس أو الغموض حتى يتمكن العاملون في المؤسسة من فهمها وتنفيذها على الا تؤدي الى تكبيل أداء المنفذين وهو ما يبرز عند غموض الخطط او قبولها اكثر من تفسير.
 3- يساعد التخطيط في تنمية المؤسسة الاعلامية بصورة عامة وتنمية مواردها الاقتصادية بصورة خاصة عن طريق عمل دراسات تتعلق بتقديم خدمات جديدة مثل اصدار صحيفة او مجلة أو عمل مشروع جديد تابع للمؤسسة الاعلامية او تنوع خدماتها الاعلامية او التخطيط لتوسيع مجال التوزيع في أسواق جديدة.
 4- التخطيط لتنمية الكوادر البشرية لتعزيز كفاءة عمل المؤسسة الاعلامية في مدها بكفاءات جديدة قادرة على التعامل مع المستجدات التكنولوجية عن طريق التخطيط لبرامج تدريبية وبعثات وغيرها.
 5- التخطيط لمواجهة منافسات المؤسسات الاعلامية المشابهة سواء كان ذلك في السوق المحلية او الاقليمية او الدولية.
 6- التخطيط فيما يتعلق بالجانب التحريري لتكون الصحيفة اكثر جاذبية وتلبي حاجة القراء او التخطيط البرامجي في الاذاعة والتلفزيون لتلبية رغبات الجمهور والاحتفاظ بهم وتوسيع دائرتهم. وهذا التصور لا يقتصر على مستوى اداري معين في المؤسسة وانما ينبغي أن تكون لدى المستويات جميعها ان امكن، خططاً تشرح كيف تسخر الموارد المالية والبشرية لإنجاز الخطط، فنجاح التخطيط في المؤسسات الاعلامية رهن بوضوح الاهداف وعملية التخطيط ومرونته وتوفير الموارد اللازمة للتنفيذ وملائمة البيئة العامة.
زينب عبد الكاظم

قضاة: عوامل اجتماعية واقتصادية وراء ارتفاع نسب الطلاق

نحو 20% من الزيجات انتهت بالطلاق خلال العقد الماضي

•حوالي مليونين ونصف المليون زواج وأكثر من 500 ألف طلاق خلال السنوات العشر الماضية

أفادت إحصائيات نوعية بأن الأعوام العشرة الماضية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الطلاق، وفيما أرجع قضاة في محاكم الأحوال الشخصية الأسباب إلى عوامل اقتصادية واجتماعية، قالوا إن حوالي 70% من طلبات الطلاق تتقدّم بها الزوجة.

 وطبقاً لإحصاءات دورية رسمية عن عمل المحاكم في العراق فأن مجموع حالات الطلاق وصل إلى 516.784 حالة خلال الأعوام من 2004-2014، في وقت كان مجموع حالات الزواج 2.623.883 خلال هذه المدة، ما يعني أن حوالي 20% من هذه الزيجات انتهت بالطلاق.

تصاعد تدريجي

وتُظهر الإحصاءات إن حالات الطلاق تتصاعد تدريجياً حتى تبلغ ذروتها في عام 2011 بواقع 59.515 حالة، بينما سجّل عام 2004 أدنى نسبة خلال العقد الماضي بواقع 28.690 حالة طلاق، وفيما سجّل العام 2004 نفسه أعلى نسب الزواج بمعدل 262.554، شهد العام 2007 أدنى نسب الزواج بواقع 217.221 حالة.

إلى ذلك، قال القاضي سعد الإبراهيمي إن "القضاء يجهد للحيلولة دون وقوع حالات الطلاق لما له من تأثيرات سلبية على المجتمع لا سيما الأزواج الذين أنجبوا أبناء لأن نشأة الطفال ستكون خالية من العلاقة الأسرية الطبيعية بوجود الأم والأب".

