آخر الأخبار

2015/04/05

تأثير القيادة في مجال العمل الاعلامي


 القيادة هي انعكاس النفوذ الاجتماعي للقادة على تابيعهم وتعكس تعاونهم وتأييدهم وجهودهم تجاه تحقيق اهداف المؤسسة , و حينما توجد مؤسسة او منظمة اعلامية او غيرها من الضروري فيها وجود قائد , فالقائد الجيد هو اساس نجاح المؤسسة الاعلامية ويكمن دوره في محاولة التأثير في سلوك العاملين وتفسيره بما يحقق اشباع حاجاتهم , وللقيادة انواع منها القيادة الديمقراطية والتي تعتمد (الاستشارة) حيث يستشير القائد مرؤوسيه لاتخاذ القرار حيث يتم العمل كمجموعة لصنع القرار , اما النوع الثاني فهي القيادة التسلطية الاستبداد تكون السلطات كلها بيد القائد حيث تنتهي عنده كافة العمليات الادارية , اما النوع الاخير فهي القيادة المتساهلة تكون فيها القيادة متداخلة ويظهر فيها الهزل واللعب ولها مساؤى كبيرة .

 وللقيادي صفات لابد ان يتمتع بها ومنها اللباقة والقوة والثقافة والقدرة على اقناع الاخرين برأيه وان تكون لديه القدرة على الاستماع والاصغاء الجيد للأخرين  وان تكون لديه الشجاعة والاقدام فتفاعل هذه العوامل تساهم بالنتيجة في بناء شخصية القائد الجيد , والقيادة في المؤسسات الاعلامية تحمل القائد اعباء كبيرة فالأخطاء هنا مكلفة لان طبيعة العمل الاعلامي تمتاز بالسرعة , و لان التقصير في اليات عمل الوسيلة الاعلامية كالأخطاء  التي قد ترد في الصحف مثلا (مطبعية او نحوية او فنية) والتي ستكون اخطاء لا يمكن التسامح فيها لأنها تكون قد وصلت الى المتلقي وبانت عيوبها , لذلك المدراء في الوسائل الاعلامية يحتاجون الى الاجتماعات بشكل يومي للأقسام  وهيئة التحرير  بشأن السياسة اليومية للإداء والاستماع بتلقي التوجيهات.

وسام الجنابي 

الرقابة والتقويم في المؤسسات الإعلامية

  
لا شك علينا التفريق بين مفهومي الرقابة والتقويم , فالرقابة على وسائل الاعلام بحسب الادبيات الاعلامية هي ماتعني  ملاحظة خروج مضمون وسيلة اعلامية معينة على ضوابط وتشريعات دستورية او قانونية من جهة مخولة حكومياً بالشكل التي لها صلاحيات اغلاق او حجب او تجريم او تغريم كاتب الرسالة الاعلامية او من يملكها او من يحمل امتيازها والتي بحسب تلك التشريعات تعد خرقاً للقانون المنصوص عليه في الدولة  .
ومع ان الانظمة الاستبدادية والشمولية ترى في الرقابة عامل بناء وضبط اجتماعي او عقائدي، وعلى انه حق من حقوق الدولة على وسائلها ، فان التغييرات الجذرية التي طالت المجتمعات وتنامي الوعي في حقوق الانسان في حرية التعبير، والنظم الديمقراطية كان هذا الاعتقاد والممارسة قد خلفت خلفها تاريخا اسوداً من الاستبداد والخنق الفكري، سرعان ما بدأت تعيش في اجواء اكثر تقبلاً لمفهوم النقد الحكومي او السياسي، واغلب الظن ان للرقابة الاعلامية نوعان اساسيان : الرقيب الاعلامي من داخل المؤسسة ( والذي يسمى بالاصطلاح الاعلامي حارس البوابة ) يعمل في اكثر الانظمة استبداداً بثلاث اتجاهات اغلبها تصب في الاتي :

