آخر الأخبار

2014/03/31

القلق النفسي العام

وهو حالة من القلق المستمر الزائد عن الطبيعي يشعر به المريض بصورة مزعجة لايستطيع التكيف او القيام بالاعمال اليومية او المشاركة في الحياة الاجتماعية , يكون فيها المريض في حالة قلق عجيبة كثير الاهتمام بالامور الصعبة والعائلية  دائم التوقع السيئ ويتائثر من مؤثر خارجي او داخلي ,ردود افعاله عصبية وعنيفة غير مناسبة مع حجم الفعل الاساسي حالة القلق في مختلف انواعها تعالج اساسا بمضادات القلق المختلفة مع وجود علاج سلوكي معرف في صورة جلسات علاج نفسية يساعد المريض على اجتياز هذه المرحلة والعودة الى طبيعته الاولية. ان القلق النفسي يختلف عن الشعور بالعصبية والقلق الذي يسبق حدوث شي معلوم , حيث ان القلق النفسي يكون لاسبب له ولايمكن التحكم في ايقاف الشعور بالقلق وفي الحالة المرضية يكون القلق احد اسباب عدم التقدم او التفكير في حل. وفي حالة عدم العلاج يكون الشخص المصاب بااحد انواع القلق في حالة من الخوف الشديد والرعب مما قد يؤثر على حالته العلمية وبالتالي يؤدي الى خسارته على الصعيد العلمي والاجتماعي.  من حسن الحظ ان هذه الامراض تستجيب للعلاج الدوائي والسلوكي ان كانت تحتاج لبعض الوقت والمثابرة والمتابعة على العلاج مع القيام بالتغيير السلوكي المطلوب مع المريض ومن انواعه الشائعة الهلع و الخوف الشديد.

مها عبد

2014/03/30

كلاسيكو العراقي ينتهي بالتعادل الايجابي بين الزوراء والجوية

تعادل كل من نادي الزوراء والجوية  بهدف لكل منهما على ارض ملعب الشعب الدولي يوم امس , وشهد الملعب حضور جماهيري كبير, وفي بداية المباراة كان الحذر لدى الطرفيين, ولكن بعد الدقيقة 15 حصل نادي الجوية على ضربة حرة مباشرة وكانت خطيرة على نادي الزوراء واعقبها في الدقيقة 26 ضربة حرة مباشرة لنادي النوارس سددها صالح سدير وفي الدقيقة 44 من وقت الشوط الاول سجل الاعب مروان حسين الهدف الاول للنوارس لينتهي الشوط الاول بنيجة واحد صفر للنوارس

وفي الدقيقة الاولى للشوط الثاني , سجل الاعب نادي الصقور حمادي احمد هدف التعادل, وشهدت المباراة تالق لافت لحارس المرمى الصقور نور صبري حيث تمكن من صد اكثر من فرصة ولعل ابرزها كرة صالح سدير في الدقيقة 75 , وفي الدقيقة 85 ضيع لاعب نادي الزوراء مروان حسين هدف الفوز حيث انفرد بحارس نور صبري وبذالك انتهت المباراة بتعادل الايجابي.