طلاق أكثر في الريف

وأضاف الإبراهيمي في مقابلة مع (المركز الإعلامي للسلطة القضائية) أن "مكاتب البحث الاجتماعي أنشئت في المحاكم منذ زمن بعيد ودعمت بكوادر متخصصة لغرض الحد من هذه الحالات"، مشيرا إلى أن هذه المكاتب نجحت في التقليل من نسبة حالات الطلاق، فقد استطاع مكتب البحث الاجتماعي في محكمة الزوراء إجراء الصلح بين 20-30% من الأزواج الذين طلبوا الطلاق العام الماضي، كما يقول الإبراهيمي قاضي المحكمة الأول.

وبرّر الإبراهيمي ذلك بأن "المناطق المحيطة بمحكمتنا حضرية لذلك فأن حالات الطلاق أقل... من هم على مستوى من الثقافة يضعون الطلاق آخر الحلول على الرغم من أن هناك من سكان المدينة ممن ثقافتهم محدودة".

غير أن القاضي الإبراهيمي يلوح بوجود "حالات مستعصية لا سيما في المناطق التي تكون فيها الحالة الاجتماعية أو الثقافية دون المستوى المتوسط واغلبها في المدن ذات الطابع الريفي".

وأكد أنه "غالبا ما يتم حسم موضوع الطلاق عائليا وعشائرياً خارج المحكمة ويضعون المحكمة كحلقة أخيرة، بحيث يكون دورها للتصديق فقط"، لافتا إلى أن "المحكمة ترى أن كل الأسباب متحققة فتكون مجبرة على التصديق، لكن في الحالات التي يطلب فيها الزوجان الطلاق أو التفريق أمام المحكمة نسعى لإصلاح ذات البين والتأجيل".

الزوجة تطلب الطلاق

ويحمّل الإبراهيمي الحالة الاقتصادية 50% من أسباب الطلاق، إضافة إلى "التدخلات الاجتماعية من ذوي الشريكين وما تتركه من آثار سلبية على الحياة الزوجية، وأخرى تتعلق بالجانب الثقافي وهو تفاوت المستوى العلمي والثقافي بين الشريكين الذي يؤدي إلى عدم التفاهم والانسجام".

وقال القاضي الإبراهيمي إن "حوالي 70% من طلبات الطلاق تقدمها الزوجة التي عادة ما تكون متضررة لذلك يلجأ بعضهن إلى التنازل عن جميع الحقوق في سبيل الانفصال".

وحول ما إذا كانت هناك حالات طلاق من أزواج بعمر الخمسينات والستينات، يقول الإبراهيمي إن "هذه الحالة موجودة على الرغم من ندرتها، وهذه الحالات يطلب فيها الزوج الطلاق غالبا لأسباب تتعلق بالإهمال وعدم الاهتمام وتحريض الأبناء عليه".


2015/04/26

الادارة في المؤسسات

من خلال الأدارة يمكن السيطرة على مختلف أوجه نشاط المؤسسة وذلك بتوجيه كوادرها لتأدية واجباتها بمايضمن تحقيق أهداف المؤسسة بأفضل السبل وبأقل التكاليف وهي المسؤولة عن وضع أهداف المؤوسسة وعن أختيار كوادرها ممن ترى أنهم أكفاء لتأدية العمل المطلوب منهم وهي المسؤولة عن تمويل المؤوسسة ومواردها والحفاظ عليها وتنميتها وهي التي تحدد أشكال الأتصال داخل وخارج المؤسسة وتقوم بضبطه والتنسيق بين أفراد المؤسسة بمايضمن حسن سير العمل وتكون الأدارة عصب المؤسسة وضابطها الذي ينظم وينسق ويتابع ويشرف على حسن سير العمل بالمؤسسة وتشتمل العملية الأدارية على فن القيادة والتخطيط والرقابة والتنظيم والتوظيف والأتصال وصنع القرار فن التعامل مع الأخرين وكلها معا أذا تم تأديتها بنجاح تتكاتف لتصنع أدارة ناجحة ..
هويدا يوسف