 1. حجب او منع رسالة اعلامية كان من المفترض ان تنشر الى الراي العام وفيها تبصير بأخطاء الحكومة او من يمثلها بصيغة مباشرة او مستترة .
 2. حذف او اضافة مادة او فكرة يرى الرقيب انها لا تتماشى مع سياسة المؤسسة ( تحرير توظيفي ).
 3. انتقاء وتكرار وفرض رسالة اعلامية عن سواها في وقت معين ، وهذا ما تم العمل به اخيراً تحت تسمية (الرقابة الذاتية ). اما النوع الاخر من انواع الرقابة فهو ما يدعى بالرقيب الحكومي الاجرائي :
 ويعمل وفق فريق عمل رقابي لمضمون وسائل الاعلام وله الحق في احالة المؤسسة الخارقة للضوابط للقانون او بتشريع منه ( بحسب صلاحياته من قبل النظام الحاكم ) او بحسب الدستور المنصوص عليه في البيئة الاعلامية التشريعية . وهناك من يضيف نوعاً ثالثاً يقترب من الاجراء الاخلاقي لحدود المعالجة او الكتابة او التغطية ، وبحسب علاقة المؤسسة الاعلامية ومن يمولها بالشؤون العامة ، فيضع الصحفي لنفسه ضوابط رقابية اخلاقية ، او مؤسسية( الرقيب الداخلي ) الذاتي (فقرة 3 ) ، انطلاقاً من الفهم العام لطبيعة الحاضنة التي تمليها المؤسسة وتضعها كأبجديات وخرائط عمل لايجوز عبور خطوطها الحمراء بحسب العرف الايديولوجي السائد . التقويم الاعلامي : يقترب مفهوم التقويم الاعلامي الى مصلح (القياس ، أي يراد به قياس اقتراب او ابتعاد موسسة اعلامية ما من قضية معينة بغرض تعديل او ضبط مسارها الاعلامي ، وهذه تقترب الى حد كبير الى وظيفة البحث العلمي لوسائل الاعلام ، فالبحث العلمي يراقب الظواهر الاعلامية ويفسر وجودها ومن ثم يوضع لها اقتراحات ( ضوابط او تحكم ) .

وهذا الاجراء قد بدأ منذ نشوء الصحافة المطبوعة لكنه تعاظم وتبلورعلى يد جملة من الباحثين للصحافة الامريكية وتطورحتى اصبح مقياساَ دولياً لقياس وتصنيف مضمون أي وسيلة اتصالية والتعّرف على عناصر التركيز او الاخفاء فيها ويدعى( تحليل المضمون او المحتوى   وقد بنى لنفسه منهجاً مستقلاً وبضوابط صارمة من شانها ان ترفع مقدار الثقة والتعويل على نتائج تلك الطريقة، وبالتالي بناء الاقتراحات للتعديل ، وفي الدول المتقدمة تخضع العديد من ظواهرها الثقافية والاعلامية الى التقويم والمراقبة والبحث ، بناءَ عن حاجتها في اعادة الفهم لماتقوم به والذي يصب في اغلب الاحيان تحت تسمية ( تقويم الاداء) ، والمؤسسات الاعلامية الكبرى لها فريقاً بحثياً يقوم بتقويم ومراقبة ادائها الاداري او الاعلامي لغرض بناء الجديد والمؤثر لدى الجمهور .

 وتأخذ الدراسة او البحث بهذا النوع طرقاً شتى منها مايتعلق بطرق انسياب الرسائل الاعلامية وانعكاسها على الجمهور ( بواسطة اداة الاستبانه او الملاحظة او المقابلة العلمية ) او مايتعلق بالرسالة ( المحتوى الرمزي ) او مايتعلق بالتاثير ( رجع الصدى  وهذه كلها طرقاً للقياس الاعلامي، ولها معطيات في الحكم على الوسيلة الاعلامية واتجاهات مضمونها . وعلى الرغم من ضعف الوعي بدور اجهزة تقويم الاداء او المراقبة الاعلامية الا اننا نرى من الضروري ان نشيع مثل تلك التقاليد التي هي بالنتيجة في صالح العمل الاعلامي ،وعلينا تهيئة المؤسسات والمجتمع الى مثل تلك الاجراءات التي تشيع لديهم ثقافة البحث العلمي وضرورات التقويم ، فالعمل كل عمل تشوبه الاخطاء والمزالق والقصورات ، وحده اسلوب البحث العلمي وادواته تستطيع كشف واقتراح البديل الايجابي لمسيرة المؤسسة . وتعّدُ الاجراءات التي تعنى بتقويم او مراقبة الاداء الاعلامي من اعتى واصعب الاجراءات البحثية، ذلك لان العملية الاعلامية مركبة ومتداخلة مع متغبرات متعددة ، فضلاً عن تنوع الاشكال والوسائل، وبالتالي يُصعب وضعها مختبرياً وقياس مضمونها الا وكان فريقاً ماهراً ومدرباً في اساليب الانتقاء والتحليل والية المراقبة .