اكرم الربيعي

2014/03/29

مغنيات خالدات في تاريخ العراق

سجلت لنا منحوتات اسلافنا مشاهد لحياة الطرب والموسيقى ,أذ يعتبر العراقيون اول من سجل الالحان وابتدعوا الالات الموسيقية القديمة منها القيثارة والعود . وافضل أنموذج على تلك الحقيقة ما شاهدناه من اثار في العصر العباسي , حيث ازدهر تأليف الموسيقى والالحان والطرب وخصوصا لدى الجواري , واتسعت العلاقات والتبادلات الثقافية مع امم واقوام اخرى , وتكرست مشروعية التجارة بالرق والجواري مما اضفى على ذلك العصر ازدهارا وتنوعا في الثقافات والمعارف والفنون الموسيقية والغنائية بسبب الوافدين من النساء والرجال من جهات الدنيا الاربع. كما انتقلت الى المجتمع يومذاك والمراة بشكل خاص طبائع وعادات وتقاليد نقلتها من النساء ممن استهون العزف والغناء والرقص في البيوت الخاصة وفي منازل العوائل العراقية خلال الافراح والمناسبات وكانت في بغداد والبصرة والكوفة بيوت للغناء يحي فيهن النساء الليالي بالغناء والعزف وارتجال الشعر والقاء قصائد الشعراء, وكان الوجهاء والشعراء والشخصيات المعروفة من اول رواد هذه البيوت ورغم حوادث التاريخ فقد ظل الغناء وسيلة للتعبير عن ازدهار الحياة والامل معا وكان من اشهر مغنيات ذلك الزمان(سلامة الزرقاء.سعدة ربيحة .عبادة)وغيرهن ممن اشتهرن وفي العصر الحديث شهدت المدن العراقية وبغداد بشكل خاص ازدهار فن الغناء وتعددت الاصوات النسوية منذ مطلع القرن العشرين قدمت اصوات عراقية ,محلية لتجعل من ليالي بغداد واجوائها الاجتماعية خصوصية حضارية تنم عن تطور الذوق وادوات التعبير عن تنوع الظروف التي تؤدي فيها النساء دورا في بيئة المجتمع انذاك. امثال ميرة الهوزوز وصديقة الملاية وسليمة مراد – باشا- وزكية جورج وتعد زكية جورج أول مطربة غنت في الاذاعة العراقية بعد تأسيسها وتميزت بأغانيها البغدادية الشجية وعفيفة اسكندر التي غنت يوم 2-5-1956 ومباشرة بعد مراسيم افتتاح التلفزيون العراقي من قبل الملك فيصل الثاني وزهور حسن ولميعة توفيق واحلام وهبي وغيرهن ممن اتحفن الغناء العراقي باصواتهن الجميلة ولا تزال اغانيهن تتردد على لسان البغداديين بشكل خاص والعراقيين والعرب بشكل عام.

ريم رافد

الخوف من الحسد والمبالغة فيه

من المشاهد المبالغة لدى بعض الناس, الخوف من الحسد والعين، بل تتعدى لدى البعض منهم بأعتقاد كل مرض او تعب او وهن يصيب الانسان سببه الحسد والعين ، وكم يُعلق الفاشلون إخفاقاتهم على العين والحسد، حتى ان انفصال الازواج يعود لذلك , وكسر حاجة من حاجات البيت تعود لشخص حسدهم وقصص كثيرة اخر فلا يخلو بيت من تعليق – سبع عيون- لاعتقادهم نفسيا بانها تطرد العين الحاسدة , ولا تخلو جلسة نسائية من كلمات – محسودين – بخري للبيت – هاي عين وصابتكم -,حتى أدت هذه الحالات الى اللجوء للمشعوذيين والدجالين لفك الحسد وابعاد العين عن اهل البيت واصبحت تجارة المستفيد منها , الدجال والمشعوذ ...

2014/03/28

كيف تبني ثقتك بنفسك

إن الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد ، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم. اكتسبوا كل ذرة فيها. انعدام الثقة في النفس : إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ: بانعدام الثقة بالنفس , الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك و سلبياتك.. وهو ما يؤدي إلى انعدام الثقة , القلق بفعل هذا الإحساس و التفاعل معه.. بأن يصدر عنك سلوك و تصرف سيئ أو ضعيف ، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك و أسلوبك وهذا يؤدي إلى عدم الثقة بالنفس , الإحساس بـ الخجل من نفسك.. وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية.. وهي انعدام الثقة بالنفس وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي اتجاه نفسك و قدراتك.. لكن هل قررت عزيزي القارئ التوقف عن جلد نفسك بتلك الأفكار السلبية، والتي تعتبر بمثابة موت بطيء لطاقاتك ودوافعك ؟ إذا اتخذت ذلك القرار بالتوقف عن إلام نفسك و تدميرها.. تحديد مصدر المشكلة: أين يكمن مصدر هذا الإحساس ؟؟ هل ذلك بسبب تعرضي لحادثة وأنا صغير كالإحراج أو الاستهزاء بقدراتي ومقارنتي بالآخرين ؟ هل السبب أنني فشلت في أداء شيء ما كالدراسة مثلا ؟أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي في العمل قد وجه لي انتقادا بشكل جارح أمام زملائي؟ هل للأقارب أو الأصدقاء دور في زيادة إحساسي بالألم؟ وهل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن ...

2014/03/27

وصول وفد منتخبنا الوطني الى استراليا

وصل وفد منتخبنا الوطني اليوم الى استراليا الوفد متكون من ناجح حمود رئيس الاتحاد المنحل وحكيم شاكر مدرب المنتخب الوطني ويونس محمود قائد المنتخب الوطني وذلك من اجل حضور حفل قرعة امم اسيا 2015 والتي ستقام يوم غد الأربعاء المصادف 26/3/2014.