2015/04/25

من هو الاعلامي

هو الضوء الذي يمتد بامتداد الحياة المسلطا على الخفايا المظلمة أو هو ذلك الفضاء الذي يصعب الوصول الى معرفة اسراره وخفاياه .نعم أنه عالم الاعلام فليس من الممكن أن تطلق هذه الصفه على أحد مهما كان علمه في مجال الاعلام بوسائله كافة ومجالاته لكون هذا المجال أشبه بطريقا لا يشقه الى من مكان حامل رسالة الصدق وراية الجد نحو منصة التألق والابداع التي تأتي بعد مشوار طويل من سنوات باتت أثارها واضحة على سالكيها الذين افترشوا اوراقهم بقصص الاخرين ونضبت أقلامهم بسرد واقعهم ومعاناتهم ونحل جسدهم من الجري وراء الحقائق . ما أريد طرحه في هذا الموضوع هو تناول ظاهرة اطلاق صفة الاعلامي على من هب ودب داخل المجال وخارجة لاسباب لا أجد مبررا لها فلا يصلح أن تعطي هذا الصفة على شخص يعمل في أحدا الوزارات في قسم العلاقات خلف حاسبه يلعب بها بالعاب الفديو يكون قد حصل على لقب الاعلامي ويصفه الاخرون كذلك أو البعض ومن خلال وسائل الاتصال (الفيس بك)يلقب نفسه بالاعلامي علما انه لا يعرف حتى مصطلح هذا المفرده اضافة ان جميع مواضيعه وتعليقاته لا تعبر عن مستواه الادبية الذي يجب أن يتحلى به رجل الاعلام في تناول المواضيع باساليب وحرفه صحفية وخبرة عاليه في الاقناع والتاثير.والتدرج الصحيح في مجال الاعلام يحتاج الى مراحل كثيرة ومحطات وتجارب عديدة للوصول الى مرحلة كتقدمه في هذا المجال أشبه بالتلميذ الذي يبدأ بتعلم قراءة الاحرف حتى ينهي بقراءة الكلمة فليس من المعقول أن نجد شخصآ يجلس امام الكاميرا في نشرة الاخبار في أي قناة كانت ويقرأ ما كتب له مع الانتباه لمخارج الحروف والحركات اللغويه ان نلقبه بالاعلامي أو هو لقب نفسه بذلك أين الابداع في ذلك وما دوره في صناعة الخبر وما المفاجئ أن يتكلم بما أمليه عليه أيعرف كيف يصيغ الخبر ؟ أيفهم الاسلوب الهرمي في الكتابه الصحفية أيعي ما هو التحقيق الصحفي أيفهم أن الخبر التلفزيوني يختلف عن الخبر الاذاعي أيعلم ان الصوره في الصحيفه تغني عن الف كلمة ولها تأثير في شد القارئ أيمكن ان نسمي مثل ذلك بالاعلامي وانا اقصد من هم دخلاء على هذا المجال لنكون واضحين وان نترك الالقاب جانبآ وان أردنا الوصول فلنصل باجتهادنا وعلمنا فالاعلام ليست كلمة نفتخر بها بين الاخرين بل هو اكبر من مدى ادركنا واخطر من مستوى تفكيرنا ونحتاج الكثير من الاعوام للوصول اليه .فليس عيبآ ان نكون هواة او مبتدئين لمهنة الاعلام فهي خبر سبيل للعلو والرقي ونهضة الامم والشعوب وخير وسيله للوصول الى قلوب الاخرين وعقولهم فكلنا هواة وامامنا طريق سلكة الكبار من الكتاب المبدعين والعراقيين تاركين بخطوات ابداعهم وارثهم الثقافي تاريخآ حافلآ من المنجز الاعلامي ولادبي لنقتدي بهم ونسير على خطاهم وان ندرك اهمية هذه المهنه التي اتفق عليها الجميع على انها مهنة المتاعب.

نور حسام

2015/04/20

نحو اعلام هادف ومسؤول ..كلية الاعلام الجامعة العراقية تعقد مؤتمرها الثاني

عقدت كلية الإعلام -الجامعة العراقية- وتحت شعار "نحو اعلام هادف ومسؤول "مؤتمرها العلمي الثاني الموسوم "الاعلام العراقي ..تحديات الواقع وافاق المستقبل "على مدى يومين.. وكان يوم أمس الموافق ١٩/٤/٢٠١٥  اول ايام المؤتمر والذي عقدت جلساته على قاعة قرطبة في فندق المنصور ميليا فيما كانت جلسات اليوم الثاني للمؤتمر على قاعة الحكمة في كلية الاعلام الجامعة العراقية.