 وحقيقة القول ان البحوث التي تجرى على وسائل الاعلام وعناصرها المختلفة ماهي الا عنصر موضوعي للمراقبة العلمية ، ذلك ان الباحث يراقب ويتحسس بالظواهر ، ومن ثم يقوم بمعالجتها منهجياً . وفي ذات الوقت تاخذ الرقابة بعدأ تقويمياً ( ايجابياَ ) اذا كانت تنطلق من المقومات الاتية :
 1. لاتمثل جهة حكومية الزامية التوصية .
 2. هدف الرقابة ياخذ جانب تقويمي وليس من باب الانتقاص او خلط الاوراق .
 3. موضوع الرقابة يجب ان يكون ذا ابعاد مهمة وواضحة وقابلة للقياس والتصنيف، وذا ابعاد نفعية للمؤسسة قيد الدراسة ، وللدراسين في ذات الميدان.
 4. فريق الرقابة يحمل صفة الحيادية والمسؤولية العلمية لا الصفة الجهوية او التسلطية .
 5. ان تسير الرقابة باسلوب المنهج العلمي ، وان تخضع اجراءتها الى الصدق والثبات في التحليل والقياس . 6. ان يكون موضوع الرقابة يحمل حاجة وطنية او اجتماعية ومن صلب اهتمامات المجتمع واولوياته ، وان يجري اختيارها بناءً على دراسة قبلية ( قبل دراسة التقويم ) على وفق اسلوب المسح الشامل .
 7. ان يتم اختيار الوسائل الاعلامية بحسب ضوابط معينة( مجتمع البحث وعينته ) ، ويفضل ان يكون مضمونها متاح (للباحثين)حتى يتم اخضاعه للتحليل والدراسه .
 8. تعرض نتائج الدراسة بشفافية عالية وبهدف سام لاجل افادة او تعزيز او لفت النظر عن قضية او طريقة ، ربما تكون الوسيلة الاعلامية غير مدركة لها .
 9. الاستعانة بخبراء في المجال الاعلامي وطرق البحث العلمي للتاكد من صحة الاجراءات وبالتالي تعميمها .
 10. ان لاتاخذ نتائج الرقابة التقويمية على انها من باب الانتقاص او التربص او الضعف ، بل العمل على تشجيع المؤسسات التي تعنى بمثل هذه الدراسات لان العمل الاعلامي لايمكن ان يسير بالشكل الصحيح الامن خلال كشف مناطق الخطأ والصواب .
 11. إشعار القنوات الاعلامية بدور الاجهزة الرقابية التقويمية وبطرق اجراءاتها وكادرها حتى تساعد من يراقب بالمعلومات او توفير عينة التحليل او اية مساعدة اخرى ، مادامت الرقابة ايجابية و من صالح الوسيلة الاعلامية.
 
هاني الربيعي

الاثار السلبية على المؤسسات العراقية

تعتبر ظاهرة الفساد الاداري والمالي آفة مجتمعية فتاكة وهي قديمة ومخضرمة وجدت في كل العصور، وفي كل المجتمعات ، الغنية والفقيرة ، المتعلمة والأمية ، القوية والضعيفة ، وحتى يومنا هذا.فظهورها واستمرارها مرتبط برغبة الإنسان في الحصول على مكاسب مادية أو معنوية بطرق غير مشروعة وتكون واضحة بصورة كبيرة في مجتمعات العالم الثالث وخاصة في مؤسساتها الحكومية حيث انه سبب مشكلاتها الاقتصادية وتخلفها عن مسيرة التقدم . وقد جاهدت الكثير من المجتمعات الحديثة للتخلص من هذه الآفة المجتمعية ، لأنها تقف عقبة في سبيل التطورالسليم والصحيح لتلك المجتمعات،وان تفشيها في مؤسسات الدولة تعتبر من اشد العقبات خطورة في وجه الانتعاش الاقتصادي حيث انه يظهر في استغلال السلطة لأغراض خاصة سواء في تجارة الوظيفة او الابتزاز او المحاباة او اهدار المال العام او التلاعب فيه وسواء اكان ذلك مباشراً أم غير مباشر، وتنتج عنه اثار سيئة وهي تحويل الموارد والامكانات الحقيقية من مصلحة الجميع إلى مصلحــــة أشخاص حيث يتم تركيز المصلحة والثروة في يد فئة قليلة من المجتمع، وهذا ليس في صالح الدولة على المدى البعيد مما يولد مستقبلاً ذو اثارسيئة وضارة.