امير التميمي

البحر الميت

سمي بالبحر الميت لانه لا تعيش فيه اي مخلوقات مائيه او اسماك او اعشاب لكونه شديد الملوحه , وملوحته مركزه حوالي تسع اضعاف تركيز البحر المتوسط واحتوائه على تركيز عالي من عنصر الكالسيوم والبوتاسيوم , وهو ليس بحراً لكن عباره عن بحيره ملحيه مغلقه لا تصب بها اي انهار او جداول كما وانه لا يتصل بالبحار المجاوره ويعتبر اخفض نقطه على سطح الارض ويتميز بسرعة التبخر العالي و اجوائه المشمسه والهواء الجاف والتركيز العالي لعنصر الاوكسجين في هذه المنطقه الاكثر في العالم كما ان مياه البحر الميت لا يغرق فيها اي انسان حتى و ان كان لا يستطيع السباحه.

غسان عدنان

بغداد في عيون الشعراء

ضلت بغداد ومنذ ان خططها المنصور العباسي وبنى فيها قصر خلافته...ومعمارها المدور قبلة للقاصي والداني وملتقى حضارات الشرق والغرب عندما وصل فيها العلم ذروته..وعلت صروح الثقافة الى قمم الابداع حتى قيل ان سكان بغداد وحدها في زمن الخليفة الرشيد وصلوا الى ثلاثين مليون نسمة هذ المجد العريق شكل نقطة ضوء للتاريخ الحضاري وللانسانية جمعاء ,فكان له ان يمتلك الثناء والمديح من كل اولئك الذين كتبوا لبغداد...مودة الشوق والمديح والرثاء والغزل والتي سجلتها مدوناتها ببهاء القصائد والاناشيد القادمة من فؤاد المحب لمدينة هي مازالت بوابة لكل مكرمة وانتماء وعروبة,هذه القصائد سعيت لجمعها وفاء لعشق قديم جعلني اعشق واهوى كل مايكتب عن بغداد قديما وحديثا اضع هذه القصائد بين اجفان اهلنا وابنائنا من عراقيين وعرب من الذين ينظرون الى بغداد نظرة الحالم الى حلمه والتائه لبيته والمشتاق لشوقه لكي يتربوا على محبة الاخرين بتلك المدينة الرمز..فالى بغداد وكل من عشق بغداد الف تحية وثناء.

ظاهرة الحب المعاصر

في هذا العصر قد تسمع وترى العجائب ليس فقط في خلق الله عز وجل , وأنما في اخلاق البشر ... فشباب اليوم لهم قصص ورويات قد تكون او يكون هو البطل فيها والاخر هو الخسران ...انها – قصص الحب -  فقد توهم احد الاطراف في العيش داخل قصة تنسج فصولها حسب اهواءه ومزاجه ...فتلك القصة لا تمت للمشاعر بصلة , وليس لها طعم العاطفة, وانما قضاء وقت للتسلية والمرح – اي اللعب في مشاعر المقابل – حتى لو تعلق الفتى بصاحبته وهواها بحق او تعلقت هي به , فلا مجال للحب الحقيقي وانما هو حب وهمي خالي من الصدق. فلا هو يبالي بما يحدث للاخر ولا هي تبالي بما يحصل للمقابل  أنه مجرد –لعبة – وستنتهي بنهاية مفجعة لدى احد الاطراف , ليبدا قصة ثانية مع أخر وثالثة ...!! فشباب اليوم يؤكدون بانه لا يوجد حب حقيقي صادق كما في الماضي حب قائم على اسس متينة على صدق على مشاعر لا يمكن الاستهانة بها, على كلمة لها وقعها بين المحبيين ,على عهد يقطع بينهم , وكذا تقول الفتاة !! ولا تعرف من هو المسؤول هو أم هي ؟ من المسؤول عن موت الحب الحقيقي الحب الجاد والصادق !! أم نرمي أخطائنا على شماعة التطور والتقنية الحديثة وما فعلته وسائل الاتصال من قنوات فضائية وهواتف نقالة , ومخاطرها وتاثيرها السئ على الشباب ؟؟ أذ قادنا استخدامنا الخاطئ لتلك الوسائل للتاثر بما تطرحه من افكار ورؤى قد تكون بعيدة عن قيمنا ومبادئنا وبالتالي اثرت على علاقتنا مع الاخرين ... وها هم شباب اليوم من فتية وبنات لا يملكون صدق المشاعر ولا يعطون للحب حقه كما فعل السابقون ...فالحب ليس لعبة تتسلى بها اليوم لتتركها غدا ... بل هو احساس صادق نابع من القلب وعاطفة تشعر الاخر بدفئها وعهد لا يمكن ان تنقضه.

وسام عبد