تضمن المؤتمر حضور عدد من كبار الشخصيات أبرزها الأستاذ علي الأديب نائب عن إئتلاف دولة القانون ، والدكتور رياض العضاض رئيس مجلس محافظة بغداد ، والنائب عن التحالف المدني الديمقراطي شروق العبايجي ، ونقيب الصحفيين الأستاذ مؤيد اللامي ، ورئيس الجامعة العراقية الأستاذ علي صالح الجبوري وبأشراف من الدكتور سرمد احمد السلماني عميد الكلية وكالة وبحضور عدد من كبير من الأساتذة التدريسيين والباحثين من داخل الكلية ومن مختلف كليات الاعلام داخل القطر.


قدم المؤتمر عدد من البحوث والدراسات المختصة في مجال الإعلام ، وتمت مناقشتها من قبل مجموعة الاساتذة والباحثين في المجال الاعلامي .. حيث أشاروا إلى كيفية التعامل مع وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي وسبُل تطوير الإعلام في العراق وجعله يتمتع بالمصداقية والدقة والحيادية وأن يكون اعلاماً وطنياً مسؤولاً لا يتبع جهة او فئة معينة .


وكان لفرسان المركز الوطني للتنمية والإبداع الدور الكبير والعامل المؤثر في إنجاح المؤتمر ، وعلى رأسهم نائب المركز الأستاذ مصطفى منذر ، حيثُ قاموا بتغطية وقائع المؤتمر وتنظيمه والإشراف عليهِ وتوفير الأجواء المُناسبة وجعلوا ظهوره بأبهى صورة.
محمد حمودي

2015/04/19

ادارة المؤسسة الاعلامية

ولا يختلف اثنان لأهمية الإدارة في نجاح أي منظمة سواء كانت شركة أو مؤسسة أو مدرسة او مستشفى أو مزرعة ولكن اختلاف طبيعة نشاط هذه المنظمات قد ينعكس على شكل الإدارة لا جوهرها ومن ثم فأي نشاط يحتاج إلى إدارة ناجحة تتوائم مع طبيعة هذا النشاط .
وتتفرع المؤسسات الاعلامية لتشمل؛
1)مؤسسات صحفية 2)اذاعية وتلفزيونية 3)فضائيات 4)وكالات انباء 5)دور نشر 6)شركات إعلانات ..
والمؤسسة صحفية تحتاج إلى مرونة في إصدار القرارات وسرعة اتخاذها والقدرة على حل المشكلات السريعة والمتلاحقة والمتداخلة بين الأقسام الإدارية والفنية والتحريرية في مؤسسة صحفية ما , كذلك فان المشكلات التي تواجه مدير (إذاعة أو التلفزيون )ليست مثل مشكلات مصنع إطارات أو مزرعة إذ أنها مشكلات من نوع خاص تحتاج إلى المرونة والسرعة من قبل مدير المؤسسة الإعلامية ,والادارة تحتاج الى مهارة خاصة في إدراك طبيعة الرسالة الاعلامية ونشرها أي تسويقها ومن ثم فأنها تهدف إلى الإخبار والتوجيه والترفيه وانها تختلف عن اي مؤسسة أخرى...
إن كل واحدة من هذه المؤسسات يمكن اعتبارها مؤسسة ذات طبيعة معينة ومن ثم فان شكل إدارتها يختلف باختلاف هذه الطبيعة .
الادارة يمكن السيطرة على مختلف أوجه نشاط المؤسسة وذلك بتوجيه كوادرها لتأدية واجباتها بما يضمن تحقيق اهداف المؤسسة بأفضل السبل وباقل التكاليف ومن ثم فان الادارة مسئولية مباشرة عن العناصر الستة السابقة الذكر …. فهي المسئولة عن وضع اهداف المؤسسة …وعن اختيار كوادرها ممن ترى انهم اكفاء التأدية العمل المطلوب منهم …. وهي المسئولة عن تمويل المؤسسة ومواردها والحفاظ عليها وتنميتها .. وهي التي تحدد اشكال الاتصال داخل المؤسسة وخارجها وتقوم بضبطه والتنسيق بين افراد المؤسسة بما يضمن حسن سير العمل … فالإدارة هكذا تكون عصب المؤسسة وضابطها الذي ينظم وينسق ويتابع ويشرف على حسن سير العمل بالمؤسسة .
ان العملية الادارية تشتمل على (1فن القيادة 2)التخطيط 3)الرقابة 4)التنظيم (5التوظيف (6الاتصال (7صنع القرار (8فن التعامل مع الاخرين وكلها معا اذا تم تأديتها بنجاح تتكاتف لتصنع ادارة ناجحة ..
والتأثيرات البيئية والعوامل السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية تؤثر على الادارة سلبا وايجابا على العملية الادارية .
ومستويات إدارة المؤسسات تقسم الى: إدارة عليا، ويطلق عليها أيضا "القمة الإدارية" وهي التي ترسم وتحدد الأهداف الكبرى وتضع الاستراتيجيات العامة وتتخذ القرارات اللازمة لتحقيقها, ثم إدارة وسطى تقوم بتنزيل السياسات والأهداف إلى مستويات إدارية أقل وترفع التقارير للإدارة العليا عن مستوى الصعوبات والعراقيل التي تواجه تنفيذ هذه السياسات والأهداف, أما الإدارة السفلى أو الدنيا -وتسمى أيضا إدارة التشغيل أو الإدارة التنفيذية أو الإدارة الميدانية- فهي التي تشرف مباشرة على تنفيذ الأعمال وتنزيل السياسات على أرض الواقع .