صالح الراوي

التوجيه في المؤسسات الاعلامية

هو أحد نشاطات العملية الإدارية في المؤسسات وهو يعني الاختيار بين مجالات كثيرة في ضوء ما لدى الشخص المراد توجيهه من استعدادات، وفي ضوء الظروف الخارجية القائمة في المجتمع، وفي ضوء التغيرات التي حدثت وتحدث في المجالات العلمية والمهنية المتباينة. إن سلامة التوجيه تُـعد من أهم مهارات إدارة الوقت للوصول لتحقيق الأهداف. وفي الوقت ذاته فإن إدارة الوقت تحثّ على تطوير نظام التوجيه في المؤسسات ليصبح أكثر اعتماداً على التوجيه الذاتي للفرد في إطار المنظومة الجماعية معتمداً على المعلومات، وليس على السلطة ، وإذا كانت إدارة الوقت هي إدارة للموارد البشرية فإن التوجيه يهتم بالمورد البشري من خلال الارتقاء بمواهبه وقدراته. ومن سلامة التوجيه أيضاً إرشاد العاملين إلى الاستخدام الأمثل للوقت في ذروة نشاطهم في الصباح الباكر، وتأجيل الأعمال الروتينية لوقت الظهيرة. فالتوجيه هي الوظيفة الحديثة في إدارة الأعمال، دورها خلق العمل البناء والمنظم في المشروع ، ويعّرف التوجيه على أنه عملية دفع العاملين للعمل برغبة وحماس. تعريف التوجيه: تعتبر عملية التوجيه من الوظائف الإدارية التي يقوم بها المدير في المنظمة. ويمكن تعريف التوجيه بأنه عملية تنطوي على كل الأنشطة التي صممت لتشجيع المرؤوسين على العمل بكفاءة وفاعلية، على كل من المدى القريب والبعيد. كما ينظر إليها على أنها مهمة مستمرة لصنع القرارات، وتسجيلها في أوامر وتعليمات سواء كانت هذه الأوامر وتلك التعليمات عامة أو خاصة. وتعتبر هذه العملية من الوظائف الصعبة، ويرجع سبب صعوبتها إلى أن المدير يتعامل مع الناس وهم قوى مركبة، يختلفون في شخصياتهم ولكل منهم أهدافه ودوافعه التي قد تتفق مع أهداف المنظمة أو قد تتعارض أحياناً معها. وهذا يتطلب من المدير أن يتفهم هذه القوى حتى يتمكن من توجيه تلك الجهود الإنسانية نحو تحقيق أهداف المنظمة. والتوجيه هو جزء رئيسي من عملية القيادة، والتي تتطلب من الرئيس أن يقضى بعض الوقت مع الأفراد من أجل الاستماع والإنصات والملاحظة، ثم تقديم النصح والإرشاد والتعليمات اللازمة، التي تساعد في مواجهة المواقف الصعبة أثناء أدائهم لأعمالهم، ويؤدي ذلك إلى ظهور صورة من الحماس وحب العمل وإجادته في نفس الوقت. ما الداعي لوجود توجيه في ظل وجود تخطيط وتنظيم ورقابة؟ من الخطأ الاعتقاد أن ما يتم الاتفاق عليه ضمن عملية التخطيط سوف ينتقل تلقائياً - خلال الهيكل التنظيمي والأوامر والقواعد المنظمة للعمل- إلى العاملين كي ينفذوه بنفس الفهم والكفاءة المطلوبة, لذلك فان التوجيه يقوم بترجمة وتبسيط وتسهيل ما يراه المخططون إلى المنفّذين بما يجعلهم قادرين على أداء العمل المطلوب منهم بالصورة التي توقعها المخططين. أسباب التوجيه وفوائده : عندما يقوم الموجّه في العمل بمراقبة أعضاء الفريق, فانه يعمل على مساعدتهم حيث: • يسهل التوجيه من مهمة المرؤوسين في استثمار وتوظيف أفضل ما لديهم من إمكانيات شخصية وفنية. • يوفر التوجيه اتصالاً مباشراً بوظائف المرؤوسين، ويساعد على تلبية احتياجاتهم بالشعور بالرضاء عن أعمالهم عندما يحققون المستوى المطلوب للجودة. يتيح التوجيه الفرصة للمرؤوسين للتغلب عل نقاط ضعفهم في الأداء، وما يواجههم من مشكلات في العمل، من خلال التوجيه الدائم الذي يقوم به المدير أثناء متابعة الأداء، مما يساعدهم على أداء وظائفهم على نحو أفضل. • يستخدم التوجيه والإرشاد كثيراً كوسيلة للنهوض سريعا بالمستخدمين الجدد في وقت قصير، وذلك للإلمام بالمعارف والمهارات والاتجاهات التي يعلمها أعضاء الفرق المكونة حديثاً, ويكون هذا النوع ملازما ومصاحبا للتدريب المهني. • يرشد المرؤوسين أثناء تنفيذهم للأعمال ضماناً لعدم الانحراف عن تحقيق الأهداف للمنظمة. • إن التوجيه في الوقت ذاته, يشمل التدريب بطريقة غير مباشرة، فنجد مثلاً أن المدير أو رئيس القسم حينما يقوم بتوجيه العاملين معه لتصحيح الأداء، فهو بذلك يدربهم ويساعد على تنمية مهاراتهم

محمد فائز سرحان

ادارة المؤسسات الاعلامية

اذا كان وراء كل انجاز حضاري جهود علماء كرسوا حياتهم من اجل المخترعات فان وراء هذة المخترعات وتسهيل مهمة العلماء تكمن دوما الادارة الناجحة التي تستطيع توظيف الكفاءات العلمية مع الامكانات المتاحة بافضل السبل وباقل التكاليف الممكنة من اجل خير المجتمع وضبط حسن سير العمل وكفاءة الاداء .
 ولا يختلف اثنان لما لاهمية الادارة في نجاح أي منظمة سواء كانت شركة او مؤسسة او مدرسة اومستشفى او مزرعة .ولكن اختلاف طبيعة نشاط هذة المنظمات قد ينعكس على شكل الادارة لا جوهرها ومن ثم فاي نشاط يحتاج الى ادارة ناجحة تتواءم مع طبيعة هذا النشاط . وتتفرع المؤسسات الاعلامية لتشمل
 1.مؤسسات صحفية
 2.اذاعية
 3.تلفزيونية
 4. فضائيات
 5. وكالات انباء
 6. دور نشر
 7.شركات اعلانات
 ولكنها تتفق مع أي منظمة اخرى في انها جميعا لها نفس اوجة نشاط المؤسسات والمنظمات التجارية مثل الانتاج ووالمشتريات والتسويق والافراد والاعمال المكتبية والتمويل وان كانت تختلف طبيعة اوجة هذا النشاط باختلاف المؤسسة . وطبيعة الاعلام بصفة عامة تفرض علاقة خاصة بين مؤسسات الاعلام وبين حكوماتها وهذا ينعكس بالتالي على طريقة ادارة هذة المؤسسات وتحديد اهدافها واساليب تحقيها .

 ونظرا لطبيعة المهنة الاعلامية فان هذة الاهداف متحركة ومن ثم فان المؤسسات الاعلامية تحتاج الى اكثر من مهارة فالتسلح بالعلم الاداري (مثلا )لا يستطيع ان يحل مشكلات مؤسسة صحفية تحتاج الى مرونة في اصدار القرارات وسرعة اتخاذها والقدرة على حل المشكلات السريعة والمتلاحقة والمتداخلة بين الاقسام الادارية والفنية والتحريرية في مؤسسة صحفية ما . كذلك فان المشكلات التي تواجة مدير (اذاعة او تلفزيون )ليست مثل مشكلات مصنع اطارات او مزرعة اذ انها مشكلات من نوع خاص .تحتاج الى المرونة والسرعة من قبل مدير مؤسسة اعلامية .ومن ثم فان العملية الادارية في المؤسسات الاعلامية ليست مجرد تسلح بقواعد العلم الاداري فحسب بل انها علاوة على ذلك تحتاج الى مهارة خاصة في ادراك طبيعة الرسالة الاعلامية ونشرها أي   تسويقها .
 ان أي مؤسسة تهدف الى تحقيق اهداف معينة ..ومهما اختلفت طبيعة المؤسسة فان انشاءها من المفترض ان تسعى الى تحقيق هدف يتلاءم مع هذة الطبيعة ومن ثم فان مؤسسة اعلامية تهدف الى الاخبار والتوجية والترفية ...الخ ستختلف عن مؤسسة اخرى تهدف الى التعليم مثل الجامعة او انتاج الخضروات مثل المزرعة ..ان كل واحدة من هذة المؤسسات يمكن اعتبارها مؤسسة ذات طبيعة معينة ومن ثم فان شكل ادارتها يختلف باختلاف هذة الطبيعة . ومهما اختلفت اشكال المؤسسات او المنظمات فانها تتفق باشتراكها في عناصر اساسية وهي:

 1. اهداف المؤسسة
 2. كادرالمؤسسة من موظفين وعمال
 3. التمويل
 4. المقرومشتملاتة من الات ومعدات
 5. نشاط المؤسسة
 6. الاتصال
 7. الادارة 