 
حيدر نعمان امان




2015/04/16

نصب وتماثيل العراق بعد 2003 فساد اداري وتخريب للذائقة الفنية

عدد من اساتذة كلية الفنون الجميلة في العراق أكدوا أن النصب والتماثيل في اي بلد دليل قاطع على مدى التطور الفني في تاريخ فن النحت لهذا البلد كما تعبر عن مدى رقي الذائقة الفنية لفناني ومواطني هذا البلد ,أما منظر النصب والتماثيل في العراق بعد عام 2003 افتقر وبشكل كبير لهذه الذائقة بسبب صفقات الفساد التي تعرضت لها هذه النصب .
النحات مشتاق الربيعي أستاذ متمرس في كلية الفنون الجميلة من العاصمة بغداد قال إن " نصب الحرية في مدخل محافظة البصرة , والذي كان عبارة عن باذنجانة وأحصنة تقوم بالدوران حول تلك الباذنجانة بطريقة مثيرة للسخرية كلف حسب ما أعلن عنه مبلغا وصل الى ثمانية مليار دينار عراقي , بينما لو أردنا حساب كلفته سنجدها لا تتجاوز بضعة ملايين على أقل تقدير , وأنا أجد في هذا الرقم الاول مثيرا للجنون والدهشة أكثر من كونه مثيراً ومستفزا للأعصاب ." واضاف الربيعي " كان من المفروض ان يستلهم تصميم هذا النصب من تاريخ البصرة وطبيعتها الاجتماعية والثقافية كون موقعه يقع بالتحديد في مدخل المدينة , ومن المفروض ان يتيح للزائر فرصة للتعرف على البصرة وتراثها العريق من خلاله". عالية المظفر نحاتة متمرسة في كلية الفنون قالت "الفساد الاداري والمالي لا يقع ضمن الميزانية العالية المخصصة للنصب والتماثيل في بغداد او باقي المحافظات فحسب بل حتى موضوع النافورات التي ملأت اغلب ساحات بغداد خاضعة لعمليات فساد كبيرة وارقام هائلة" المظفر اشارت الى ان " كلفة بناء نافورة هي عبارة عن انبوب ماء يتدلى من مرتفع اسمنتي وصلت الى مليار دينار , مع ان الكلفة التقديرية لهذه النافورة لم تتجاوز عدة ملايين , وطبعا هذا يعود الى عمليات الفساد المالي والسرقة العلنية في مشاريع النصب والتماثيل والنافورات والتي تتحمل مسؤوليته (مافيات متخصصة تعمل تحت انظار المسؤولين بل وبتوقيع منهم بالموافقة ." كما بينت المظفر ان "الاعمال الفنية توكل غالبا الى (ابن عمك وابن خالك) وتندرج ضمن المقاولات التي تشوبها صفقات فساد واضحة". واوضحت المظفر، ان "اقامة النصب الجديدة هي محاولات لتزيين الاماكن لكنها في الحقيقة عملية تشويه متعمدة للذائقة الفنية وبعيدة كل البعد عن الجمال ". من جهته، قال الشاعر والصحفي احمد عبد الحسين، ان "مجموعة من الهواة بالتعاون مع