 زياد جبار

التخطيط في المؤسسات الاعلامية

أولا: ماهية التخطيط اهتم الكثير من العلماء في مجال الإرادة العامة بمفهوم التخطيط وهو ما دفع العديد من الباحثين المتخصصين في الميادين المختلفة الى تقديم تعريفات وتحديد مفاهيم مختلفة للتخطيط منطلقين من اهتماماتهم وطبيعة اختصاصاتهم والوظائف التي يؤديها التخطيط وسنستعرض عدادا من تعريفات التخطيط بالتحليل والمناقشة. - التخطيط هو "جمع المعلومات التي تساعد على تحديد الاعمال الضرورية لتحقيق النتائج والاهداف المرغوب فيها"، عن طريق وضع مجموعة من الافتراضات حول الوضع في المستقبل، ومن ثم وضع خطة تبين الاهداف المطلوب تحقيقها خلال فترة محددة، والامكانات الواجب توافرها لتحقيق هذه الاهداف، وكيفية استخدام هذه الامكانات بالكفاءة والفعالية المطلوبة ثانيا: التخطيط الاعلامي أصبحت ظاهرة التخطيط الاعلامي ومساهمة الحكومات ومسؤولياتها من مقتضيات العصر وهي جزء من الخطط الشاملة للدولة، إذ أن هناك اهتماماً بالتخطيط الجزئي وخاصة في قطاعات النشر والانتاج الهندسي والاعلام الخارجي وهو تخطيط يتماشى مع استراتيجية الدولة. ويبدو أن أدق التعاريف وأشملهـا تعريف الخبير الإعلامـــي سعــد لبيــب للتخطيــــط الإعلامي والذي عرّفــه بأنه (توظيــف الإمكانات البشرية والمادية المتاحة أو التي يمكن أن تتـــاح خلال سنوات الخطــة من أجـل تحقيق أهداف معينة في أطار السياسة الإعلامية أو الاتصالية مع الاستخدام الأمثل لهذه الإمكانيات) ثالثاً: خطوات عملية التخطيط الاعلامي: لابد للتخطيط الاعلامي الناجح، أن يقوم على مجموعة من المراحل والخطوات التي تتخذ لمواجهة الظروف والمشكلات خلال فترة زمنية مستقبلية. ويقوم التخطيط الاعلامي على سلسلة من الخطوات المنطقية بالشكل الآتي : الخطوة الاولى: ا. تحديد المشكلة وجمع المعلومات اللازمة عنها وتحليلها. ب. حصر وتقييم الامكانات المادية والبشرية المتاحة واساليب الممارسة الحالية الاتصال. ج. تحديد الاحتياجات والأولويات ودراستها ومعرفة علاقتها باهداف التطور وخططه لتحديد حقوق والتزامات وامتيازات مؤسسات الاتصال، لذلك اكدت الدراسات العلمية على ان الجمهور المستهدَف يستجيب للمصادر ذات الثقة، والموضوعية والنشطة او الخبيرة بشؤونه لانه يعتبرها محترمة وجريئة وقريبة منه. الخطوة الثانية وفي هذه الخطوة يقوم المخططون الاعلاميون بتحديد كل المصادر المتوافرة، وبشكل خاص المصادر المستغلة، وحصر المصادر المادية بما في ذلك البنى التحتية، من المستلزمات الرئيسة للتخطيط. ويتم ذلك من خلال دراسة كل الموارد والجهود، التي يمكن استخدامها وكيفية الاستخدام الأمثل لها. كما ينبغي التعرف على ماهية، الطاقات الاعلامية المتوفرة بشكل تفصيلي دقيق (بشر، اجهزة، قنوات) وما يساندها من قوى اخرى (ادارية مالية) التي تؤثر بفاعلية عملية التخطيط الاعلامي ونجاحها. الخطوة الثالثة يراعى في عملية التخطيط الاعلامي، دراسة احتياجات المجتمع ككل او احتياجات ومصالح الجمهور المستهدَف، شرط أن ينعكس ذلك في اهداف سياسات الاتصال وبرامجه. ويعرف الهدف بأنه: (صورة ذهنية عن الحالة المستقبلية المراد بلوغها). الخطوة الرابعة وفي اطار هذه الخطوة يقوم القائمون على التخطيط الاعلامي بتحديد المصادر التي سيخصصونها لتنفيذ الخطط ومدى تكلفة كل وسيلة، الى جانب دراسة اساليب التنسيق بين الوسائل مع استخدام الوسائل الأقل تكلفة التي تصل للجمهور المستهدف. رابعاً: أهداف التخطيط الاعلامي وضع الكثير من الباحثين المتخصصين أهدافا عدة لعملية التخطيط الاعلامي أبرزها ما يلي : 1 – وضع سياسية اعلامية تقوم على اساسها خطط تنفيذ برامج مرحلية. 2 – حشد الطاقات الاعلامية البشرية والمادية في المؤسسات الاعلامية. 3 – تنمية المجتمع وتطويره. 4- التصدي للازمات والتحديات الداخلية والخارجية. 5- وضع أهداف استراتجية متكاملة. 6- الحصول على اجهزة ادارية وتنظيمية قادرة على التنفيذ الفاعل للخطط. 7- تقديم رؤية مستقبلية من أجل تحقيق أجندة معينة.