فاسدين من داخل الوزارات واللجان الفنية في وزارة الثقافة ينجزون اعمالا ليس لها علاقة بالفن العراقي وتماثل اذواق الساسة لتوفير مساحة لسرقة الملايين من ميزانية تلك الوزارات والمؤسسات بأسم العمل الفني , والادهى من ذلك انهم لا يفكرون في سد النواقص الموجودة داخل بنايتهم واقسامهم بل يركزون على تفاهات الامور باعتبارها مشاريع خفية ايرادها المالي عالي وبعيدة عن رقابة النزاهة سبيل المثال نجد هناك وزارة او مؤسسة تفتقر الى وجود كراسي كافية للجلوس عليها ويتم استبدالها بالموافقة على اقامة نصب بائس او تمثال اخرق او حتى اقامة فعاليات مشوهة , وتجد من يعمل على هذا الموضوع منشغل تماما باستحصال الموافقات والتنفيذ بسبب ما تخلفه تلك الامور من مبالغ عالية تدخل لجيوب هؤلاء الهواة والمسؤولين ". النحات رعد هادي شاركه في الرأي حيث قال ان "النصب الفنية يجب ان تخضع لقواعد فنية عالية كما يجب ان تخضع لوجود لجان متخصصة بدراسة النسب الكلفية لهذه المشاريع سواء كانت نصب تمثال او تشييد نافورة في منطقة معينة ، حيث كان النظام السابق يعرض الصور والاعمال على 3 الى اربعة لجان قبل الموافقة على نصبها في الساحات العامة والشوارع , كما يجب ان تخضع المبالغ التي يتم صرفها في شراء المواد الاولية لمراقبة من قبل تلك الللجان ايضا كي يتم محاربة الفساد المالي الذي يشوب اغلب هذه الاعمال . والا ما تفسير ان يهتم المسؤول منذ توليه منصبه ولسنين عديدة بالاهتمام بهذا الجانب وترك باقي المشاريع المهمة التي لها دور اساسي في القيام بحال مؤسسته ويلجأ الى الاهتمام بنصب هذه التماثيل والنافورات وغير ذلك من صور الفساد الاخرى ". النحات رياض السعيدي قال بعد الحقبة الاخيرة التي مر بها العراق قال بعض الهواة الطارئين على عالم النحت اننا سوف ننتج نصب على غرار ( محمد غني حكمت ) , واول نصب تم تشييده في بغداد كان خطير بالمعنى والشكل !! حيث تم استيراد (أسود من الصين ) على غرار ساحة السباع التي تحتوي على تماثيل من الأسود التي نحتت بطريقة جميلة ومذهلة لذلك قامت جهة مجهولة باستيراد أسود من الصين بلاستيك مع حفنة من الورود ووضعها في ساحة الطلائع في منتصف بغداد وكأننا لسنا بلاد (أسد بابل ) ولا اعلم بالتحديد من هو ومن الذي استوردها وما الهدف من ذلك ؟ ومن المؤكد ان بهذه الأسود البلاستيكية تجاوزنا محمد غني حكمت وانجازاته وتحولنا الى افضل حال !!.

مها العبيدي