احمد صفوت

الادارة في الحياة المعاصرة

الادارة علم من العلوم الانسانية تدور في محور الموضوعات الرئيسية حول الانسان إن كان الانسان عاملاً أم قائداً، وبما ان الانسان يعتبر العنصر البشري في الادارة وهو عنصر الحسم على مر الزمن ومع تقدم التكنولوجيا، ومن هذا فإن الادارة تعتبر كعمل انساني كسائر العلوم الانسانية كالتاريخ والاقتصاد، كما ان الادارة هي المفتاح للتقدم في جميع مجالات الحياة فهي تعتبر التنظيم البشري الجماعي الهادف كما ان الادارة تعتبر من الظواهر الاجتماعية التي تقوم على التمازج بين كثير من مجموعات من الافكار يكاد الصراع بينها لا ينتهي وعليه فلا يمكن ان ننسى وان يفوتنا في هذا الموضوع وما دمنا لا نزال في مجال مناقشة قضية وعليه فإنه لا يفوتنا في هذا الصدد مادمنا في مجال مناقشة قضية الادارة ان نستعرض ايضا في ايجاز لبعض الصور من التطور في الفكر الاداري ومن هنا يمكننا النظر إلى الادارة من خلال هذه المراحل الاساسية الاربعه:
1-الادارة العلمية
2-الادارة الانسانية
3-التجريبيه المدرسه
4-اتجاه النظم في الادارة
تؤدي الادارة دورا مهما في توجيه الجهود الجماعيه على اختلاف مستويات تجمعها وعلى اختلاف انواعها فكلما ضم عدة افراد جهودهم الى بعضها البعض للوصول الى هدف معين تظهر اهمية الادارة و تتزايد هذه الاهميه كلما تزايد اعتماد المجتمع على الجهود الجماعيه وتداخلت هذه الجهود في علاقاتها وتعقدت في طبيعتها فالاداره لها دورها الهام على مستوى الاسره وعلى مستوى جماعات العمل وهي الاداة التي توجه بها الجهود المتفاوته للمجتمع لانها الاسلوب الذي يتولى به الابوان رعاية شؤون الاسره لتوجيه ورعاية المجتمع لافراد الجماعه وهي وسيله يستخدمها الحاكم او القائد.

نجم عبدالله

2015/04/03

التخطيط في الموسسات الاعلاميه

يعد التخطيط في الموسسات الاعلاميه من الهم المتطلبات لأتمام و أستمرار حياة المؤسسه سواء كانت هذه المؤسسه صغيره ام كبيره فكل مؤسسه تظع خططا لكل قطاع من قطاعاتها وتعمل هذه القطاعات ضمن خطه موظوعه ولا يتعدى هذا القطاع الخطه الموضوعه له اما التخطيط في المؤسسات الاعلاميه فهو يعد من اهم الواجبات التي يجب على القائم على الموسسه العلاميه ان يقوم به وان فكرت التخطيط الاعلامي ليست جديده ولاكن طرء على التخطيط الاعلامي في السنوات لاخيره تطورات مهمه ظهر في التأكيد على اهمية النظر الى مختلف التطورات التي حدثت للمؤسسات الاعلاميه في ظهور التكنلوجه الحديثه من الاقمار الصناعيه و ظهور الانترنيت و ظهور الصحافه الالكترونيه كما يهدف التحقيق الى في الؤسسات الاعلاميه الى تحقيق اهداف اجتماعيه وقتصاديه وسياسيه كما يتضمن التخطيط الاعلامي تحديد الاهداف والاغراض لوسائل الاعلاميه فاالاغراض هي الوظيفه العامه للجهاز الاعلامي اما الهدف فهو الشئء المحدد و المطلوب تحقيقه في فتره من الزمن.

عبدالله داوود

2015/04/01

ماهية الرقابة الإدارية

سواء أخذت الدولة بالنظام المركزي أم بالنظام اللا مركزي فلابد لها أن تباشر نوعاً من الرقابة على الهيئات الإدارية الأخرى، وهذا ما يسمونه بالرقابة الإدارية. ولقد جرى العرف في فرنسا مثلا على استعمال اصطلاح الوصاية الإدارية بدلاً من استعمال اصطلاح الرقابة الإدارية، والحقيقة أن هنالك فرقاً بين الرقابة والوصاية، لأن الوصاية تقع على القاصر الذي لا يملك إجراء التصرفات القانونية، بينما الرقابة التي تباشرها الدولة إنما تقع على هيئات إدارية تملك إجراء بعض التصرفات القانونية. والبعض الآخر يقتضي نفاده إجازة الرقيب أي الدولة ومن هنا يظهر أن الرقابة الإدارية لا تشبه الوصاية وإذا أردنا أن نجد لها شبيهاً في القانون الخاص فأنها تبدو وكأنها تشبه (القوامه) التي تكون (للقيم) على القاصر المأذون له بالتجارة.وكذلك يختلف الغرض المقصود من الرقابة في القانون الإداري عن الغرض المقصود من الوصاية في القانون الخاص، ذلك أن الوصاية يقصد بها حماية القاصر نفسه بينما الرقابة الإدارية يقصد بها حماية الدولة ضد إساءة الهيئات المحلية لاستعمالها لاختصاصاتها كما يقصد بها حماية الأفراد ضد تعسف أو كل تعسف ترتكبه الهيئات المذكورة.ثم أن هذه الرقابة ضرورة لأزمة لإرشاد الهيئات المستقلة إدارياً وبالأخص حين تبدأ خطواتها الأولى. وبعد فأن هذه الرقابة التي للدولة على الهيئات التي تتمتع بشبه استقلال يوجد الصلة بين السلطة المركزية وبينها.تلك الصلة التي هي أمر لازم من أجل الإبقاء على وحدة الإدارة. والحقيقة أنه إذا انعدمت هذه الرقابة الإدارية للسلطة المركزية على الهيئات اللامركزية المنتشرة في الأقاليم فأنه يخشى أن تتحول الدولة إلى مجموعة إدارات متعددة. وقد تصبح متناثرة، الأمر الذي لا يتفق مع سلامة النظام الفيدرالي للدولة ووجوب العمل على إبقاء الروابط بين أجزائها.وعلى ذلك فإن استعمال الفقه الفرنسي اصطلاح الوصاية الإدارية بدل الرقابة الإدارية لا يوجد من الناحية الفقهية ما يبرره.وعلى كل حال فرقابة الدولة- على الأشخاص- الإدارية المستقلة استقلالاً ذاتياً أمر واقع في كل الدولة التي تأخذ بالنظام اللا مركزي، لأنه مهما طبق النظام اللا مركزي يغلو فلا يمكن أن يجول بخاطر أشد أنصاره (القضاء على المركزية الإدارية كلياً).فحتى في الدول ذات النظام اللا مركزي القاعدة التي تحكم نظامها الإداري هي المركزية. أما اللامركزية فتكون مجرد استثناء.هذا وتباشر هذه الرقابة من قبل أجهزة السلطة التنفيذية سواء أكانت رقابة رئاسية يباشرها الرؤساء على مرؤوسيهم كرقابة الوزير على أعمال وزارته من المصالح والهيئات التابعة لها بوصفه الرئيس الأعلى أم رقابة إدارية تباشرها الحكومة أو السلطة المركزية على الأشخاص الإدارية اللامركزية سواء أكانت هيئات محلية أو مصلحية.ويظل الأمر خاضع في ما يتعلق (بالرقابة الإدارية) بحسب أسلوب التنظيم الإداري السائد في الدولة. وعليه أخيراً يمكننا القول أن الرقابة الإدارية هي الصلة الواصلة بين السلطة المركزية والهيئات اللامركزية أو المصلحية والتي تعد أمراً لازماً من أجل البقاء على وحدة الإدارة داخل الدولة.ففي النظام اللا مركزي الإداري نستطيع أن نحدد الوسائل التي تمارسها السلطة المركزية على الهيئات اللامركزية المحلية أو المصلحية في الشكل التالي: الإشراف التشريعي: فهي تبدأ بهذا الإشراف التشريعي الذي للدولة على إنشاء الأشخاص ذات الاستقلال المحلي أو المصلحي أي الأشخاص اللامركزية وكذلك في حق الدولة بالاعتراف لها بالشخصية المعنوية فهي لا تتمتع بهذه الشخصية إلا بأذن الدولة، وهذا الأذن يعتبر منشئ لا مقرراً لتلك الشخصية المعنوية. وهذا الأمر يعتبر قائماً سواء أخذنا بتلك النظرية التي تعتبر الشخصية المعنوية حقيقة أم بتلك التي تعتبرها مجرد مجازاً.وبعد فرقابة الدولة على هذه الأشخاص تظهر أيضاً جلية وواضحة إذا لاحظنا أن الدولة هي التي تحدد اختصاصات هذه الأشخاص اللامركزية. وهي أيضاً التي تبين كيفية مباشرتها لهذه الاختصاصات وتبدو أيضاً هذه الرقابة بما تضعه الدولة من قواعد تبين كيفية تشكيل الأشخاص اللامركزية.أما في النظام المركزي الإداري الذي من أهم سماته (التبعية والسلطة الرئاسية) نستطيع أن نقول إن وسائل الرقابة الرئاسية التي يباشرها الرؤساء على المرؤوسين كل بحسب منصبه وصولاً إلى قمة الهرم أو السلم الإداري الذي يأتي على قمته.

حسين علي